الكتاب عبارة عن بيان لضرر الإلحاد وتناقضه من جوانب متنوعة، فهو ثري بالمعلومات سواء من الناحية التاريخية أوالعلمية أو الفلسفية أو الدينية أبرز الكاتب في البداية بعض الجوانب التاريخية (خاصة في القرن الماضي) تبين فيها ما يمكن أن يفعله الفكر الإلحادي من جرائم مادية ومعنوية تمثل حقيقة هذا الفكر إذا ما استلم زمام الحكم والقيادة، وقد تبين في هذا الجزء من الكتاب آثار الإلحاد السامة على كثير من الأصعدة ثم انتقل الكاتب إلى الحديث عن تناقض الإلحاد في عدة جوانب علمية وفلسفية، وناقش موضوع التطور في جزء لا بأس به من الكتاب وتحدث في آخر الكتاب عن بعض أشهر تشكيكات الملحدين والرد عليها ثم بيان أدلة الإيمان بشكل موجز وواضح