الحوادث حين تأتي لا تحجز موعدًا؛ تأتي وحسب، طوال الوقت.. لكن ثمة حدث في لحظة ما قد يغير مسار حياة شخص بأكملها أقرب المقربين مُتَهم بالأذية، الشخص الذي من شأنه ألا يسمح بشيء سيء يحدث لها؛ جربت ما كان بمقدوره حين يصد أحدهم في وجهه؛ ضربها في مقتل، قالبًا عالمها رأسًا على عقب! هذا النوع من المشاعر لا يمكن التهاون فيه؛ إما يشد العضد وإما يهد الحيل، فلو فعل غريب فعلته بها لما استغرقت في نسيانها عُشر ثانية، أو لعلها ستحتاج إلى مزيد من الوقت، لكن لن يكون لها أثر الفراشة على حياتها
هدى عبد المنعم، مصرية، مواليد 1989، تخرجت في كلية الإعلام قسم الصحافة جامعة القاهرة 2010، عملت لفترة في مجالي الصحافة الاقتصادية والدعاية، ثم انشغلت بالكتابة والأسرة
أنا معجبة جداً بهذه الرواية وبلغتها وأسلوبها وقصتها والسلاسة في السرد وتكنيك الكتابة وإنسانيتها الشديدة ..وبكيت في النهاية رغم إنها منطقية تماماً ربما لن يستوعب البعض رغبة الكاتبة في سير الأحداث بطريقة منطقية، ربما يتوقع البعض عصا سحرية تصحح الأوضاع وتعيد كل شيء إلى ما يرام، الكارثة أن لا أحد يستوعب تأثير الفراشة فعلاً، ضحايا العنف الأسري والإيذاء البدني والنفسي لا يشفوا أبداً حتى لو توفرت لهم الظروف، فماذا لو لم تتوفر مثل ما حدث مع آصال؟ لقد تحولت الضحية إلى جلاد كما يحدث دوماً في بلادنا، أنا تعاطفت معها لأننا لسنا ملائكة، ولأننا كلنا نصاب أحياناً بهذا الضغط العصبي الذي يدفعنا للجنون والسقوط والفشل والموت أحياناً. هذه رواية بديعة لكاتبة محترفة لا تأخذ حقها للأسف وسط كل التسطيح الحادث في عالم الأدب عامة، وللكاتبات بشكل خاص لكن يا هدى..حسبك أن هناك قراء يقرأون بإخلاص. بقلوبهم أولاً قبل أيّ شيء آخر.
* * * * عشقهاللكتابة باللغة العربية الفصحى ومهارتهافى التلاعب بحلياتها وتكوين مفرداتها الآخاذة،كانت هى السمة الأبرز لأولى أعمالها الروائية "هاجس"التى صدرت منذ عدة سنوات عن دار"كيان"الأمرالذى جعلها وقتئذتنسى أن الأدب فى الأساس قصة تكتب بلغة جيدة وليس العكس ،مماجعلها تنساق خلف جماليات اللغةعلى حساب الحكاية التى ترويها فكانت فى رأيى الشخصى مجرد خواطر شعورية ونفسية أقرب منها إلى نص روائى. "أثرالفراشة"هوالعمل الأدبى الثانى للكاتبة"هدى عبدالمنعم" والذى صدرمطلع هذاالعام بمعرض القاهرة الدولى للكتاب عن دار كيان،هذه المرة تخلت عن التأنق اللغوى المبالغ فيه ودخلت فى صلب القضية وجوهرالحكاية ،حتى أنها جعلت القارىء يشتبك بصورة مباشرة مع بطلتها "آصال"،شخصية تبدولوهلة مستفزة بتحديها وتمردهاالجامح على كل الأعراف والتقاليد(شئناأم أبيناأتفقنا أواختلفنا)هى جزء أصيل من موروثنا الشرقى، سرعان ماتكشف لنا الروايةعن منطقة رماديةما من طفولة آصال كان لهاأثرالفراشة على حياتهابالكامل ورسبت داخلها عقدة نفسية أدت إلى نفورها من الرجل وبطبيعة الحال يمتددالأمرإلى رفض الزواج إلاأنها رضخت لضغوط الأم فى النهاية وتزوجت،المسألة أكثرتعقيدا عندما يقع لك أذى جسدى ونفسى رهيب وانت لازلت فى عمرالزهور على يد من يفترض أنه أقرب المقربين والجدارالذى تحتمى به من أذى الآخرين وهوماهدم البنية النفسية لآصال وأحالها