"أنا الآخر" رواية تغوص في قاع النفس البشرية. من خلال شخصية واحدة، انقسمت إلى نصفين، كلاهما يحتاج إلى الآخر ويفتقده حتى دون أن يعرف بوجدوه! احدهما مريض بالتوحد، لكنه يتميز بعبقرية موسيقية بشكل مبهر، والآخر يمتاز بجدية تصل إلى حد البرود، لكنه عبقري في هندسة الجينات الوراثية بشكل مذهل.. الاثنان شقيقان، لكنهما ليسا تجسيداً للمعنى الانساني والاجتماعي المعروف للشقيقين، نتيجة تدخل عوامل غير طبعيية في عملية الخلق والتنشئة، من خلال عالم فالهندسة الوراثية مهووس بالاستنساخ البشري، إنتقاماً من الموت الذي إختطف زوجته المريضة، فقرر هو أن يقهر الموت باستنساخ الحياة، مستغلاً عبقريته وعلمه.. فهل ينجح؟ الاجابة تحملها سطور هذه الرواية المفعمة بروح الاثارة وعمق المشاعر الانسانية.
Ten years ago, I left Lebanon- my home country- to reside in Italy and then in Austria. After the injury of my daughter with a bullet in her head In Beirut, there I studied early childhood education and worked as a music piano teacher for children and Arabic teacher for foreigners at a reputable International School. Subsequently, during my stay in Graz/ Austria, Caritas as Arabic/English recruited me, and Arabic/German interpreter and social assistant for asylum seekers and refugees waiting to be deported in detention facilities, My work also involved writing reports on the social and humanitarian conditions of political refugees. In addition, I have studied and practiced social work, which improved my contact and communication skills in the humanitarian area. At Caritas, My personal interests include writing. I have thus published one book ( the Friendly bullet) in Arabic which will be translated into English and German, to write in 2013 the 2d one ( gaya) the god of earth, and the 3d 2015 ( the last apple) and the 4th one ( the marrow ) then ( the friendly bullet) and ( after the End)is in the pipeline. And in German Language ( land mit Geschmak der Freiheit) All proceeds from my first book have gone to who are in need as well as cancer hospitals and UNICIF. I have also participated in a UN project entitled FACING NATIONS as representative of Lebanon. I am working now for a literature project for the Syrian children during my organization that I established from 1 year ago (East West Organization for integration of Cultures) the project was on the turkey- Syrian border. Beside many others projects, one of them is opening an integration club in Vienna and international bookstore covered all the world languages, and translate the best of them into others languages. And another project with the (pen club Vienna) supported the Austrian and forging authors who leaves in Austria, to refresh the literature live and find out new authors in this new generations, to keep our Austrian name in the place that it deserves. Beside all of these activities, I worked last Year in (fluchtweg) a house that cares of the Syrian children who arrived Austria without their families. In 2015 I established my own organisation EAS WEST ORGANISTION FR INTEGRATION OF CULTURES and it cares about arts, children projects, lectures and culture programs for forigns and Austrians. Beside my work as a social worker in CARITAS Baden for the help and supportment of refugees. I am trying also all the time to give a wonderful picture about my wonderful country Austria, the helping hand who gave me and my children this wonderful life, and still giving us peace, love and security to give it to others who are in need too. Thanking you in advance for your kind consideration, Sincerely, Sonia lso known as Sonia Boumad.
لقد ابحرت سونيا بوماد بابداع وبحرفية عالية في اعماق النفس البشرية ودواخلها باختلاف الشخصيات التي تباينت بين العالم والبسيط، الراقي والمنحدر، الطبيعي والمريض .. ابرزت نقاط ضعف وقوة الانسان، واخترقت المجتمع بكل صنوف البشر الموجودة فيه. رواية غاية في الروعة حملت كل معاني الانسانية والجحود، العقل والجنون على حد سواء،، جعلتني اقتنع بأن "نعمة" هو فعلا النموذج الطبيعي والمعافى للانسان هو فطرة الله التي خلقنا عليها وكل ما شذ عنه هو الطفرة والخطأ والشذوذ مهما وصل الى مراكز عليا ومهما حصل من العلم والثقافة.. فالبساطة ما خلقنا الله عليها وجميع ذلك دواخل على الطبيعة الانسانية خلقناها بأنفسنا واغرقتنا في بحور الماديات والمظاهر والرياء وخير مثال مازن والعالم العظيم ضعيف النفس. اما "ملاك" فهي فعلا كذلك ما هذه الهالة البيضاء التي تحيطها وما سر هذه الطاقة الايجابية التي تشع منها وتوزعها على من حولها.. كلماتها، طيبتها، حكمتها، ورقيها في التعامل ، كل هذه الايجابية وصل لاعماق نفسي ولذاتي وكأنني احد اصدقائها التي تمدهم بهذه الطاقة الايجابية الشفافة.. حقيقي رواية زاخرة بالشخصيات الرائعة وتنطوي على رسالة عظيمة اوصلتها الكاتبة بكل عمق ورقي وابداع.
