قال له الغريب: – الأرجوحة وكما لابد شاهدت في أفلام الخيال العلمي التي أنتجها زمنكم عبارة عن مركبة فيها مقعد وحيد وعدّاد لضبط إحداثي الزمن.. مثل الأفلام بالضبط.. وهي مُجهزة لتعود بك للماضي. ليس أي ماض ولكن أي وقت خلال الـ 24 ساعة السابقة للّحظة الذي ستكون فيها. إننا لن نسمح لك بأن تتنزه في حديقة التاريخ. كما ترى فكل شيء مضمون ومرتبّ بدقة هي جزء من دقة الكون. العنصر الوحيد العصيّ على التوقع هو أنت. أنت سيد قرارك المكتوب، بكل تنويعاته، في لوح الزمن.
غطى عينيه الغارقتين بالدمع بسبب ضوء الكرة المبهر. تابع الغريب: – ستعود للماضي لتعيشه مجدداً مع فرق بسيط.. إذ ستكون لك حرية تغيير اختياراتك. ترى لو أمكنك فماذا ستعدل في أحداث الأمس كي تحظى بغدٍ أفضل؟ في اليوم التالي من تجربتك الأولى ستظهر لك أرجوحة الزمن ثانية، وثالثة في اليوم الذي يليه. ثلاث فرص على مدى ثلاثة أيام متتالية. التزم بها وستكون الجائزة في حسابك البنكي. فوّت أحدها وستفوتك الجائزة تماماً. اتفاقية بسيطة يا صديقي.. تمام؟!
محاولة جيدة إلا أنني لم أجد ما يدهشني ويشدني إليها. بدايتها كانت قوية حبكت بأسلوب خيال علمي جيد، إلا أن ذلك الوهج لم يلبث أن يخبت حتى أصبت بخيبة عند الانتهاء منها.. كنت أفّضل لو استخدم الكاتب حواشي الكتاب لذكر نبذة تعريفية عن الحقائق العلمية المستخدمة عوضًا عن وضع روابط. لان الضغط على الروابط يجعلك تخرج من الرواية إلى موقع آخر تقرأ تلك الصفحة ثم تعاود الدخول إلى أجواء القصة، كم كانت مزعجة جدًا
ثلاث فرص أتيحت لك.. فهل ستقوم بتغيير أكبر حدث مر بك، أم ستلتفت لأصغره؟ هذا كان التحدي الذي واجه الشخصية الرئيسية في الحكاية فبين عدة مصائب مرت به في الأيام الأخيرة، كان أصغرها وأتفهها ربما هو مفتاح الحل لكل أمر.. والشخصية الرئيسية تمثل كل شخص فينا في هذه الناحية ربما عندما تمر الأيام، ويرى المرء الصورة كاملة، يدرك المرء ما لتلك الأمور الصغيرة من تأثير كبير على حياتنا.. قصة قصيرة لكنها لم تكن مملة ولا قصور فيها.. استمتعت بها، وإن كنت أتمنى لو كانت أطول قليلاً لتحبك خيوطها أكثر ولنتفاعل مع الشخصية الرئيسية أكثر..
قصة خيال علمي قصيرة ... ليست بالسيئة ولا بالمميزة أحسن توصيف لها هو ما تعبر عنه النجمتان ف القودريدز it was OK ~~~ للتحميل : http://alfagih.net/3chances.pdf
"ستتاح لك ثلاث فرص للعودة للماضي، ثلاث فرص على مدار ثلاثة أيام متتالية لترجع وتعدل الأخطاء التي تعتقد انك ارتكبتها في ماضيك"
ثلاث فرص؟ أصلح فيها الماضي ؟! لمجرد التفكير أظن أنني كنت سأقبل ليس للمقابل المادي الذي عرضه الغريب وإنما لأغير بعض الأمور....لكن بعد القصه أعتقد أني لن أقبل هذا العرض..
القصه قصيرة فعلاً وكنبذه القصه عن مسابقة من المستقبل تنص على اعطائك ثلاث فرص تصلح فيها ماضيك مقابل مبلغ مالي قوي..و بطبيعة الحال سيقبل البطل لكن ماذا حدث بعدها!
قصه ممتعة تدفعك للتفكير التقييم 3.75 ألا إن برنامجنا المصون لا يفقه العد بالنص و الربع وثلاثة أرباع :)
قصة خيالية معبرة لا أعتقد أنها تندرج تحت بند الخيال العلمي لأنه علميا لن يمكنك العودة للماضي حتى بعد مليون سنة فهي لا تشرح اختراعا مستقبليا بل فكرة خيالية لطالما حلمنا بها تجدون نسخة مسموعة ومجانية على تطبيق ضاد .. استمتعت بالأداء الصوتي
أول قراءة لي في الخيال العلمي من الإنتاج العربي، أتفق بأن فكرة القصة مكررة وسبق التطرق لها كثيراً في الأفلام والمسلسلات. عتبي على عدم وجود عنصر إبداعي! مجرد أحداث اعتيادية، فالكاتب اتكئ تماماً على الأحداث دون التطرق لشي من الحنكة.
رواية قصيرة عن رجل من الحاضر يدخل مسابقة مع اشخاص من المستقبل تجعل لديه فرصة للرجوع لماضيه و تغير بعض الاحداث ولكن فى النهاية ورغم محاولاته ولكن الاحداث دائما تخرج عن سيطرته
ربما شعرت بالخيبة قليلاً وأنا أصل للصفحة الأخيرة من الكتاب دون أن أجد مايدهشني فيه ، ربما لأنني وقبل أن أشرع في قراءته منيت النفس بشيء مميز وخيالي وأحداث لن استطيع لها توقعاً ، ولكنه عموماً لم يكن سيئاً ، كتاب خفيف وبقدر مايحويه من خيال هو يحمل الواقع بينه