هي أول رواية قرأتها وأكثر رواية أعدت قرائتها لأكثر من عشر مرات، وفي كل مرة أجدني أقرؤها وكأنها أول مرة.
.
الرواية التي كتبت بعربية فصحى وتخللتها حوارات بالدارجة المغربية، تحكي قصة الفتي اليتيم الفقير علي، الذي جعلته وفاة والده يتحمل مسؤولية أسرته الصغيرة، حيث يعيش متنقلا ك"متعلم" للعديد من "المعلمين"، ويتعرض للطرد في كل مرة حتى يتعرف على بعض الأصدقاء ليشكلوا معا النواة الأولى للعمل النقابي في فاس والمغرب، قبيل الاستقلال.
.
تدور الرواية بمدينة فاس في عهد الاستعمار الفرنسي، وتزين صفحاتها فقرات تتحدث عن التراث المغربي آنذاك، ووصف لعبق المدينة القديمة وناسها وعاداتهم. كما تعالج الفروق الاجتماعية التي كان يعانيها المغرب في تلك الفترة التاريخية.
.
تم اختيار "المعلم علي" ضمن أفضل مئة رواية عربية على مر التاريخ، وتبقى بالنسبة لي واحدة من رواياتي المهمة التي عرفتني على عالم القراءة.
.