أنا الأخر وصرخة الإنسانية بوجه العالم المادى . رحلتى الثانية مع قلم المبدعة " سونيا بوماد فكرة الرواية كانت لأستاذ محمد سيف الأفخم تناولتها ا/ سونيا بوماد ببراعة وإتقان . تدور أحداث الرواية حول فكرة " الإستنساخ البشرى " وإن كنت أراى أنها إسقاط على الواقع المادى الذى وصلنا له . العلم وحده قد يضل ويؤدى إلى هلاك البشرية وقد ينزع الرحمة من قلوب البشر أما إذا قيدت الإنسانية هذا العلم وضبطت شططه وقومت معوجه فلابد أن يكون سبيل النجاة لهذا العالم البائس . أنا وأنا الأخر أو لنقل " شافى المستنسخ " ربما الأفضل أن نقول " شافى ونعمة الله " والأصح أن نقول " الروح والمادة " نعمة الله هو الأصل هو الحقيقة هو الباقى وهو " الروح " أما شافى فهو التطور هو المستقبل هو الأمل هو المادة هو العلم الحقيقى الذى إستقام على طريق الحق وهو المستنسخ . كلاهما وجهان لعملة واحدة , جسد وروح , ثنائى لا يمكن فصله إذا إجتمع . ناقشت الرواية فكرة الصراع المستمر للوضول إلى الإستنساخ البشرى لا لشىء إلا لإستخدامه كسلاح فى الحروب فى حين أن رغبة " شافى وسعيه كان للخير لا للشر لذا أتت النهاية محزنة بالنسبة لى . قصية مرضى التوحد وتقبل المجتمع لهم كانت ركيزة هامة فى الرواية أكملت الناقص بها فى محاولة لتصحيح نظرة المجتمع لمن يعانى من التوحد . لا أنكر أننى تمنيت موت الأب وبشدة إلا أننى حزنت لما حدث مع شافى . لكننى أدركت أن الأمل كان ومازال معقود على " نعمة الله " الذى تعلقت بشخصيته وأحببته لما به من قوة وطهارة ونقاء جعلته يحقق ما يعجز عنه الأخرون . فى النهاية كانت رحلتى مع أنا الأخر للرائعة سونيا بوماد من أجمل الرحلات الأدبية والتى أتمنى تكرارها فى القريب بإذن الله .
بالنسبة لي احلي مشهد في الرواية مشهد لما الدكتور العالم اخد الطفل من امه، معتقدش ان فيه احلي من كده وصف لمشاعر الام لو تم سلب طفلها من حضنها امام اعينها، ولم اجد اروع من هذا الوصف لشعور الانسان بالندم علي قرار اتخذه، فعلي الرغم من اتفاقها معه في بداية الامر عن التخلي عن طفلها مقابل المال الا انه للفطرة ومشاعر الامومة حسابات اخري، ففكرة ان يتكون طفل داخل احشاء امراة، روح تكبر بداخل الام يوم عن يوم، احساس من اروع ما يمكن، اعتقد ان هذا المشهد من اعظم المشاهد التي قرأتها ...
أنا والآخر هل يستطيع العقل البشري الوصول إلي الاستنساخ الانسان؟ نعمة تؤام شافي ، نعمة مصاب بالتوحد . مع ذلك يدرس الموسيقى. أما شافي خريج هندسية وراثية. يكتب لهم القدر أن يتقابلوا بعد ٢٠ سنة ومن هنا تكتشف الأسرار الاستنساخ.
