"يناير 1969... أغادر مصر.. مكالمة تليفونية واحدة لوالدتي ووالدي.. أودع شقيقي وأٌقابله على الغذاء في مطعم صوفر فى شارع عدلي.. وأودع معه نسخ لمفاتيح الشقة والعيادة.. وأوصيه بالشيخ صديق.. صديق صوفي قابلته في مولد.. كان يأتي لقراءة القرآن في العيادة حتى يأتي الزبائن/ العيانين.. أنا معلق بين السماء والأرض.. بين الصوفية والطب، بين الحب والزواج.. وبين العقل والروح وبين القاهرة ولندن.. وعقارب ساعتي ما تنكفئ عن الجريان." منتصف العمر و مفترق الطريق
شريف الدين محمد العصفوري من مواليد بورسعيد، حاصل علي بكالوريوس هندسة بناء السفن و الهندسة البحرية كلية الهندسة و التكنولوجيا – جامعة قناة السويس، له عدد أعمال منشورة منها "عم جاد بياع العيش، "رؤى و روايات"، "زيارة لظل شجرة"، "تسالونيكي" وغيرها