رواية شيقة ومميزة تعلق بالذاكره ، استطاع الكاتب ان يجمع بها ٤ مجالات مختلفه مع القدره على فصل كل قصة بكل موضوعيه ودون تحيز ، رواية تحمل في طياتها وبين اسطرها اكثر مما كتب عالورق ، أثرى الكاتب الرواية بالكثير من المعلومات حتى يتسنى للقارئ الاستمتاع والاستفاده ، ما ان تنتهوا منها لن تنتهي هي منكم وستلازمكم لفترة طويلة جدا..
الرواية تأخذك الى صراعات الحياة الى الصرعات السياسية في الكويت الى تكون الجمعيات هذا بالاضافة الى صراعات الحياة التي يعيشها الاربعة اصدقاء حبيب هذا الزوج التي يتوه في علاقة تؤدي الى تحطيم حياته الاسرية و محمد و انوار الذين يحاربون الصراعات الطائفية و الاختلافات المذهبية وواقع المجتمع و فرضياته و جهاد الذي يبحث عن مجد من خلال الوصولية و استغلال و اهانة الذات من اجل منصب و عندما يسقط الاعلامي في قيمه الاخلاقية و اساسية مبدئ الاعلام من اجل مرؤسه .. و عبدالعزيز الذي يحاول الموازنة بين طموحه السياسي و مهنته كتاجر و الارهاصات التي تلاحقة خاض معترك السياسة و اضرارها بمصالحه الشخصية و الاسرية لتتعدها الى المحيطين به ... رحلة قد انتهت بطاولة خاوية و اربعة كراسي كل منها يحكي قصته الخاصة
الصفحات الأولى منالرواية اخذت مني الكثير من الوقت وذلك لان معالم القصة لم تبدأ في التشكل الا من بعد منتصف الكتاب علاوة على انني لست مهتمة اصلا بالروايات ذات الطابع السياسي... كنت قد بدأت اشعر بالملل ولكن كعادتي اذا بدأت في قراءة كتاب لا اتركه حتى انهيه... فيما بعد بدأت الاحداث في التوالي بسرعه فائقه ووجدتني استمتع اكثر ليس بالاحداث وانما بطريقة سرده بالاضافة الى انبهاري بالشخصيات والانماط الاجتماعية التي حاول الكاتب ان يسلط الضوء عليها...
كتاب سياسي اجتماعي يتحدث حول المجتمع في الكويت... بالرغم انني لست ممن يحب الكتب السياسية الا انني أحببت هذا الكتاب و بشدة شعرت كم هو واقعي و السرد كان رائع من قِبل الكاتب👌🏻
استمتعت بها جدا أحببت الشخصيات اعتدت عليهم وكأنني أعرفهم في واقعي و منذ زمن، رواية جميلة تعمدت الاطالة بقراءتها قدر الإمكان لانني كنت أخشى أن افتقد تلك الشخصيات
رواية ممتازة في مجالها الاجتماعي والسياسي. جيدة جداً كتجربة أولى للكتاب.
العنوان هو ما شدَّني لقِراءة هذه الرِّواية، عند تصفحي لها في البداية ظننت أنها كُتبت باللهجة الدارجة. ولكن عند التمعن في قراءتها، عرفت بأن اللهجة الكويتية استُخدمت في الحِوارات فقط. ربما كان للمؤلف هدف من هذا، ولكن برأيي لو كُتبت باللغة العربية، لكان وقعها أقوى. لأن السرد في الرواية كُتب بلغة عربية ممتازة.
4 وطاولة، لربما يرى البعض بأن العنوان لا يطابق المحتوى. ولكن من وجهة نظري هو مطابقٌ تماماً.
فهؤلاء الأربعة، رغم اختلافهم ورغم اختلاف المبادئ والأفكار والتطلعات جمعتهم هذه الطاولة إلى وقت محدد.
بعض الأحداث السياسية المذكورة حقيقية وحدثت على أرض الواقع. وهذا بالنسبة لي ساعد في تقوية أحداث الرواية.
