بقيت أجِنَّةُ هذه القصص القصيرة كامنة فى رحم الكتابة بداخلى سبعة وعشرين عاماً تقريباً لا تولد ولا تموت، بل تزداد عدداً ونضجاً، بدون عجلة منى لخروجها إلى النور، وربما تخَّصبت من خبرتى التشكيلية وتجاربى الحياتية المرتبطة بهذا المجال، فكانت ولادتها أخيراً نوعاً من التواصل والاستمرارية مع هذه الخبرات الفنية. إن كل قصة من هذه المجموعة تخلق لنفسها - من وجهة نظرى - مجالاً كونياً فى الزمان والمكان والطبيعة الإنسانية، يتراوح بين الواقع واللاواقع، بين المعلوم والمجهول، بين المحدد والمطلق، بعيداً عن اقتفاء أثر أى اتجاه أو مدرسة فى كتابة القصة، حيث تركت لتيار الوعى وتداعيات المكان وخصوصية التجربة أن تسوق القصة نحو نهاية لم أكن أتنبأ بها قبل بدء الكتابة.
مع عدم حبي للقصص القصيرة وعجزي المستمر عن الاستمتاع بيها علي الرغم من تكرار المحاولة إلا أن المجموعة القصصية دي عجبتني يمكن تاني مجموعة قصصية تعجبني بعد بغلة العروش ليحي حقي