الكتاب يحتوي على أحداث مهمة عن نهاية الحقبة الملكية في العراق ومصير العائلة الهاشمية...وما يسرده المؤلف من وقائع وطريقة استحضار المعلومات ستجعلك تشعر وكأنك عشت اللحظة الأخيرة من حياتهم...لقد كانت نهاية عهد ملكي وبداية الجمهورية وعصر الانقلاب العسكري والتشرذم للواقع العراقي...أنصح بقراءة هذا الكتاب لما يحمله من قيمة تاريخية تفوق قيمته المالية بمراحل..
"مجزرة الرحاب" الليلة الأخيرة " الذي يروي لنا حادثة آخر يوم من عمر العائلة الهاشمية الحاكمة في العراق وكيفية تدبير الإنقلاب على حكم الملك فيصل الثاني بواسطة عبد السلام عارف والزعيم عبد الكريم قاسم والآف الضباط العراقيين الذي ساهموا في شن الثورة آنذاك وإعلان الجمهورية ، بطريقة سردية بسيطة وعادية لاتخلو من الأخطاء واللغوية والنحوية ، رغم ذلك كان معن القيسي يروي الأحداث بخفة وسلاسة مع تداخل ملحوظ مابين الفصحى والعامية ويوصف الأمكنة والأجواء بشكل يساعد في تكوين صور ذهنية متكاملة ومشوقة للمتلقي"القارئ". _______________ - العنوان : مجزرة الرحاب (مصرع العائلة الهاشمية الحاكمة في بغداد 1958م) - المؤلف : معن فيصل القيسي - النوع : تاريخ - عدد الصفحات : 152
اظهر الجيش طمعهُ في ادارة البلاد والسيطرة على مقدراتها فجرب حظه بانتفاضة بكر صدقي ثم بانتفاضة اخرى في ٢٥ كانون ضد وزارة جميل صدقي ثم بحركة انقلابية اخرى بزعامة رشيد عالي الكيلاني ثم ببعض الانتفاضات الاخرى التي لم يكتب لها النجاح اما في الانتفاضة الاخيرة في ١٤ تموز فقد حصل على ماسهل عمله فيها من مساعدات ومعونات مباشرة وغير مباسرة منها الجبهة العربية التي كان يقودها جمال عبدالناصر وسعود ملك نجد والحجاز وشكري القوتلي رئيس سوريا والجبهة الاخرى تتمثل في فرنسا . . لم يكن فجرالرابع عشر من تموز فجر يوم كغيره من الايام بل كان فجراً لمجزرةجماعية همجية .