"رواية سيمفونية روح "كانت تراه دون أن يلتقيها وكان يلتقيها دون أن يراها
في هذه الليلة تذوّقت معها النجوم كطعم الفانيليا بالآيس كريم الممزوجة بفتافيت الشوكولاته، حتى تقافزت جملة من صدر صمتي المنتعش بماء المطر ورائحته العبقة بموسيقى الماندولين "أريد أن أسقط في كونها"! عانقتها حتى امتزج عطري بعطرها، فأحدث شذى لا يقاوم، حينها كشفت السر عن لوحة في ركن بعيد بالغرفة، وكانت رسمة لملامحي غير دقيقة، فسألتني من رسمها لي فأجبت بأنني من رسمتها، بعدها طلبت مني أن تحتفظ بها، وسط ذهولي وافقت، فقد كانت هي اللوحة التي رسمتها لقاتل جسد أحمد عبد الحي، نعم أنا من قتلته حين كنت أمتلك قلبي القديم!
بقرأها للمرة التانية بتأني.. عمل يستحق القراءة أبدعت يا صديقي.. كاتب واعد جدا وعمل مميز.. حبيت كلمة البداية في الآخر .. لأني مؤمنة إن بعض النهايات بدايات جديدة بس مطلوب مننا نفهم ده.. إقروا سيمفونية روح.. هي سيمفونية فعلا <3
رواية ضعيفة مع اقحام كم من التشبيهات و الاستعارات بدون اي لزوم. حوارات ملخبطة عامية و لغة عربية في نفس الجملة. قصة زراعة قلب و كيف احس البطل بكل ما احس به صاحب القلب الأصلي. و بالمرة شوية حكايات عن يهودي في وسط المسلمين مع شوية احداث يناير على شوية حوارات غريبة المفروض انها رومانسية.
أحببت الرواية وانتهيت منها سريعا لخفتها وجمالها في وصفها وسهولة كلماتها ولكنني حقا ذهلت من نهايتها ! ان هذه الرواية تدل على كاتب موعودٍ حقا بمستقبل مشرق ♡