كتاب لإمام وخطيب المسجد الحرام محمد بن عبدالله السبيل والظاهر أنه كتبه من حفظه إذ لا يظهر فيه التدقيق العلمي كما في كتب السير وبل إن هناك بعض الأحاديث والقصص التي وردت في الكتب لا تصح من الناحية الحديثية مثل قصة دعاء ملك الجبال الذي جاء للنبي ليطبق الأخشبين علي أهل الطائف ! ولكنه في الجملة مرتب وطريقة سرد الأدلة التي إعتمدها المؤلف تشبه التي تكون في خطب الجمعة . والكتاب مقسم علي أبواب ولعلها هي التي من خلالها ساق المؤلف إسم الكتاب . والمؤلف في منهجه تجاه المسائل والإجتهادات التي إختلف فيها حاول الجمع في بعضها ورجح وهناك إجتهادات ذكر فيها أقوال القائلين بها والمخالفين مثل مسألة جواز الصلاة إن ترك المصلي الصلاة علي النبي في التشهد الأخير وكذلك مثل تعذيب الميت ببكاء أهله عليه .