سلمان بن فهد بن عبد الله العودة ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ. في بلدة البصر إحدى ضواحي مدينة بريدة في منطقة القصيم يرجع نسبه إلى بني خالد، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها"، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام / كتاب الطهارة) ، كان من أبرز ما كان يطلق عليهم مشائخ الصحوة في الثمانينات والتسعينات.
نشأ في البصر وهي إحدى القرى الهادئة في الضواحي الغربية لمدينة بريدة بمنطقة القصيم وانتقل إلى الدراسة في بريدة،ثم التحق بالمعهد العلمي في بريدة وقضى فيه ست سنوات دراسية. وتتلمذ على العلماء عبد العزيز بن باز، ومحمد بن صالح العثيمين، وعبد الله بن جبرين، والشيخ صالح البليهي. حفظ القرآن الكريم ثم الأصول الثلاثة، القواعد الأربع، كتاب التوحيد، العقيدة الواسطية، ومتن الأجرومية، ومتن الرحبية وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي ومنهم الشيخ محمد المنصور، نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وشرحه نزهة النظر، وحفظ بلوغ المرام في أدلة الأحكام، ومختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وحفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام وشعراء العصر الحديث.
تخرج من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، ثم عاد مدرساً في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن، ثم معيداً إلى الكلية ثم محاضراَ، وعمل أستاذاً في في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم لبضع سنوات، قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام محمد بن سعود وذلك في 15/4/1414هـ وذلك بعد أن تم إقافه عن العمل الجامعي بعد أن صرح أكثر مرة من خلال محاضراته سواء بالجامعة أو خارج الجامعة بأمور سياسية بحته تم إيقافه على أثرها وحبسه فترة من الزمن بأحد السجون السياسية بمدينة الرياض قبل أن يتم الافراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيداً عن السياسة البحته .
ماجستير في السنة في موضوع "الغربة وأحكامها". دكتوراه في السنة في (شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة) في أربع مجلدات مطبوع. المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه. نائب رئيس اللجنة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
في رحلةٍ إستكشافية لمسيرة الإنسان الأول وسيرته الذاتية من المهدِ إلى اللحد . وشرحٌ مستوفي لتبعاتِ التكريم والخطيئة والهبوط وما تستوجبهُ شروط الإستخلاف والإستعمار في الأرض. في البداية تفيضُ التساؤلات ممتلئة بالعتب ، وإلقاء اللوم على الخطيئة التي كانت سبباً في هبوطِ أبانا آدم عليه السلام . وآثار تلك الخطيئة التي لازلنا إلى يومنا هذا نحملُ أوزارها . وتبعاتها .
لحكمةٍ إلهية وإرادةَ حُرّة إختار الله الطين ، لخلقِ الجنس البشري ، ولكننا نستنبطُ من هذه الحكمة أبعاد تلك التحولات التي مرّ بها الطين على إختلاف التغيرات المناخية وعلى اختلاف خاصية الماء التي مُزج به ، وعلى أختلاف أصل الطين ذاته . تتأرجح خواص الكائن البشري ما بين اللين والقسوة ، فلا هو صخرٌ فيسكر ولا هو قشٌ فيُعصر . وما بين ذلك .
وكلما روادتك الخيلاء وطغى عليك الغرور تذكر أصلك ومراحل تكوينك ومن أين إلى أين خجرت ، ومن أين إلى أين تعود .
تقصير المسافة الهائلة بين الإنسان العصري المُستحدث والإنسان الأول . إستهلالٌ بأصل الخلق وكيفية النشئة والإنتقال من المعنى الروحي الغيبي إلى الحس المادي المؤقت .
إن ما حملتهُ الأرض من ذريةّش الإنسان الأول إلى يومنا هذا ، على موعدٍ مع الله في اليوم المنشود .
من الطين نسنتبط النزاع الأول في التاريخ وأثر التواضع ومغالاة الكبر وعنجهية الغرور . من الروح نستدرك سبب التكريم والتمييز الذي حظي به الجنس البشري . من العقل نستلهم إنفراد الإنسان بالوصاية والخلافة وإستعمار الأرض . من الخلافة نستبين سبب التخّلف والرجعية التي تحاصر الإنسان في زمننا المتقدم هذا . فكلُ شخص يتحمل مسؤولية الخلافة فهي ليست مفهوم سياسي فقط ، إنما أبعد من ذلك هي ليست فقط حفظ الأشياء بل تطويرها
ملائكةٌ وشياطين النور والنار تعريفهما والإسهاب في شرحٍ طفيف عن علاقتهما بالإنسان . وتسليط الضوء على الكثير من التفاصيل والحيثيات التي يغفل عنها الجيل الحديث . وإعادة شرح ما استصعب فهمه وما عجز السلف عن الخوض في بثيناته وأحكامه وزواياهُ البعيدة .
