عرف القراء الدكتور عبدالله القفاري كاتبا مشتغلا بالفكر والشأن العام.. إلا انه في هذا الاصدار يطل عليهم بنصوص قصيرة مكثفة، يتحاشى تصنيفها.. وقد اختار لها عنوانا "من هذيان مدن الصيف".. وإن كان الهذيان على النحو وبهذه الملامح فهو "هذيان" جدير بالاهتمام والقراءة العميقة.. للقاريء أن يرى هذا الاصدار، نصا يضعه في القالب المناسب له، ولنا أن نراه تجربة ابداعية، تزاوج بين المفردة الشعرية والصور المكثفة عميقة المعنى، بعيدة الغور، واسعة الدلالة.. يستلها الكاتب من مخزون ثقافي وتجربة ذاتية عميقة ..