في خلفية المشهد لم تتوقف أطياف القوى الكونية المصطفة في كورال سماوي عجيب عن الترتيل .. لم يمنعهم الانفعال بسقوط الرجل الكبير على الصخرة عن مواصلة شدوهم الحزين: في سلام .. يارب الحياة يا من يسعد الغرب يا من يفتح الأرض يا من يقيم السماء يا من يسعد الكل ويحل بالكل في سلام .. ياروح العالم يا وجه الخفاء وجوهر الزمن وسلم الصاعدين في سلام .. في سلام .. في سلام !
أخذتني هذه الرواية على حين غرة. هي رواية رمزية مجازية، لكن الرموز التي تشير إليها من الثوابت ولذلك فهي تطرح طرحا جريئا للغاية.
سرادق العزاء مقام للمطلق بشكل عام، وهو حسب تفسيري الإله الإبراهيمي. ولكن الإله لم يمت، فهو فكرة والفكرة لا تموت. ما مات هو تقديسه، أو هكذا فسرت الرواية.