غاية هذا الكتاب أن يُرفع الساتر بين القضاء والإعلام؛ إذ من الحتميّ أن نُلِمَّ بأسلوب القضاء والقانون في اعتماده الإعلام والتواصل... كيف يستخدمه؟ متى؟ لماذا؟ هل هو في محاكاة مع أدوات العصر وتكنولوجيّاته؟ كيف يبرّر القضاء مقولته "لا أحد مبرّرٌ له أن يجهل القوانين"، إذا هو لم يعتمد التواصل والإعلام والإعلان كي يجعل كلّ الناس على علم ومن دون جهل بهذه القوانين؟ كيف "للمغفَّلين" أن يَحموا أنفسهم من "الغفلة" في غياب إعلام وتواصل وإعلان؟
كاتب لبناني، تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت وحصل على درجة الماجستير في الاتصال الجماهيري، ودرجة البكالوريوس في الأدب المقارن والتعليم، بدأت رمزي النجار حياته المهنية كأستاذ أكاديمي قبل أن ينتقل إلى عالم الإعلان والتسويق، حيث تأسست في عام 1992 الشركة الخاصة في لبنان بالشراكة مع ساتشي أند ساتشي العالمية، حائز عدة مرات على جائزة شركة الدعاية والإعلان.
كما كان رائداً في كتابة الاعلانات والتلفزيون، وصنع وأنتج أكثر البرامج التعليمية المتلفزة الشعبية بلبنان وعموم العربية، مسابقة المعرض "آل Moumayazoun"، الذي سجل أعلى نسبة المشاهدين من جميع فئات البرامج التلفزيونية والمضمون هيئة الإذاعة و(LBCI SAT اللبناني) أعلى مرتبة حتى الآن، وهو رقم قياسي العرض.