لكلٍّ منا وجهات نظر وآراء وتعليقات على ما يراه من الناس، وحتى إن كانت الأفعال التي نراها لا تمسنا مباشرةً بسوء إلا أننا نستنكر منها ما نشاء ونلوم من يفعلها عندما نشاء بقناعة أن ما يقومون به هو أمر خاطئ. ولكن لا شيء يستمر كما هو، ولا شيء يعود كما كان، وكذلك تلك الآراء. عندما بدأت النسوة في المدينة بلوم امرأة العزيزعلى ما فعلت كانوا على علم بأن الأمر خاطئ، ولكن بعدما وضعن في موقفها توقفن عن اللوم ولا يعني ذلك أن الأمر ليس خطئًا، ولكن معرفتهن بالموقف عن قرب جعلتهن يتوقفن عن اللوم. الكثير من الأخطاء تختلف عمّا نظن عندما نراها عن قرب، فلا داعي للوم عن بعد.