تحاول الدكتورة إلهام عبد الحميد في هذا الكتاب المتميز أن تجيب علي سؤال شائك: تري هل مشكلات التعليم ترجع إلي قصور أو تشوهات أو عيوب في نظمنا وأساليبنا التعليمية؟ أم أنها ترجع إلي جذور اجتماعية أعمق؟ ولذلك فإن سعادتي حين دعيت لتقديم هذا الكتاب رغم أنني لست من أهل الاختصاص التربوي ترجع إلي أن معالجة المؤلفة للموضوع تتسع لما يتجاوز المجال الضيق المتخصص لعلم أو لعلوم التربية؛ فنحن جميعا على علاقة ما بأحوال التعليم: متعلمين ومعلمين ومفكرين وعوام. علاقتنا بالتعليم علاقة تعرض وممارسة. لكنا في عصر التخصص العلمي، وهناك تخصص بل تخصصات في أحوال التعليم وفنيات العملية التعليمية تضمها مظلة ما يعرف بعلوم التربية.