.. . عنوان الرواية: #أنا_الآخر (407 صفحة) اسم الكاتبة: سونيا بوماد فكرة: محمد سيف الأفخم دار النشر: الدار المصرية اللبنانية . . تدور أحداث هذه الرواية حول فكرة "الاستنساخ البشري" البروفيسور "كميل سالم" المتخصص في علم هندسة الجينات الوراثية، والذي جعل من علمه هوس للانتقام من الموت الذي أخذ منه زوجته، بل و رزق قبل وفاتها بطفل مصاب بمرض فالأعصاب (التوحّد) فرماه على أعتاب باب مركز التوحّد للتأهيل دون اسم أو هوية . "نعمة" الابن الحقيقي والنقي، المصاب بالتوحّد. المثابر الذي عمل على تطوير نفسه وذاته وترجمة مشاعره عبر نوتات موسيقية ليلحّن أجمل سمفونيات تمر على مسامع البشر . "شافي" الخلية المنسوخة من "نعمة" والخالية من أي مرض في الأعصاب. العلم المتطور ! بل المستقبل!!. ورث من البروفيسور عشقه في هندسة الجينات الوراثية . نعمة وشافي، وجهان لعملة واحدة، يا ترى كيف وماذا سيكون ردود أفعالهم عند أول لقاء أخويّ لهم؟ أخويّ! وهل هما إخوان أصلاً!! ماذا سيكشف "شافي" من أسرار وخبايا في ذلك المختبر الخاص للبروفيسور؟ وكيف سيواجه نفسه قبل الجميع بما سيعرفه!! . . رأيي: تحوي الرواية على أحداث صادمة لتجارب استنساخ شنيعة بخيوط درامية تحبس الأنفاس! أحببت شخصية "شافي" المحب للخير والباحث عن الحقيقة التي أثقلت كاهله! تعلقت بخشصيات القصة كثيراً فأوجعتني النهاية التي لم أتمناها أبداً 💔 . أسلوب الكاتبة كان سهلاً، لذيذاً وممتع. وضحت بها نقطتان مهمتان أوّلها أن العلم هو سلاح ذو حدين، إن لم يحده شروط وقوانين ودين، تُهلك البشرية. وثانياً هي قضية المجتمع ونظرته للمصابين بالتوحّد التي يجب أن تكف عن رؤيتهم بصورة أنهم غريبين بل دمجهم واختلاطهم مع أفراد المجتمع . أول عمل أقرؤه للكاتبة سونيا بوماد، وللأمانة أعجبت كثيراً بأسلوبها ومتشوقة لقراءة أعمال أخرى لها بإذن الله 💕 . . التقييم 4/5 📚🌿 . . Insta: shamsa_books 🌷
انها المرة الاولي التي اكتب فيها عن رواية قرائتها وكعادتي دائما اكون متخوفا من قراءة اصدار لكاتب احبه خشية من عدم وجود المتعة التي ارجوها منه دائما ولكن الكاتبة كانت كعادتها متألقة مستمرة في الابداع انا الأخر ... أعتقد انك عند قراتها ستبحث في داخلك دائما عن الصراع بين الخير والشر وهل ان حدث الصراع يوما ما من سينتصر تغرد الكاتبة في تلك الرواية وتبدا احداثها بحوار بين والد ولده دكتور كميل عبقري علم الجينوم البشري الذي ظلمه الغرب وسرق ابحاثه ومنعه من العمل داخله وخارجه الا انه ظل علي اتصال غير معلن بذاك العلم الذي عشقة يوما ما وورثه لابنه شافي العالم الصغير الذي انتهي من دراسته وقد كانت المكافاة التي بحث عنها طوال حياته هي الدخول لمعمل والده وان يحدثه والده عن عمله وعن حياته الشخصية الغامضة التي لا يعرفها احمد عنه والا ان المفاجئة ستحدث من حبيبة شافي الجميلة التي احبها مايا والتي درست من اجله ومع عدم بوحه لها باي شئ الا انها ظلت تحبه دون كلل او ملل وتحدذ المفاجأه عندما تلتقي بشاب يعاني من التوحد نسخة طبق الاصل من حبيبها حتي انه ظنته للوهلة الأولي حبيبيها الا ان والدها اخبره انه نعمة وهو مع مرضه الا انه عبقري موسيقي يتوسم فيه ان يكون خليفته يوما ما وتحدث المفاجأة تلو المفاجأه وكانت الاصعب في هولها عندما التقي شافي نعمة في البيت والمفاجاة الاكبر حينما يعثر شافي علي مذكرات والده ويبحدث فيها ويطيل النظر والامعان بداخلها وسيكتشف الامور تباعا وتظل مايا هي الداعم الاكبر لكلاهما فهل سيعرف شافي الحقيقة؟ وهل سينجح نعمة في الحفل الموسيقي الكبير وهل سيتقبل الناس معزوفته الجديدة انا ... الاخر؟ هل سيعترف الدكتور كميل سالم بالحقيقة؟ وما هو مصيرنعمة وشافي ومايا ود.كميل؟ لا اريد أن احرق الاحداث في تلك الرواية الا ان هناك بطل حقيقي القي الضوء عليه وهي مربية نعمة اتركم مع الرواية ودائمة التألق سونيا بوماد واعدكم بمتعة في القراءة ووجبه دسمة من المشاعر الانسانية قلما تجدونه في عمل واحد. دمتم بخير
همممم لا أعلم حقا ان اعجبتني الرواية أم لا لكن هناك تعادل بالنسبة للإيجابيات والسلبيات في هذه القصة
أحببت فكرة الرواية لأنها جيدة فعلا وفيها أمر جديد مميز بشكل عام
الشخصيات عادية لايوجد فيها تعقيد وهذا شيء سلبي وايجابي في نفس الوقت
هناك شيء أحببته في الرواية وهو التشجيع الكبير الموجود فيها لجعل الآخرين يتميزون في عملهم ..وأن يحبوا الأمور التي يقومون بها حتى يتميزون في حياتهم كنعمة
نأتي للحبكة والأحداث..بالنسبة لي كانت مملة فعلا ولم أجد بها متعة لأنني بقيت أقلب الصفحات الواحدة تلو الأخرى دون اهتمام..القصة مثيرة لكن ترتيب الأحداث وطريقة صياغتها جعلتها مملة وعديمة التشويق حتى انني عرفت النهاية من منتصف القصة
المشاهد الوحيدة التي اندمجت فيها كانت عندما وجد شافي مذاكرات والده وأسرارها وكيف تغيرت نظرته له
أمر آخر كان سلبيا ��النسبة لي هو طريقة وصف شخصية كنعمة المتوحد لم تكن جيدة فغالبية الرواية كان يتكلم وكأنه شخص سليم لأن الكاتبة لم تضع التفاصيل الصغيرة التي تجعلنا نشعر بأن شخصية نعمة مريضة بهذا المرض ..كان يجب أن يصرخ أكثر و أن يكره الكثير من الأمور و المفترض ان لا يكون لديه القدرة على التعبير عن المشاعر
كان يجب أن نرى فيه الأمور التي لا يعرفها غالبية الناس عن هذا المرض حتى نتثقف أكثر عنه و تكون شخصية نعمة مطبوعة في الذاكرة
أعطي الرواية نجمتين لأجل الفكرة المميزة والغريبه الموجودة فيها *
ما هذ ؟ ما الذي قرأته لتوي؟ رواية ذات اطار علمي, خيالي و تشويقي عن ظاهرة الاستنساخ حقيقة مرض التوحد المرة.
قرأته في يومين ابهرتني تلك المعلومات العلمية لأنها تسرد محور تخصصي الجامعي مع إني لا أدرس الاستنساخ كمادة و لكن لدي ما يكفي من المعلومات لأحكم عليه فما عساي إلا أن اركع خاضعة لدوامة العلم اللامتناهية, سبحان الخالق فيما خلق مغزى الرواية كان واضحا بين سطورها, خطورة الاستنساخ و ما يولده من انحدار, مرض, ضعف و جنون و جسدت الرواية الحياة المزرية للأطفال المتوحدين بطابع إنساني رائع ابرزت نقاط ضعف و قوة الجنس البشري في مختلف شخصياته. تجعلك تقتنع و بقوة بأننا في عالم خاطئ, عالم شاذ بكل معنوياته, والعالم الوحيد المعافى و الطبيعي هو عالم المتوحدين. اعجبتني الرواية كثيرا, لكن هاذا لا يعني إني لم استخرج نقاطا سلبية منها.