من حواء يستعظم الدكتور قدر ثنائية الزوجين . وأن الله ساوى بينهما وعدل ، وأن الحياة إستقبلتهما معاً وتودعهما معاً ، دون رفع الأول على خفض الآخر .
يعيد الدكتور شرح العلاقة الزوجية وتصوير المفاهيم الأولية واستحداثها ، والحثّ على العمل بها وتصحيح مكانة المرأة في عقول الكثيرين من الذين وظفوّا النصوص القرأنية بما يناسب أهوائهم وأمزجتهم .
من الشجرة ، يستولد الدكتور تنوّع الحلال واستثناء الحرام ، وأن لكل إنسان غابة من الأشجار التي يستبيحها دون خجلٍ ولا ندم ولا توبة ، وحجم أثر الخطيئة على القلب وعدم الاستسلام للفشل ورضا الإنسان بقضاء الله وقدره وهبوط الأبوين درس في التكيف مع المتغيرات وتكرار المحاولة وعدم الركون إلى اليأس .
وبالكلمات التي الهمها الله لأبانا للإعتراف واستجداء التوبة .
خُلق آدم للأرض ومع علمُ الله لذلك فهو يخلق السبب فكلُ شيئٍ عنده بقدر .
رغم إدراكي بأن العنصرية هي آخر ما سيغادرنا من الرذائل ، إلا أن هذا الكتابٌ جديرٌ بالقراءة والإستطلاع للحد من غرور الإنسان وتعصبّه لنسبه .واستكشاف رحلة الأبوين وأثر حياتهم على الأرض . واختم بما قاله عليّ رضي الله عنه باب مدينةُ العلم "، إن الفتى من يقول ها أنا ذا . ليس الفتى من يقول كان أبي .
حسناً إذاً .. استطاع العودة بروحه التي تستشعرها بين حروفه أن يطرق على جدران القلب و أن يهيّج في روحي الأشواق لأبي آدم و أمّي حوّاء ، لانتسابي لهما ، لانتسابي للمهمّة الموكلة لهما و لنا نحن ذريتهما .. قرأت هذا الكتاب و أنا استمع لصوت العودة يتنقّل بين مقاطعه كما لو كانت مقاطع من برنامجه (وسم) .. كتاب جميل و بداية عام قراءة جميلة :)
تضمن الكتاب مجموعة من الموضوعات أشبه ما تكون بالمقالات، اختلفت في طرحها وأفكارها، ولكن أغلبها يرتبط بآدم -عليه السلام- من حيث قصّته، وبداية خلقه، والأحداث التاريخية المتعلقة به، وذريته.. نحو ذلك. وقف الكتاب مع آدم كما نعرفه نبياً..وزوجه حوّاء، وكما هو متمثل في كل فردٍ منا، عقلاً وروحاً ونفسًا.. اتسمت أفكار الكتاب بشكل عام بالتنوع والثراء. ووجدته مؤنسًا أثناء قراءته.
تضمن الكتاب ككل مجموعة من الموضوعات أشبه ما تكون بالمقالات ، اختلفت في طرحها وأفكارها ، فتناول كتاب "علمني أبي مع آدم من الطين إلى الطين" مثلًا قصة سيدنا آدم بصورة أقرب ، فيتناول حياته ورحلته من المهد إلى اللحد ويستعرض العودة ويتتبع الروايات والأدلة الصحيحة والمثبتة التي ترتبط بأبي البشر آدم وزوجه حواء ، مضيفًا إلى ذلك تأملاته حول كل حدث منها .. وعرض الكتاب وصفًا وشرحًا مفصلًا للطين وخصائصه ، وارتباط هذه الخصائص بطبيعة الإنسان ، والقدرة التي وهبها الله للإنسان على التعلم وعلى النسيان ، وقضاء الله بأن يكون آدم هو خليفته في الأرض وتيسير كل الأسباب لذلك ...
