Jump to ratings and reviews
Rate this book

الضمير

Rate this book
امرأه في اواخر العقد الرابع تقريبا تقف علي رمال بيضاء مثل الثلج ، ترتدي رداءا ابيض و تنادي عليه من بعيد بصوت حنون، وهو يجري مسرعا محاولا الوصول للصوتها العذب الحنون ، و لكنه لا يستطيع و بعد آن لهث كثيرا من الجري توقف ليستريح تحت ظل شجره ، فسمع صوتها وهي تصرخ و تصيح من جديد ، و كأنها تتألم الما شديدا و تستغيث لينجدها احدا ؛ فجرى بعزم ما فيه وظل يجري و يجري و يحاول الوصول و لكن بلا فائده و فاجئه انقطع الصريخ تماما فاندهش ولكنه وجدها بين ذراعيه باكيه فاقده للوعي و الدماء تلطخ رداءها الابيض الجميل فصرخ بعزم ما فيه ناظرا للسماء و الدموع تتدفق من عينيه دون توقف .. كانت هذه احدى كوابيس يوسف الليثى بعد هذه القضيه الملعونه التى اخترقت حياته بدون سابق انذار .

222 pages, Paperback

First published December 8, 2016

2 people are currently reading
7 people want to read

About the author

رنا عادل

1 book3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (86%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
2 (13%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Journalist Mohamed.
1 review
March 21, 2018
رواية / الضمير
الكاتبة / رنا عادل
عدد الصفحات / 224 صفحة
دار النشر / الشهد
الأول كده لازم تعرفوا كلكوا إن الرواية دية أثرت فيا بشكل كبير جداااااا
منذ قراءتي لرواية الضمير لأستاذتي الكاتبة / رنا عادل ومع الوهلة الأولى التي سقطت فيها عيني على مقدمة تلك الرواية قد تأثرت عاطفتي بكلمة الضمير الذي أكدت الكاتبة أنه الشئ الوحيد الذي يموت ويحيا حسب قدرة المرء وتحكمه فيه
أخذتني الكاتبة من مقدمتها الرائعة إلى التعمق في أحداث الرواية مصاحبا ذلك تشويقا وجذبا لطرفي عيني وإلهام عقلي
أتساءل قبل أن أقرأ حرفا ( ماذا سيحدث؟! ألم يكفي ذلك السؤال على الإستمرار في قراءتها
بدأت الأحداث بمشهد اغتصاب بسمة وقتلها على أيدى أربعة أبناء لأربعة أشخاص يمثلون لقب بلدتهم لكنهم فاسدون للغاية وحكمت لهم المحكمة بالبراءة دون أي مشقة سبب ذلك المحامى ( يوسف الليثي) الذي قضى عمره كله ببيع حقوق المظلومين في مقابل المال والشهرة ، فأي مال سيعوض قدر الضمير الذي مات لدى يوسف!!؟
لكن كلمات والدة سلمى أسمعته كلماتها المؤثرة التي ذكرته بتجربتة السابقة بتلك المأساة حينما اغتصب سلوى جارته بعد أن تغلب والد سلوى ( عم بدوى ) على والدة يوسف عندما كان يوسف طالبا بالصف الثالث الثانوي ، فهم يوسف أخذ ثأر أمه من سلوى ابنة بدوى، فما ذنب تلك المستكينة
وبكلمات والدة بسمة المؤثرة اتصل يوسف بجيسي صديقته منذ زمن طويل والتي أحبته لكن لم يلقى لها بالا وقتها حيث أن يوسف كان من النوع الصارم صاحب الدهاء والمكر وليس من السهل فهمه بسهولة ، اتفقا الإثنان لخروج رحلة لشرم ثم فوجئ يوسف بشاب يتراقص كالمجنون فتعرفا على بعضهما وكان مراد الصحفي الشقيق لسلوى التى توفيت بعد أن أوضعت ابنها يحيي ذلك الطفل الذي نتج عن اغتصاب يوسف لسلوى لكن مراد نسب يحيي لوالد مراد ( عمى بدوى ) حتى لا يدرك يحيي بالحقيقة المرة ،، تسارعت الأيام ومع كثرة تعارف يوسف على مراد كشف مراد حقيقة يوسف مما أصاب يوسف شيئا من الذهول من كلمات مراد الصادمة ولكن سامحه مراد على جريمته بعدما نوى يوسف اعتزال مهنة المحاماة نهائيا وقرر كشف أسرار الفاسدين وأن يسترجع لكل مظلوم حقه المسلوب وساعده مراد في ذلك وبدأت الحرب بأحداثها الدرامية المشوقة وانتهت بموت يحيي الابن الوحيد ليوسف وانتهت القصة بأن يوسف صحح أخطائه وغير ضميره من الفقدان إلى الوعى وطبق العدالة على نفسه وحكموا عليه بالسجن ٧ سنوات لكن قضى نصف المدة في السجن لحسن سلوكه ورفعة مقامه وتزوج من جيسي بينما تزوج مراد من لبنى صديقة جيسي التى كرهت كل أصناف الرجال بسبب تجاربها السابقة السيئة والتي تغيرت على يد مراد الصحفي النابغ..
فالضمير يا سادة شمعة إن أضيئت رأيت كل شئ وإن أطفئت خسرت كل شئ
......................................
من ناحية الإسلوب والسرد والحوار واللغة
اللغة سلسة فصحى لكنها بسيطة جداااا
الحوار شيق بمعنى الكلمة
الحبكة بصراحة كويسة جدا وكان الوقت مناسب فعلا للحبكة
المكان والزمان متلائمان حقا
الأساليب جميلة جداااا
عنصر التشويق ليس له حدود
النهاية مفتوحة وده شئ كويس لان بالنهاية فعلا الكاتبة نجحت
وقت قراءة الرواية ساعتين لكن أنا قرأتها مرتين فقريتها في ٥ ساعات على مدار ٣ أيام يعنى كل يوم كنت بقرأ حوالى ساعة أو ساعة ونص بس حفظتها صم كمان من روعتها
أتمنى لكى التوفيق ومن نجاح لنجاح وفى انتظار المزيد

اخر حاجة طبعا وانا بقرا حسيت انها حقيقة وواقعية جدا فيا ريت نطبق كلمة الضمير على نفسنا وتيجوا كلنا نغير بلدنا بشعار " ضمير صاحى مش نايم "
التقييم النهائي ٨/١٠
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.