الرواية تعالج حدث علمي و انساني في نفس الوقت قضيته يجب ان تكون واقعية و ناضجة لم تعجبني فكرة الشر المطلق و الخير المطلق احسست اني في فيلم درامي أحداثه مبالغ فيها بعض الشيء, و لم تعجبني النهاية و كأنها دون معنى. كان يمكن للكاتبة ان تتفنن في سرد احداث نهاية اجمل و اسعد
تقول سونيا عن لسان شافي عالم الطب الوراثي لامع الذكاء والذي تربى في كنف والد مستبد سيره ليكون نسخة منه: "إلهي ساعدني، أحس بوحدة قاتلة من نوع مختلف، وحدة استشعرها لأول مرة منذ ولدت،إنني بحاجة لأحد ما يشاركني سري هذا، أشعر أن والدي الذي رباني مات، ربما قد مات فعلا في قلبي وعقلي وفي تقييمي له كإنسان، يجب أن تعرف أنني بت أكرهه وأكره هذا الرابط الذي يجمعني به"
ويقول نعمة-الموسيقار الشاب مريض التوحد والذي نشأ بعيدا عن والديه في دار للتأهيل وأخو شافي الذي لم يعلم به-": "ماذا عساي أن أفعل بهذه النقود؟إني مكتف..............سأعطيك إياها وسندفع منها إيجار المقر" فتجيبه مايا صديقتهما المشتركة التي كانت السبب في جمعهما:"إنك تفاجئني يا نعمة، هل البشرية هم المرضى وأنتم الأصحاء؟ ربما أنتم النموذج الذي أرسله الله لنقتدي به فجعلناكم المرضى وجعلنا أنفسنا الأصحاء لأننا لا نستطيع أن نكون مثلكم"
فكرة الرواية للأستاذ محمد سيف الأفخم، عملت عليها سونيا وأنتجت لنا رواية محبوكة بجمال وعبقرية ودراية واسعة ما تتحدث عنه من علم الاستنساخ والوراثة وما سواهما،رواية تكلمت فيها عن مريض التوحد وتحدثت بلسانه بوعي لا مثيل له وكأنها جزء من ذاته تعي وتتفهم لم يخشى من النظر اللي أعين الناس فتقول عن لسان نعمة: "غير أن أكثر ما كان يشعره بالقلق والخوف، تلك العيون البشرية المستديرة، والتي لا تملك قرارا لعمقها، النظر إليها يشعره بالدوران والغثيان، لذا تراه يبعد ناظريه مخافة الاصطدام بها تجنبا للغرق في كراتها الملونة، والتخبط في صراعات تلك المشاعر البشرية شديدة الغموض المنبعثة منها"
شكرا سونيا بوماد لهذه الرواية اتطلع لقراءة ما تبقى من أعمالك لاجئة إلى الحرية الرصاصة الصديقة
رواية " آنا الآخر " رواية تناقش فكرتين أساسيات الاستنساخ البشري و التوحد في هذا الرواية نرى صراع الشر والخير صراع النفس البشرية التي بنيت على الفطرة والنفس التي أصابها جنون العظمة وكلمة الأنا فلا تفكر بالاوجاع التي سوف تسببها او سببتها افكارها وجنونها .. نعمه هذه الشخصية التي عشقتها يملك قوة وطهارة ونقاء جعلته يحقق ما يعجز عنه الأخرون . رغم الصعاب التي مرت به رغم الخوف من الاخرين والمعاملة السيئة والقاسية التي تعرض لها ملاك القلب الطاهر والتي احتضنت الجميع وكانت القلب والحضن الحنون الذي يلجاؤن له عندما تغلق أمامهم الابواب دكتور كميل عبقري علم الجينوم البشري الذي ظلمه الغرب وسرق ابحاثه ومنعه من العمل داخله وخارجه الا انه ظل علي اتصال غير معلن بذاك العلم الذي عشقة يوما ما لكن هذا العشق جعله يتخطى الحدود بأفكاره المجنونه.. وجعل الكثير يدفع ثمن هذه الافكار لا أريد أن احرق الرواية كثيرا لكن من اجمل الروايات التي تناقش النفس البشرية .. والرسالة كانت ان العلم والتقدم الحضارى سلاح ذو حدين ان تم توجيهه فى اتجاه خاطىء سوف يتحول فى نهاية المطاف إلى لعنة تهلك البشرية .. فى النهاية كانت رحلتى مع أنا الأخر رحله رائعه ربما اجلتها كثيرا لكن وجدت أن هذا الوقت هو الانسب لقراءتها شكرا لك سونيا بوماد .