"الإنسان خُلِقَ لِيُستَخلَف وليس ليكون نسخة أخرى من الملائكة!!" عبارة جعلت أفكاري تتحرك وجعلت عقلي يدور..سؤال كان في مقدمة الكتاب سأله الكاتب مخاطبًا سيدنا آدم _عليه السلام_:لماذا أخرجتنا من الجنة؟ وأعتقد أني عرفت الجواب... هذا الكتاب أشعرني بمسؤولية عظيمة أحملها على ظهري بأن لي واجبًا على هذه الأرض وأن لي بصمة وقصة قد تروى للآخرين. لدينا مسؤولية ولكن أين نحن عنها؟ تعلمت من هذا الكتاب الكثير والكثير من الدروس لو أردت الحديث عنها كلها لأطلت الحديث. ولكن شعرت بأن عليّ معرفة المزيد والمزيد عن الدين وعن الله وعن الحياة وعن كل شيء. أحببت فكرة الكتاب بأن جعل قصة سيدنا آدم_عليه السلام_منهج حياة♡
"بعض الكتب ليس فيها كثير من المعلومات لكن فيها روح" وهذا الكتاب كان غنيا بالمعلومات وفيه سرّ جعلت عواطفي تتحرك. ربما علي أن أشكر صديقتي التي شجعتني اقرأ هذا الكتاب و أتنفس كل حرف فيه♡
- آدم خلق من أديم الأرض، وتميز بالسمرة والصلابة. و حواء خُلقت من حي، فالحياة فيها أكثر أصالة، واسمها يدل على الإحتواء، وهي روح الحنان والحب الذي تتفوق فيه المرأة، كما يدل على الجمال، فالحوة هي: سمرة الشفتين، وهو ضرب من الحسن تغنى به الشعراء.
- القرآن يخاطبنا بـ ( يا بني آدم ) تذكيراً بالأصل، وتحقيقاً للمساواة الأولية، فهل نستشعر أننا أبناء آدم حقاً؟ وهل نعي معنى كوننا أبناء نبي؟
" أجد مراحل الطين في ذاتي؛ تمر بي تحولات الفرح والحزن، والسعادة والشقاء ، والسكون والثورة، واليقين والشك؛ أتذكر الماء الذي عُجن به الطين وماء الأرض فيه الحلو العذب الفرات، وفيه الملح الإجاج، وفيه المُر" - سلمان العودة
كانت روح د. سلمان العودة حاضرة في هذا الكتاب أكثر من أي شيء ؛ في كل مرة أفتح فيها الكتاب لأقرأ يتراءى أمامي بلغته الفصيحة وصورته البسيطة وتأملاته العميقة .. كما عودنا على كتبه أناقة فائقة وفصاحة عالية وجمال العرض والرسومات التي أضافت لمساتها في الكتاب .. تجد في كتبه معنى الإتقان . أشد ما جذبني هو السرد السلسل الجميل الذي يجبرك على مواصلة القراءة بدون أي ملل أو تشتت . إن قصة النبي آدم عليه السلام آيات معدودة في القرآن، ما لفت انتباهي كيف استطاع إخراج كل هذه التأملات والإلهامات والاشراقات وإسقاط تأثيرها علينا أو على جوانب مهمة في حياتنا . كما أنه أوضح كل تلك الأسئلة وعلامات الاستفهام حول خروجه من الجنة والخطأ الذي ارتكبه وخلافته وحياته على هذه إلارض، وعلاقته بالملائكة وابليس .. لكني حقيقةً كنتُ قد أطلعت على كل تلك ��لأجوبة من قبل فلم أجد جديد في تلك التفاصيل التي تشعل فضولنا لمعرفة ما حصل ولهذا لم أعطي الكتاب تقيماً كاملاً . لطالما كنت أنظر إلى آدم عليه السلام من زاوية مختلفة .. كيف استطاع أن يعيش هو و حواء على هذا الكوكب بمفرهما، كيف استطاع أن يتكيف مع تلك الظروف، كيف واجه كل تلك التحديات والمصاعب، كيف استطاع أن يؤسس أول بيت وأول أسرة بل أول حضارة .. نحن لم نأتي إلا بعد أن قامت كل تلك الحضارات والأمم والثورات والناطحات وترف العيش ولا يزال الفرد منا يشتكي ويبكي لأبسط العقبات التي يواجهها ولا يستشعر كونه خليفة الله على هذه الأرض وأن مهمته أعمارها ولا يدرك حجم هذه المهمة الموكلة إليه .. السلام عليك يا نبي الله ، يا أبي الصابر الصالح كم كنتَ قوياً، عظيماً، مسؤلاً حتى أسست لنا جذور هذه النهضة والحضارة ووضعت حجر الأساس لإعمار هذه الأرض، كم كنتَ رحيماً، طيباً، رقيقاً حين اعترفت بخطأك وبكيت حزناً وحياءاً من الله .. يقول الكاتب هنا : " نحن لم نرث خطيئتهما، ورثنا الطبع القابل للخير والشر، وهو سر انسانيتنا وتكليفنا .. منهم تعلمنا أن الخطيئة ليست حالاً دائمة بل لحظة عابرة يفيق منها القلب وهو أرق وأصفى وتعلمنا أن التوبة تفتقر إلى مناجاة وندم واعتراف بين يدي الله وأن الدموع الحقيقة هي زيت سراجها .. وتعلمنا أن الهبوط للأرض ليس عقاباً، وكيف يعاقبهم وقد سامحهم "
أرجو من كل قلبي أن نكون أبناء بارين صالحين كما تمنيت ذلك، أرجو ذلك حقاً.
