أنهيت قراءة هذا الكتاب بتاريخ 28 من سبتمبر. استمتعت بقراءته منذ البداية لأن أسلوب الكاتبة كان سلساو مسترسلا. ما شد انتباهي أكثر هو سرد معاناتها الشخصية و تمكنها من نقل هذه المشاعر للقارئ. هناك كذلك صور شعرية معبرة عن الواقع الأليم الذي عاشته في صغرها في فترة لم يكن للمرأة الحق في التعلم أو التعبير عما يختلج وجدانها. لكن ما اثلج صدري هو أن الراوية تمكنت من الخروج من ظلمات الجهل وواصلت دراستهامما جعلها قادرة على الكتابة. هذا السلاح الذي يمكن أن يجعل من صاحبته مجندة لنقل معاناة الأشخاص المنسيين و معاناتها الشخصية.