إلى جحيم وجعل حياتها الزوجية غيرسوية حتى آلت فى النهاية إلى مصيرمؤلم. شخصية آصال قدتثيرحفيظة الغالبيةالعظمى من القراء ،أماعن إحساسى الشخصى تجاهاوتفاعلى معهافلا أنكر شعورى الذى تراوح على مدار الأحداث مابين الحنق الشديدوالتفهم ثم رق قلبى أشفاقا منها وتعاطفا مع حالها وماوقع لها،ليس بالضرورة أن يكون هذا شعور غيرى من القراء، لاأعلم ربماذلك راجع إلى طبيعتى المرهفة،ربما رأيت القصة تعبربصدق عن مكنون الأنثى، ربما أعرف فى محيط علاقاتى من تشبه كثيرا آصال ،الحقيقة ،وربما لكل تلك الأسباب،إن مجتمعنا ملىء بأمثال آصال، لكن لاأحدايشعربهن ويحكم عليهن من الخارج فحسب، تفهمت جيدا معنى أن يشوه أحدهم روحك فى الصغرثم يتهمك بالأعوجاج فى الكبر ،نحن مأمورين بصلة الأرحام على كل حال ،لكن هل نحن عاقين عندما ننقطع عن صلات رحم لم نجدفى كنفهاالراحةو الدفىء والأحتواء والأمان الذى نتمناه فضلاعن تدميرأجمل مافينا؟! هل سيحاسبنا الله ويدخلنا النارلأننا عقنا وصلهم وماذا عنهم ؟هل يرضى الله عن مافعلوه بنا ويدخلهم الجنة جزاءا وفاقا على اهمالهم فى حقنا وتشويه نفوسنا،كلا والله،هو أعدل من ذلك كله، ثمة أمورأخلاقية واجتماعية مربكة أثارتها الرواية بالأضافة قطعا لطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة والدورالذى تلعبه التنشئة فى أن تجعلها مستقبلا إما روضة من نعيم الدنيا وإما جحيم مقيم عالأرض ،يا كل أرباب وربات الأسر، أرجوكم انتبهوا جيدا..لأثرالفراشة داخل أولادكم وبناتكم ،مامن شىء تتركوه فى نفوسهم منذ الصغرإلاوله أثرعنقودى على حياتهم فى الكبر.
ممكن نقول إن التقييم هو نجمتين ونص. الشخصيات مرسومة بوضوح ومدروسة كويس، السرد برضو إلى حد ما كويس. بس الحاجات السلبية بالنسبالي كانت أكتر. الرواية بتتكلم عن قضية مهمة وموجودة بكثرة في مجتمعنا وهي المرأة ونظرة المجتمع والراجل ليها، وازاي اللي بتفكر تتمرد عن المسار اللي راسمينه ليها أو تحقق ذاتها بتتواجه بالرفض وبيتبصلها إنها فاجرة أو مجنونة.. وده في المقابل بيخلي بعض الستات بيروحوا للتطرف أوي، بمعنى إنها ممكن تتحول بالتصوير البطيء لنسخة منهم برفضها للرجالة وإنها بتعاقب أي راجل في حياتها على اللي اتعرضتله. كمان الرواية بتتكلم عن العنف الأُسري وتأثيره. كل ده حلو وعظيم، مشكلتي بقى إن الأحداث كانت متوقعة جداً.. جداً.. طول ما بقرأ عمالة اقول آه ودلوقتي هيحصل كذا ويحصل كذا، وفعلاً اللي بقوله بيحصل. كنت بحس بالزهق زي مااكون بتفرج على فيلم وعارفة أحداثه. حسيت كمان إني في دايرة، عمالة ألف في نفس المشاكل وبيتقال نفس الكلام، ومتفهمة إن الغرض من ده إني افهم وتوصلي معاناة الست اللي كل يوم بتحارب نفس المعارك تقريباً عشان تثبت ذاتها ووجودها.. بس الموضوع بدأ يبقى ممل. بدل مااتعاطف مع آصال أو اقدر قضيتها، وصلت إني اتضايق منها ويجيلي احباط.. وده خلاني احس إن ده ظلم الستات اللي بيعانوا من المجتمع وبيعانوا من الحاجات اللي كانت آصال بتعاني منها، لأن اللي هيقرأ هيوصل لحالة الزهق اللي انا وصلتلها ويفقد تعاطفه -أو يمكن العيب فيا- وفي حاجات كتيرة كنت بقف عندها وبتعمل عندي علامات استفهام في علاقتها بجلال.