أختم كما ختم د. سلمان هذا الكتاب : لم تنته الحكاية بعد .. فصلها الأخير في الجنة .. بإذن الله
الراجل ده تقريبا ف حتة تانيه خالص غير كل الدعاه والوعاظ الى ع الساحه,بيدعو الى الله بطرق عظيمه,عنده حس ادبى عالى جدا,بيختار موضوعاته بعناية غريبه,علمنى ابى ادم من الطين الى الطين كتاب عظيم وممتع مقالات متفرقة عن سيرة الاباء الاولون عن ادم وحواء بداية الخليقة عن رسالتهم ف الحياة وكيف قاموا بها وما ميراثهم لنا من علم ودروس كتاب عظيم الاثر ,سلس جدا وتصميم رائع مع رسوم مبدعه .
علمني أبي آدم ليس الكتاب الأول ولا الأخير الذى أهم بقراءته لمعلمنا "سلمان العودة " وكبقية الكتب لا يكاد يخفى على أحد اطلاعه الواسع وتنوع كتبه بين اقتباس من هنا وشعر هناك وكتاب مقترح وفلم قد شاهده ونصحنا به ( ولم يحذر من الأفلام ويعمم مضارها على جميع الإنتاجات ! ) وحريٌ بمن وسع اطلاعه واستقى العلوم من جميع لبلاد والكتب أن يكون بهذه الوسطية في هذا الكتاب سوف تجد عدة مقالات مقسمة إلى فصول أحببت تقسيمها حيث يسهل الرجوع إلى الموضوع الذى تريد من عنوان الفصل .. في الحقيقة قرأت عدة معلومات عرفتها ولأول مرة عن سيدنا آدم .. ولأول مرة أيضا أنظر للرسوم في الكتاب بهذا الشكل .. بعدمعرفتي بأن راسمتها هي "هيا السياري " رحمها الله .. الشيء الوحيد الذى أربكني أثناء القراءة كون الهوامش في آخر الكتاب وكثرة الأحاديث التى تمرعلي لأول مرة يستدعي العودة للمصادر ..
جزاه الله عنا خير الجزاء وزرع في قلبه الأمل كما تفعل كلماته فينا
هناك كتب تنهل منها العلم والفكر والثقافة.. وهناك كتب كالعلاج إن احتجت إليه عدت إليها.. كتاب سلمان أصنفه من النوع الثاني، تقرأ منه كل يوم قبل النوم شيئاً يسيراً ثـمّ تقفل الكتاب وتنام.. كتاب خفيف وجميل في فكرته والأجمل طرح سلمان الرائع.
