لما كانت الدليلية أطروحة عن التبرير الابستمولوجي، فإنه من الممكن اعتبارها أطروحة حول ما يلزم الشخص لكي يعتقد بطريقة قابلة للتبرير أو بطريقة عقلانية، وذلك بالمعنى الذي يرى أنه ضروري للمعرفة. 0 يقدم المؤلف فيه عرضا شاملا للبنى الأساسية لنظرية التبرير الإبستمولوجي، ويتناول أهم الاعتراضات الواردة عليها، وهو الأمر الذي دعا المؤلف لعرض أبرز النظريات المعرفية المعاصرة،والتي بسطها ووضحها المترجم في حواشيه على المتن المترجم
موضوعه لطيف، لكن الترجمة ليست بشيء أبدًا، وهذا عيب تراه في كثير من الكتب الفلسفية المُترجَمة، يكون الموضوع ضخمًا، والألفاظ الحاملة لمعانيه ضعيفة ضعفًا فاحشًا، إلى درجة أني أحيانًا أقول في نفسي: أيفهَم المُترجم كلامَه الذي كتبه أم لا؟! وما هذا إلا من آثار الترجمة الهزيلة للنص بمُقابلة كل حرف بما يقابله في اللغة الأخرى، فلا يأت الكلام من عقل قد هضم المعاني التي أُرِيد ترجمتها ثم صِيغت بغير لغتها الأصلية التي حملتها. وأردت الوقوف على الكتاب الأصلي بالإنجليزية لكني لم أجده؛ لأني لم أبحث في غير هذا الموقع عنه، ولست أدري أسيتيسّر لي ذلك أم لا.