كتيب صغير القطع،يروج مؤلفه بأنه تفسير مكتوب وفق الكتاب والسنة. قرأت الكتاب صغيرا وهو لا يروي الغليل لصغر حجمه وقلة محتواه. بل لنقص في التفسير أحيانا. إن ترد قول بأنه يخطئ في بعض المواضع.
لا يمكن الزعم بأن تفسيره وفق الكتاب والسنة بشكل مباشر، وكل ما فيه هو تنزيل فهمه للقرآن وللسنة على المنامات التي يراها أو يسمعها. بل إن التفسير الذي نراه من مشاهير المعبرين فيه استعمال لدلالات اللغة العربية أيضا في تعبير الرؤى..وهو ما لا نراه كثيرا في هذا القاموس.
أضف إلى ذلك فإن كثيرا من الرؤى تعتمد على الفراسة،وهذا تصعب الإشارة إليه في كل منام يرى، عبر القواميس.
شن بعضهم من خارج (حقل تعبير الرؤى) ، هجوما عليه لكونه يجعل العامة تميل إلى تعبير رؤاها عبر الكتب، بدلا من ِالرجوع "للثقات" في هذا الموضوع.(يبدو أنهم من جماعة من كان شيخه كتابه.. إلخ).
وبرأيي أن كثرة الدجالين في أيامنا هذه، تجعل التأليف في هذا المجال أمرا محمودا. لأن فيه إحراج للمفسرين الذين لا يقولون سوى (خير لك وبشرى ستأتيك) لكل سائل! ففي تسطير شيء ولو كانت كلمات معدودات، خطوة بسيطة نحو التقعيد لهذا العلم.