تحولت الظاهرة الدينية إلى ظاهرة سياسية .. حيث إندمجــت الحركــات الدينية ذات الطابع الدعوى، وغير الدعوى فى النشاط السياســى . بــل سعـت للـوصـول إلـى رأس السلطـة السياسيـة لـتغييــر الـمجتمع وساهمت مراكـز البحـث والتفكــير الأمــريكية فى إبراز صعود حركـات الإسـلام السيـاسـى، بـل صورت هذه الحركات فى كثير من الأحيان على أنها العدو الجديد وقدمت تصنيفات تراوحــت بين التهويـن والتهويل والاتساع والتضييق وأصـبـح هنـاك اهـتمـام غيــر مسبـوق بهـذه الحركـات ولـعـل أكثــر ما يشغـل الفكر الإستراتيجـي الأمريكـي اليوم هو مدى استمرارية هذه الحركــــات ... ومدى قدرتها على ممـــــارسة السلطة السياسية ... ومدى إمكانية التعامل معها للــحفاظ علـي المصالح الأمريكية ... ناهيك عن حماية إسرائيل وتأتى هذه الدراسة للتعرف على الفكر الإستراتيجي الأمريكي والربط بين هذا الفكر وواقع تطور حركات الإسلام السياسى
كتاب جيد هادف ربما تنتفع به حركات الاسلام السياسي وتتعلم من أخطائها وتدرك انها لن تستطيع ان تمرر مخططاتها وبرامجها باسم الدين على شعب عرف الدين واعتنقه قبل الرسالات الثلاث بقرون ، وتتعلم منه أيضا الاستراتيجية الامريكية وتدرك انه حتى ولو استطاع النفوذ والمال جذب بعض الطامعين والحالمين المتطلعين الى السلطة والحكم لتطبيق المخطط الامريكي فالبسطاء والمعدمين قبل العلماء والمفكرين والمنتبهين من أبناء هذا الشعب سوف يقفون بينهم وبين ما يتطلعون اليه ، والحقيقية انها لم تسقط فقط في مصر بل في دول العالم الاسلامي كله من شرقه الى غربه وان كان الفضل يرجع في ذلك الى شعب مصر ووقفته الواعية في 30 يونيو 2013