وقفات تأملية برحلة أدم عليه السلام من الطين إلى الطين .. الكتاب جميل وبمقالات منوعة تدور حول ادم ومعه سيعجب أكثر المهتمين بتفاصيل قصة أدم الكثير من المعلومات الجديدة والغريبة ستجدها هنا أريد أن أسجل إعجابي المتكرر بإطلاع الدكتور سلمان العودة الواسع وتحدثه بلغة الشباب أيضا العودة لايمانع من الاعجاب والاقتباس من شعر بابا شنودة الثالث .. يا تراب الأرض يا جدي وجد الناس طُرّا انت اصلي, أنت يا أقدم من آدم عمراً ومصيري أنت في القبر إذا وُسَدتُ قبراً
من الصور المختلفة التي تكونت لدينا -أياً كان مصدرها- تبقى تلك الصورة العالقة بالأذهان لقصة آدم : في إغواء حواء له بالأكل من الشجرة ، وما أعقب ذلك من غضب الله على آدم وإخراجه وذريته من بعده من نعيم الجنة إلى شقاء الدنيا ، والذي لولا هذا الذنب -بِظنّنا- لبقينا منعّمين في الجنّة ! . . . هذا الكتاب يتناول قصة آدم بصورة أقرب حيث يتتبع المؤلف الآثار والأدلة التي وردت حول كل مرحلة من بداية خلق آدم إلى موته ؛ مصحوبة بتأملاته الشخصية حول آدم الذي يعتبر الأنموذج لكل انسان أتى بعده من ذريته .. . بدءًا من الطين أصل تكوين آدم وخصائصة التي تنعكس على الصفات البشرية ، و هذه الروح التي تنتقل بالموت ولا تفنى ، والقدرة التي جعلها الله لآدم على التعلم وعلى النسيان أيضاً ، و قضاء الله السابق باستخلاف آدم في الأرض وتيسير السبب لذلك ، وعن الملائكة والشياطين التي خُلقت قبل آدم ، وماذا فعلتْ حين خلقه الله ، وعن حواء شريكة آدم في الأكل من الشجرة وفي التوبة ، وشريكته في الهبوط و اعمار الارض ، وعن الأبناء هابيل وقابيل و أول جريمة قتل في التاريخ .. إلى رحيل آدم وعبور هذه الروح بالموت إلى عالم آخر . . .
أكثر مقال أحببته من هذه التأملات ( أبوّة ) الذي تناول الأيتام و مجهولي الأب والأم و وكيف يجدون في آدم وحواء ارتباطاً وانتماء للأبوة الأولى كما أن وجود آدم من العدم دافع لهم للمضي إلى مستقبلهم واعمار حياتهم واعتبار أنفسهم البداية ونقطة الانطلاق . .
للمؤلف فيديوهات قصيرة على اليوتيوب لمواضيع الكتاب تحمل اسم - برنامج آدم - نُشرت في ٢٠١٤ شخصياً أحببتُ الكتاب الورقي أكثر . . .
. الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات تناولت تأملات في قصة آدم -عليه وعلى نبينا السلام- كان ينشرها الدكتور أسبوعيا على موقعه، وهو ليس مجرد سرد وتأملات في قصة آدم، لكنه اتخذ من هذه القصة أساس لمحاولة فهم الفطرة وطبيعة الإنسان وبالتالي فهم الواقع. بدأت قراءة الكتاب من أكثر من ٢٠ يوم، كنت أحاول مد فترة القراءة وأقرأ منه كمية قليلة يوميا لأني أخشي انتهاؤه،، أحببته كرفيق دائم معي، أقرأ وأصور وأدون في دفتري منه يوميا.. رغم إني قرأت المقالات من قبل لكن كنت أكتشف وأتعلم منها شئ جديد وكأني أقرأها أول مرة، والجميل فيها أحيانا لما يذكر الدكتور شئ عن مقطع يوتيوب أو يذكر اسم كتاب كنت أدونه وأبحث عن اليوتيوب وأشاهده . أكثر شئ يجذبني لكتب الدكتور أني دائما وأنا أقرأ أشعر وكأن الكتاب مكتوب لأجلي ! جعله الله في ميزان حسناته وجزاه عنا كل خير
كتاب (علّمني أبي.. مع آدم من الطين إلى الطين)، للدكتور سلمان فهد العودة. الناشر: مؤسسة الإسلام اليوم للنشر والإنتاج-السعودية. الطبعة الأولى ٢٠١٧م. كالعادة كتب الدكتور سلمان فهد العودة، ممتازة وسلسلة ورائعة جداً، تجد فيها علم غزير يُعرض بطريقة مبسطة، من قارىء نهم جداً، وقد ذكر د. سلمان في أحد لقاءاته، أنه لكي يؤلف هذا الكتاب عن أبينا آدم، قرأ كل كتاب وجده يتحدث عنه، وما ذلك إلا ليخرج للقارىء كتاب عميق جداً. تدور مقالات الكتاب حول قصة أبينا آدم -عليه السلام-، حيث نُسجت الكثير من الروايات الباطلة حول قصته، وهذا الكتاب هو توضيخ لما صحّ من هذه الروايات، كمسألة خلق حواء من ضلع آدم، هل فعلاً صحيحة أم لا؟ وغيرها. والكتاب مليء بالدروس الجميلة التي استفادها المؤلف من سيرة آدم، وقدمها بأسلوب سهل للقارىء. كتاب رائع ومفيد يستحق القراءة وبشدة. نعيم الفارسي 27.01.2018
كان هذا الكتاب أول كتاب أقرأه للدكتور سلمان.. لم أتقبل أسلوبه في أول 75- 100صفحة.. أحسست أنه يجمع أفكارا كيفما اتفق ويضعها في تسلسل الكتاب.. ويستشهد بأقوال وآراء من كل حدب وصوب.. ولكن حدث التغيير عندما أنهيت الكتاب..
