يتضمن هذا الكتاب مجموعة من المقالات تتناول العمارة بأبعادها المختلفة وارتباطاتها الايديولوجية كما علاقتها بالفنون بالفلسفة وبمحيطها الأساسي ألا وهو المدينة ويتناول الكاتب مسألة العمارة تحديداً في تقلباتها خلال القرن العشرين وعلاقتها الاشكالية مع الحداثة والتيارات التي آتت بعدها ومن خلال هذه المواضيع المختلفة التي يتطرق ، يحاول الكاتب إلقاء الضوء على أهمية العمارة التي تتعدى مسألة التراث والهوية والمشاريع الايديولوجيه وتلتقي معظم هذه المواضيع حول ضرورة إعادة النظر النقدي بأهمية العمارة وإنتشالها من مستنقع التبادل التجاري لتلعب دورها الأساسي كإحدى وسائل المعرفة وتكوين الهوية في المجتمع .