وملخص الرواية هو ما كُتب على غلافها الخلفي. طبيباً .. يُخيط جرحه بيده .. سياسياً .. لم يُقنع حتى نفسه .. إعلامياً .. لم يروي قصَّته .. وغبياً .. عرف ذلك بعد فوات الأوان ..
أربعة وطاولة رواية للكاتب الكويتي علي عبد العزيز اشكناني، منذ العتبة الأولى – العنوان – يضعنا الكاتب أمام رمزية مهمّة ألا وهي الطاولة بوصفها مكانًا تدور فيه أفكار لأربعة شخوص يتفاوتون في مستوى الفهم وفي الثقافة والتكوين النفسي ويشتبكون في القضايا الاجتماعية والسياسية ويشتركون في انتمائهم لفكرة الطاولة التي تحمّلت كلّ الأعباء التي ألقوها على صدرها مِن خصام وجدال وقرارات وانسحابات. الرواية تتسع في بدايتها لأكثر مِن صوت ومن ثمّ تضيق بكلّ الأصوات، فتنفي شخوصها واحدًا تلو الآخر إلى أن تصل للمرحلة التي تحجز فيها المقاعد المحيطة بالطاولة للفراغ. من خلال هذه الرواية يثبت الكاتب علي اشكناني أهمية الأدب في إيصال الرسائل التي من شأنها دعم نمو المجتمعات خاصة من المنحى الفكري، فقد وضعنا أمام عمل يؤكد على أهمية الرأي والرأي الآخر والصوت والصوت الآخر وكما يؤكد على أهمية الاختلاف وعلى شكل الخلاف لحظة يتحوّل لمسألة مفصلية لا تحتمل تقبّل الآخر. الرواية ممتعة وعميقة في الوقت نفسه، قراءتها تشكّل إضافة جديدة تسهم في تقوية ثقافتنا وتعزيز وعينا. كما أنها تقول لنا بكلِّ أسى: أنه لا ثابت في الحياة حتى وإن ظنناه كذلك، لذا لا تراهن على الغد، لأنك لا تعلم أين ستكون.
تدور الرواية حول أربعة أصدقاء يجمعهم مقهى واحد وطاولة واحدة، تفصل بينهم الخلفيات والاختيارات والمواقف، من خلال جلساتهم وحواراتهم، نتابع شخصيات تنتمي إلى مجالات مختلفة، تحمل كل واحدة منها صراعها الخاص.
♡ طالب الطب يواجه امتحانًا صعبًا في حياته حين تتقاطع مشاعره العاطفية مع قناعاته الدينية، ليجد نفسه أمام صراع طائفي لا يمكن تجاهله.
♡إعلامي يعيش عقدة نقص تدفعه أحيانًا للتنازل عن كرامته ومبادئه بحثًا عن القبول والمجد السريع.
♡سياسي وتاجر يحاول الموازنة بين مصالح متضاربة، ليقف في النهاية أمام اختبار مصيري يفرض عليه إعادة النظر في أولوياته بين ما يمليه عليه العقل وما يريده القلب.
♡ ناشط وربّ أسرة، لم يشعر بقيمة ما يملكه إلا بعد أن فقده، ليضيّع بغبائه كل ما بناه.
يعتمد السرد بشكل أساسي على الحوارات، مع حضور واضح للبيئة المحلية وما يرافقها من تفاصيل واقعية تضفي على النص صدقه وقربه من القارئ، الشخصيات مكتوبة بعناية تجعلك تشعر بأنها مألوفة وحقيقية، كما أن استخدام بعض الحوارات العامية لم يكن مزعجًا، بل خدم في المجمل بناء الشخصيات وكشف الفجوة بين ما يؤمنون به وما يعيشونه فعليًا و النهاية جاءت جميلة وتحترم عقل القارئ دون افتعال أو مبالغة. باختصار، هي رواية عن الاختلافات الإنسانية، وعن المساحة التي يمكن أن تجمع أشخاصًا متباينين حول طاولة واحدة تكون متنفسًا لهم.