كنت أظن أنني أحب آدم عليه السلام.. ولكن وبعد قراءة الكتاب.. خرجت مشتاقا إليه، مشتاق لتجربته، لرسالته!
تجربتى الأولى مع الدكتور سلمان العودة، وقد خرجت منها عاقدة العزم على استكمال باقى نتاجه الفكري القيم، فالدكتور سلمان كان مفاجأة بالنسبة لي باطلاعه الغزير، وتفهمه الواسع، ونظرته المتزنة، وعقله المنفتح المتقبل للجميع. أما عن الكتاب فهو رحلة استكشافية تأملية في قضية آدم وحواء - عليهما السلام- رحلة أثارت لدى بعض الأسئلة التى عكفت عن البحث عنها، واكتشفت فيها معلومات عرفتها للمرة الأولى عن أبينا الأول. أسجل إعجابي ثانية بأسلوب العودة السلس الذي جعلني ألتهم صفحات الكتاب.
علمني أبي لسليمان العودة كتاب في عدة فصول أشبه ما يكون بالمقالات تتمثل فيها قصة سيدنا آدم عليه السلام و سيرة البشرية و حقائق عنها. فكرة الكتاب جميلة و أسلوب الكاتب بسيط جميل معبر يدخل و يلامس شغاف القلب يصلح للتأمل في حقيقة و علة وجودنا من خلال سرد قصة سيدنا آدم عليه السلام باعتباره أبو البشرية و يجيب عن عدة تساؤلات تطرق إلى أذهاننا و يترك كاتب في نهاية الكتاب المجال مفتوحا أمامنا لإكمال علة و سر وجودنا في هذه الحياة . كتاب بسيط جميل بطريقة عرض جميلة تقيمي له 🌟🌟🌟🌟🌟
كعادته سلمان العودة لايخيب الظن أبدًا الكتاب يتحدث عن الإنسان ولماذا خُلق ومالمغزى من وجوده على الأرض وعن خصائصه وتفكيره إلى يومنا هذا ... كل جزء من هذا الكتاب هو عالم مختلف وكأنه لخص أمور حياتنا كلها منذ وجود أدم إلى اليوم. تحدث بعمق عن الإنسان والأرض والجنة والأخرة والشيطان والملائكة والوقت والعمل والفساد بطريقة جميلة ومبسطة كتاب جميل جدًا.
اقتباس : " حين تقارن ، قارن أحسن ما فيك بأسوأ ما فيك لترتقي وتسمو ولا تقارن أحسن مافيك بأسوأ ماعند الآخرين ليظهر تفوقك ونقصهم " ! كتاب لطيف للغاية ، فيه من السهولة واليسر ما يُناسب المبتدئون وفيه من الحكمة والتفكّر ما يسر به المتعمقون ! يحمل الكتاب ١٢ باب واسمائها كالتالي : ١- طين ٢- روح ٣- عقل ٤- خلافة ٥- ملائكة ٦- شياطين ٧- حواء ٨- شجرة ٩- كلمات ١٠- أرض ١١- أزمة ١٢- خلود 🌿. كتاب مُثير علماً ومتعة 💓.
تأملات في قصة خلق نبي الله آدم _عليه السلام_منذ بداية خلقه إلي هبوطه للأرض بطريقة جمعت بين المادة العلمية والاسلوب القصصي التربوي وبين ربط قصص واقعية ذكرها المؤلف،كتاب مزيج من مختلف الفوائد في مواضيع ومواد كثيرة ، فوائد شرعية وتربوية وأدبية وأخرى تتعلف بفن العلاقات بين الرجل والمرأة من حيث الزوجية.
