لكل " ليلي " يوسفها ، ولكل " يوسف " ليلاه ... لكل روح روحها ... ولكل اسم اسمه .. ولكل قلب وليفه ... وجميعنا ، في رحله الحياة نبحث وننتظر الصدفه السعيدة التي تلقي كل من منا في طريق بقيته واكتماله ، تلقي كل منا امام الروح التي خلقت له ومن اجله فقط فتمنح لحياته معناها الاعذب والاجمل والاعمق ، منا من يسعده القدر فيعثر علي وليف القلب وونيسه ومنا من يبقي شقيا يحرث في الماء ويبقي وفاضه خاليا لا فرحة ولا هناء .. " انا كنت عيدك " رواية تحكي عن " يوسف وليلي " وضني الانتظار وفرحة اللقاء ووجل التصديق وصدفة الهناء واكتمال الروح ببقيتها وتوحد العشق ...