حزمنا حقائبنا، وواصلنا المسير نحو المجهول وفي قلوبنا شوق لا تحده حدود للعودة لحياتناالطبيعية التي عشناها قبل الانقطاع الكبير!! هل سيتحقق الهدف المنشود؟ وهل سنعثر على الأمل المفقود؟
هذه الكارثة وما صاحبها من أحداث لن تفلح سنوات عمري الباقية في محو آثارها ودمل ذكرياتها المؤلمة ما حييت.
فاسند ركبتيك إلى ركبتي ودعني أخبرك حقيقة ما حدث فعلا، فأنت الشاهد الوحيد!!
مغامرة مثيرة تحكي عن (عادل) مهندس كهربائي في طريقه لمقابلة عمل، يسلك طريق ٦٠٧ اختصارا للوقت حيث انه طريق جديد غير مزدحم.. فجأه تمر به عاصفة رمليه مظلمه تتغير معالم الحياة من بعدها..! خمدت محركات السيارات وانطفأت الهواتف وانعدمت الكهرباء وكل مصادر الطاقة في كل مكان..! ~ . . حوادث مفجعة وسقوط طائرات وموت وجرائم قتل وعنف وعصابات عمالية ومجتمعات صغيرة منغلقة نشأت وسببت انفلاتا أمنيا مع رجوع الحياة لعصور ما قبل الحضارة.. كيف نجا عادل ورفاقه الذين لقيهم في الطريق من كل هذه الفوضى.. وما السر وراء كل ذلك..؟! ~ . . رواية خيالية رائعة بكل تفاصيلها.. التشويق والأحداث المثيرة رافقتني خلال كل صفحاتها.. وكأنني اشاهد فلما سينيمائيا مليئ بالغموض.. وقد ذكرتني بعض الأحداث بروايات أغاثا كريستي 👌🏻 ~ . . أحببت الرواية كثيرا.. أسلوب روائي سلس بسيط وحبكة متقنة ونص خالي من الأخطاء الإملائية ومتسلسل بطريقة جميلة.. لا مانع لدي من قراءتها مرة أخرى في وقت قريب.. من الروايات التي اتمنى مشاهدتها فيلما مصورا.. لمحبي هذا النوع من القصص المثيرة الخيالية
اثناء ذهاب عادل لإجراء مقابلة وظيفية ،، تجتاح فجأةً عاصفة رملية طريق ٦٠٧ .. وتتعطل معها سيارته و يتوقف هاتفه عن العمل تماماً
مالذي حدث ؟؟ هل هناك قوى خارجية أثرت على العالم وعطلت كل الاجهزة ؟؟! أم أن هناك أمراً آخر كان السبب في حدوث ذلك ؟! أحداث متوالية تظهر فيها شخصيات أخرى تتعرض لنفس ما حدث لعادل ،،
لا بأس بالرواية ، فيها شيء من الغموض و الاثارة
هناك شخصية ذكرت باسم "جمال"؛ لكن مع تساير الاحداث يتغير الاسم لكمال لربما خطأ مطبعي