بعض الروايات _ وهذا ما ستعرفه بكثرة القراءة_ ستحتاج إلى أن تنتظر وقتا حتى يمكنك الحكم عليها أو كتابة مراجعة؛ وهذه الرواية منذ انتهيت منها وأنا أعرف أنها من هذا النوع؛ النوع الذي يحتاج إلى انتظار تأثيره وأثره عليك. وبعد مرور الوقت مازالت الرواية في ذهني، مازلت أتذكر آصال.. مازلت أتذكر نبل ابن عمتها وتناقضاته، كيف يكون نبيلا لهذا الحد ثم يكون زوجا متسلطا بهذا الشكل! رسم الشخصيات في الرواية جيد جدا، كانت شخصيات حية. اللغة بسيطة وجاءت بمستوى الفكرة.
لم يعب الرواية في رأيي سوى شيئين أولها _ورغم أن البطل كان مخطئا بالطبع_ لكن الكاتبة كانت قاسية جدا على البطلة، وليس فيما يخص مصيرها في النهاية ولكن في تركيبتها لشخصها، كنت أتوقع أن تتلافى آصال كل الأخطاء التي عانت منها وأن تكون أما جيدة، لكن ما حدث كان غير متوقع وقاسيا وصعبا.. والشيء الثاني هو النهاية؛ وهو شيء شخصي لا يتعلق بجودة الكتابة، أنا من أردت نهاية مختلفة.
لكن بشكل عام كان وقت قراءة ممتعا فعلا، وانتهيت منها في ساعات.. وشجعتني لانتظار جديد الكاتبة.
" لرفرفة جناح فراشة في الهواء الأثر على ضرب إعصار لمنطقة ما من العالم ! "
تناقش الرواية قضايا هامة جداً بالنسبة للمجتمعات الشرقية على وجه الخصوص ... فهى نتاقش قضية تميز الرجال على النساء في كل شئ ، فاللرجل في مجتمعاتنا الشرقية " العقيمة " مثل حظ الأثنين ، فاللرجل الحق في فعل كل شئ دون حساب يذكر و تلقى المرأة التي فقط تحاول أن تفعل مثله في قعر نار جهنم .. و كأن خُلق الرجال أله و خُلقت النساء شياطين ...
أما القضية الثانية فهي مشكلة العنف الأسري .. أفلا لعنة الله على من يقوم بضرب أولاده تحت ظل مبرر أنه يقوم بتربيتهم .. فهذا سبب لجعله هش جبان ضعيف ...