هذه رابع رواية اقرأها للكاتبة سونيا بوماد و كما عودتنا دائما في نوعية كتاباتها ان لكل رواية طابع مختلف منذ بدأت في قراءة الرواية و علمت انها عن الاستنساخ توقعت ان تعجبني الرواية لان موضوعها جديد وخصوصا انها لكاتبة عربية علي الرغم ان احداث الرواية كانت متوقعة منذ البداية و لكن مشهد النهاية لم يكن متوقع بالنسبة لي ان تعيش طوال عمرك مع أسرة ثم تكتشف ان هؤلاء ليسوا اهلك بل اسوأ من ذلك انت لا اهل لك انت لست من صنع الله القدير انت انسان مستنسخ من خلية انسان اخر لا اعتقد ان هناك صدمة اقوي من ذلك اعجبني تسليط الضوء علي مرض التوحد و كيفية تعامل بعض الاباء و المجتمع مع من ابتلاهم الله بهذا المرض و انه من الممكن ان يصاب الانسان بالتوحد و لكن مع الرعاية و الحب يمكن ان يشق طريقة و يكون انسانا ناجحا و ليس عبئ علي اسرته او مجتمعه احيانا طموح الانسان في تحقيق ذاته يمكنه انه يصيبه بالجنون و فعل اشياء يندي لها الجبين كدكتور كميل من اروع المشاعر هي مشاعر الأمومة فمادلين كانت مستعدة للتخلي عن الجنين الذي ينمو في رحمها و لكن في النهاية تراجعت لانها تعلقت به علي الرغم انه لا يعتبر ابنها فهو خلية مستنسخة ليس اكثر.
This entire review has been hidden because of spoilers.
تستحق الخمس علامات بجدارة فاسونيا بوماد بالنسبة لي مفكرة قبل أن تكون كاتبة حيث تأخذ فكرة (علمية او اجتماعية او غيره) وتقيم عليها عمل كتابي كامل يجعلك تتفهم كل جوانب قضيتها فهنا بدايةً تتناول قضية الاستنساخ البشري وما قد يترتب عليه من عيوب ومميزات ثم تناولت ظاهرة التوحد بطريقة تثير تعاطفك واهتمامك الكامل. وجدت الكثير من السرد في الأحداث ولكنها كانت مشوقة وممتعة. دائما تفاجئني نهايتها تؤلمني كثيرا ولكنها تكون أقرب لما كان سوف يحدث في الحقيقة. وجدت العمل رائع جدا يستحق أن يحول اللي عمل درامي
رواية ركيكة من المفترض انها قائمة على بحث علمي الا انها لا تخلو من الأخطاء العلمية. الحوار مفكك و مفتعل. الكاتبة لم تتعمق في تكوين شخصياتها و العوامل السيكولوچية المكونة لها الرواية بها تفاصيل مبالغ فيها و لا دور لها في الرواية خاصة في الفصول الاولى التى ينوه فيها المعنى و المقصود من تلك الجمل فائقة التعقيد
دائما ما تلفت نظرى روايات الكاتبة سونيا بوماد وأراها مختلفة فى افكارها عن السائد من الروايات
هذه الرواية يمكن ان يرى فيها البعض بعض الحرمانية فى الفكرة فهى تتكلم عن عالم عاصر مرض زوجته ورأها وهى تتألم وتحتضر فأراد أن يقهر فكرة الموت ويوصل بأبحاثه لفكرة الاستنساخ وخلق أرواح. ويمكن أن يراها البعض أنها فكرة جديدة وظفتها الكاتبة فى صورة رواية خيال علمى لكن لها هدف انه مهما وصلنا من علم وذكاء فلن نستطيع ابدا على هذه المعجزة وهى معجزة خلق انسان كان او حيوان فلها حسابات اخرى لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى .
أحببت الرواية وأعجبتنى الفكرة والهدف منها تقييمى ٣ /٥ بسبب بطء الأحداث فى بعض الأحيان مما أصابنى بالملل بعض الشىء
نجمة واحدة كافية للفكرة لانها جديدة على الرواية العربية... لكن السرد والشخصيات مكررة ومملة جدا... وفكرة إن شخص بيمثل الشر المطلق زي بروفيسور كميل وشخص بيمثل الخير المطلق زي مايا وملاك بجد فكرة بتفكرني بأفلام الستينيات... عمل غير ناضج تماما
كيف لنهاية رواية ان تجعلك تشعر انك تسقط ؟ تسقط بوهنٍ عميقٍ جداً ؟ رُغم ركاكة ال��غُة بلاغياً وليس نحوياً الاّ انّ المقومات الاخرى تجعلها رواية ذات حسِ انساني ، تجعلك تشعر انها قادمةٌ من صُلب معاناة ، مع كُل صفحة تقلبها ستستمعُ الى معزوفةٍ موسيقية فذّه .
رواية رااااائعة تغوص فى اعماق النفس البشرية .. اسلوب الكاتبة شيق و ممتع و من بعد نصف الكتاب تقريبا او اقل لم استطع ان اترك الكتاب الا وانا انهيه تعلقت بشخصيات الرواية جدًا ... لكن النهاية مؤلمة ، حزينة ، بل و صادمة بصراحة توقعت نهاية افضل من كده مش شرط تكون سعيدة ... لكن على الاقل منطقية
هذا هو العمل الروائى الثالث للكاتبة اللبنانية"سونيابوماد"وهى أديبةمهمومة بالقضايا الأنسانية من خلال علاقتها المعنية بشئون اللاجئين،وأيضاسعيهاالحثيث للتقارب مابين الحضارات،وهومادفعها إلى تأسيس منظمة شرق غرب لدمج الحضارات،وانعكس ذلك على أعمالها الأدبيةبصورة لافتة،وصولاإلى تلك المحطةالروائية التى بين أيدينا الآن. "أنا الآخر" والتى صدرت عن دار"المصريةاللبنانية"،تتناول فكرتها واحدة من أهم القضاياالطبيةالشائكة،ألاوهو "الاستنساخ" والتى أثارت جدلاكبيرامنذ استنساخ النعجة"دوللى"تمهيدالتطبيق ذلك على نظيره البشرى، بمالتلك التجارب من أبعادإنسانيةوتداعيات طبية خطيرة. هذه الفكرة التى كانت بايعاز من"محمدسيف الافخم"مديرعام الفجيرة للثقافة والفنون الأماراتى وصاغتهاأدبيا وروائيا الكاتبة ،تضعناجميعاأمام جريمة بشعةترتكب بحق الأنسانية،ظاهرهاالرحمة وباطنها العذاب. تدورالرواية أحداثها حولالطبيب وبروفسير الهندسة الوراثية "كميل سالم"،هذا الرجل رزق بطفل شاء الله أن يكون مصاب بمرض التوحدثم ماتت زوجته،وبدلا من أن يشمل ابنه المريض برعايته واهتمامه ويعمل على شفاؤه،رماه بمركز رعاية نفسية ،لم يكتفى بذلك فحسب،بل انتهك جميع الحرمات الدينية والأعراف الأخلاقيةوقام بأجراءسلسلة من التجارب الاستنسخاخية والتهجينية المروعة إلى أن نجح فى تلقيح طفل بمواصفات جينية منتقاة وخالية من الأمراض العصبيةالتى وجدت فى ابنه. تسيرالروايةفى خطين متوازيين ،أحدهما " نعمة" ذلك الشاب الذى تحدى مرضه التوحدى وحول كل ماتعتريه نفسه وذاته من مشاعروأحاسيس إلى نوتات موسيقية بارعةتأسرالقلوب فصارموسيقيا عبقريا،أما الآخر "شافى" الأبن الوحيدللبروفسير الوحشى كميل سالم ،تتصاعدالأحداث ونعرف خباياالعلاقة العجيبةالتى ربطت بين نعمة وشافى ،خاصةوان كلامنهم نسخة بالكربون من الآخر. نأتى إلى إنطباعاتى(الشخصية)ورؤيتى (الخاصة)لهذاالعمل مبدأياالرواية تحوى تفاصيل صادمة وشنيعة حول تجارب الاستنساخ التى تجرى، صحيح أنى اندمجت وتفاعلت بكل كيانى مع نعمة وشافى والخيوط الدرامية للأحداث إلاأن ظلت الرواية بوجه عام مربكة فى تلقيها وعانيت عسرا فى استساغتها،هذا يقودنى تاليا إلى انطباع آخر،هوإحساسى بأن قلم الاستاذة سونيابوماد فقدكثيرامن رونقه وجاذبيته فى هذا العمل،وأن فكرة التعاون المشترك تلك لم تأتى بمردودها المتوقع أوالمأمول،بل على العكس أضفى أثره السلبى على الرواية، مع تقديرى وجل احترامى للاستاذ محمدسيف ربما حرص الكاتبة على إرضاء صاحب الفكرة لم يتح لها أن تطلق للقلم عنان الأبداع.
