يسير عابرًا الحقل الذي يمتلكه والده، لا يكترث للأغصان التي تضرب وجهه، يخطو في الظلام دون أن يتعثر وكأن قدميه تعرفان الطريق، يلمح ذلك الضوء الخافت من بعيد الذي يصدر منه الصوت، يرى وهو يقترب الحدود المميزة لجسد امرأة يعرفها.. امرأة قام باغتصابها وشارك في قتلها بعد ذلك، لا يثير فيه ذلك الاكتشاف أي انفعالات، بل كل ما كان يشغل باله أن يسمع المزيد من صوتها الذي صار له تأثير المخدرات عليه، الصوت العميق الممطوط القادم من عوالم أخرى، والذي لم يكن يدرك جمال اسمه إلا بعد أن سمعه منها.. ويقترب أكثر
- محمد علي باشا / المماليك ... و الطمع. - ريا و سكينة / بديعة / النداهة ... و جرائم الشرف. - الشدة المستنصرية / الطب / الهوس / آكلي لحوم البشر ... و تجارة الأعضاء. فتح الله الشاذلي/ عمدة دنشواي ... و التسلط. نبي الله سليمان / الرصد / التلبس/ الانتقام ... و القرآن.
أحداث مشوقة و نهاية غير متوقعة.. اعتقد أنه النشار ليتضح أنه محمود .. ليظهر لاحقاً أن النشار ليس عادياً أيضاً .
رواية جميلة و تجربة ممتعة .. مع ذكر المراجع و مصادر المعلومات .
عم عبده النشار يجلس ليلا ليدخن النرجيله مع مجموعه من رجال القرية ويحكى لهم فى كل جلسه قصه تنتهى بمقتل احد منهم او اختفاء احدهم والحكايات نبداء بحكاية حقيقية ثم يطلق الكاتب العنان لافكاره ليطلق حكاية فرعيه مرتبطة بالعصر... الحكاية الاولى مذبحة القلعة والثانية رايا وسكينة والثالثة الشدة المستنصرية والرابعه مذبحة دنشواى والاخيره النهاية والمفاجئة الاحداث سريعه وجذابة واسولب الكاتب جذاب الغلاف حلو والعنوان مناسبب للقصص
لا ادرى كيف ابدأ...لقد أسرنى الكتاب من شدة قدرة الكاتب على السرد و الحبكة الدرامية للحكايات و الطريقة المشوقة للكتابة التى جعلتنى لا استطيع ترك الرواية حتى انتهى منها دون فاصل من الراحة ان الرواية عبارة عن قصص قصيرة يرويها عجوز بالقرية يسمى عبده النشار....كل حكاية تأخذك فى عالمها و عالم افرادها دون عجلة فى الاحداث و طريقة ممتازة للحكى اهنئ الكاتب على روايته الجميلة و من نجاح الى نجاح ان شاء الله
من اروع ماقرأت . اسلوب سرد محترف . فكره جديده مختلفه . استمتعت جدا بالسرد التاريخي فى مقدمه كل حكايه . ربط الأحداث فى النهايه رائع . تحياتى على العمل المميز .