في النهاية كانت رواية غاية في الجمال فقد رسمت الكاتبة الشخصيات ببراعة مع سرد سلس و جميل و لغة رائعة بعيدة عن التكلف و المبالغة .. و أتفهم وجهة نظر الكاتبة في جعل الرواية بهذه الواقعية فالواقع لا يوجد بيه عصى سحرية تغير الأوضاع دون أدنى جهد
حبيت أسلوب هدى جدًا ومفرداتها من وقت ما قرات روايتها الأولى هاجس وفي أثر الفراشة بتستمر هدى بنفس القوة من حيث القصة وحبكتها ورسم الشخصيات وكمان قوة مفرداتها أصال كانت شخصية غريبة بالنسبة لي لأنها المفروض تخطف تعاطفي الكامل معاها بسبب كل اللي عانته وبنات غيرها بتعانيه في مجتمعنا لكني كنت شايفة أنها أنانية في أحيان كتير ومبتفكرش غير في نفسها وأنها عايزة تثبت لنفسها شيء معين وبس وده دمرلها حياتها أكتر بكتير فلاقتني في الأخر كارهه جزء من شخصيتها بالرغم من أني المفروض أكون متعاطفة معاها لكن نهايتها وجعتني جدًا بردو الرواية فعلًا حلوة عقبال الرواية ال100 ياهدى
الرواية مذهلة فعلا، كل عناصرها مخطئين في تصرفاتهم لم يعجبنى أسلوب اصال كونها ند بند مع جلال كان يجب ان تكون اكثر مرونة وتنسي الى ابوها عمله لان بغضبها ده خسرت كل حاجه تعاطفت معاها في اخر الروايه أما بالنظر لذكورية المجتمع فهو للاسف واقع مرير جد بيسلم ابن وهكذا في الحلقه المفرغة دى، أحب ان يكون في جزء تانى لحياه اسماعيل وازاى يأثر ده على حياته.
اولا تحية للكاتبة لاسلوب السرد و اللغة العربية ثانيا احسست بالحزن لقصة آصال و افكارها الصلبة بدون اي مرونة لموابكة الظروف المحيطة لا اري شخص سيئ الحظ تحيط بيه جميع هؤلاء الشخصيات و تتحد ضده ، بالتأكيد طريقة معالجة الامور تتم بشكل خاطئ
خلينا نتفق أن هذا الكتاب كان أول عمل أقرأه لكِ وكنت مستبشرة خير حيث أن الكاتبة امرأة ويتضح من غلاف الكتاب والاقتباس الذي طُبع خلفه على قوة الرواية ..ولكن ما حدث كان نسف لكل شيء جميل ! أشعر أن المواد الخام للرواية الناجحة المتفوقة بيديكِ ولكن لم تحسني إمساك زمام الأمور الهدف الأساسي للرواية مجتمعي و هو حالة نعاني منها جميعنا ونحب أن يصل صوتنا هذا وما نعاني منه للطرف الآخر ولكن ذلك لم يظهر بشكل يليق بتلك المعاناة الحوار كان سيء للغاية شعرت وكأنه قنابل تخرج دفعة من مناجيقها لم أشعر بأن آصال هي من تتحدث ولا جلال ولا قاسم ولا روحية شعرت أنكِ الذي تصيحي وتفرضي رأيك وتضعفي من قوة جلال وتجعلي قاسم يتمرد بلا سبب وروحية ساذجة طيبة لا تثور لأبعد حد شعرت أن الجميع هو هدى ! لا توجد شخصيات يوجد فرض لرأي عنوة شعرت بالضيق من قراءة ذلك الكتاب وأحسست بأن الموضوع كله نوبات نفسية للبطلة ولأول مرة أتخذ صف الجنس الآخر ضدنا ! كما أن هناك بعض المشاهد لا أرى لا مناسبة ولا يحق ذكرها لحيائنا ولكن أرى أنك فعلت هذا كنوع من استعراضك لمعرفة خبايا وأسرار الرجال يؤسفني أنك تملكي اللغة وتملكي القلم وتملكي الفكرة ولكن وقعتي في فخ الاستسهال مما أسقط كل هذا ...
يمكن الرواية عاوزة توصل فكرة أن الشخص ممكن يحارب الحاجة لحد ما يبقى نسخة منها زى ما حصل مع آصال و تعرضها لمشاكل من كل الرجال فى حياتها بمختلف مراحلها ترتيب الاحداث بالنسبالى بعد رجوعهم لبعض تانى مش منطقية شخصية جلال نفسها حاسها مش كلها واضحة للاسف انا كرهت آصال فعلا فى الاخر و يمكن من النص كمان بقيت جانى بعد ما اصبحت مجنى عليه االرواية فيها وصف أكثر من اللازم أحيانا لحد الملل