هناك عنصران هما الأبرزضمنيا داخل العمل،الأول أنه مامن شىء فى هذه الحياه إلا وكان ذوحدين،حتى العلم والتقدم الحضارى ان تم توجيهه فى اتجاه خاطىء، ربما تحول فى نهاية المطاف إلى لعنة تهلك البشرية،أما الآخر فى رفض المجتمع وعدم تقبله لكل مختلف ذوإعاقة خاصة لوكانت نفسية اوعصبية مثل التوحد وأحيانايتطورالأمرإلى رغبة مريضة فى إيذائه،هناك أيضا نقطة أخيرةأودالأشارةلها. جميع أبطال الرواية شخوصا عربية،كماأن أحداثهاتدور داخل القطرالعربى دون الأشارةإلى بلدبعينها،كنت أرى من وجهةنظرى أن تيمة العمل تلائم أكثرالبيئة الغربية حتى انى فى أحيان كثيرة من تفاصيل العمل كنت أنسى معها تماما أن الاحداث والشخصيات داخل عالمنا العربى إلاعند ذكر أسامى الشخصيات فحسب،إجمالا أنا الآخر تراجيديا روائية إنسانيةصادمة وموجعة للنفوس من ذوى القلوب الرحيمة ثلاثة من خمس نجوم، هوتقييمى لهذا العمل الذى وللأمانة أراه من وجهة نظرى المتواضعة،أقل ماكتبت سونيا بوماد، أقول هذا آسفا، بينما كان ومازال لياالشرف أنى من أوائل القراء فى مصر الذى تحمس
لقلمها البديع وتابع مجمل أعمالها ،لذا أعلم جيدا أن لديها أفضل وأقوى من ذلك بكثير.
هى الرواية الثالثة التى أقرأها للكاتبة سونيا بوماد بعد كايا و التفاحة الأخيرة .... الرواية كاعادة سونيا بوماد راقية فى الاسلوب و اللغة ... تدور محور الرواية فى اطار خيال علمى عن الأستنساخ و بما ان هذا المجال هو محور تخصصي الدراسى .. فاحب ان اثنى على المجهود التى بذلته الكاتبة فى القرأة و البحث فى هذا المجال فكل معلومة علمية ذكرت فى الكتاب صحيحة مئة فى المئة ... ولا انكر طبعا برعتها فى التصوير و التشبية فى كثير من التعبيرات كما قدرتها على ان تجعلك تعيش احداث الرواية كأنك موجود بداخلها كان قويا ... بذات فى الأجزاء التى تصل بك الرواية لقمة الاثارة فى الاحداث ... اما عن الفكرة فى حد ذاتها فى ليست بجديدة الجديد هنا هو احداث الرواية ولكن ليس معنى ان الفكرة قديمة انه يجب اهمالها بالعكس يجب دائما التذكير بخطورة فكرة الأستنساخ كما فعلت الكاتبة فى اطار ادبى راقي كهذه الرواية ... و أخيرا شكرا للكاتبة على قدرتك الدائمة على امتاعنا و فى انتظار روايتك الجديدة ان شاء الله