استطاع المؤلف أن يظهر براعة قلمه من خلال تجسيد هذه المادة العلمية الأدبية بأرض الواقع بذكر قصص من باب التنمية للقارئ وربط الفوائد والتأملات من قصة نبي الله آدم_عليه السلام_ بالقصص الواقعي.
الكتاب منذ البداية إلى نهاية أخر كلمة متميز للغاية من حيث الاسلوب والترتيب والمادة والفكرة، الا ان اكثر ما جذبني ككقارئ هو فصل شياطين حيث الصراع وقد اجاد المؤلف في باين ذلك وإيضاحه على وجه رصين، كذلك فصل حواء حيث العلاقة الوطيدة الفطرية بين الرجل والمرأة ونقصان العقل والدين عند المرأة والمقصد من هذه الفطرة، كذلك القضية الذي عنون لها ب تعافي من الحب، واظهار براعة الشيخ بفن العلاقات وباين ذلك من كتاب الله وسنة رسول الله_صل الله عليه وسلم_ وهذا يظهر جليا للقارئ، وعلى القارئ ان يكتشف ذلك بام العين .
الكتاب في ثناياه ذكر اجزاء من قصص بعض الانبياء _وان كانت قليلة_ وعلاقتها وترابطها وتأثرها بقصة آدم _عليه السلام_حيث هو الأب الاول والمعلم الاول للبشرية.
اتخذته للقراءة قبل النوم فكان نعم الأخذ و الإتخاذ . ألهمني العودة و أبصر قلبي لأمر مهم كنت غافل فيه و كثير مننا غافل عنه ألا وهو العقوق ! نعم جميعنا عاقون لأبينا أدم و أمنا حواء ، فلا نعرف عنهم إلا القليل و لا نذكرهم و لا نتذكرهم ولا نفكر بهم كيف لا و قد خرج منه سيد ولد آدم محمد ﷺ ! لقد زادني هذا الكتاب اشتياقاً و محبةً و برا بوالدينا آدم و حواء عليهم الصلاة و أتم التسليم. تصيحتي لكل قارئ مبتدئ في تاريخ الأنبياء ان يبدأ بهذا الكتاب حتى لا يتجاهل و يدخل في العقوق لأبينا و أمنا آدم و حواء ﷺ . كتاب جدا جميل تقرأه قبل النوم في هدوء و سكينة حتى تشعر بروحانية القلب لأصلنا
الكتاب يتحدث عن أبينا آدم ودروس وعبر مستفادة من حياته. هو دراسة للنفس الآدمية ولتصرفاتها، والهدف من وجودنا على الارض. الكتاب من اجمل ما قرأت للشيخ سلمان فك الله أسره، تبحث معه في اصلك البشري وتفكر للمرة الأولى، ما هي علاقتي بأبي آدم؟ هل تراه كأبيك فعلا؟ أم انك تشعر انه بعيد عنك... ربما عندما تخوض في تفاصيل حياته عن قرب وترى تأثير ذلك في حياتك وفي تفكيرك وفي شخصيتك ستعيد النظر في هذه العلاقة.. تفاصيل ربما قرأناها كثيرا في القرآن عن عداوة ابليس له وعن خروجه من الجنة وعن هبوطه الى الارض وحياته فيها، عن حواء وعلاقته معها، عن ابناءه وعن ذريته وعنك انت... باختصار، انه كتاب يخوض في تفاصيلك
القلب يحب حتئ يذهل ،ثم يٌعرض،ويٌقدم،ثم يٌحجم ،ويتسامئ ثم ينحط...! عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً((لما صور الله آدم في الجنة تركه ماشاء الله أن يتركه ،فجعل إبليس يٌطيفٌ به ينظر ماهو !؟، فلما رأه أجوف . عرف أنه خٌلِقَ خلقاً لايتمالك..))
كن إبن من شئت واكتسب أدباً. يغنيك محمودهٌ عن النسب. إن الفتئ من يقول ؛ها أنا ذا ليس الفتئ من يقول ؛كان أبي . " " كلمت قرأت حرفا ً لك زادت محبتي وعَظٌمَ أملي به جل َّشأنه .. ((سلمان العودة ))شكرا من قلبي لقلبك ♥️
كتاب رائع جداً يحتوي على العديد من المواضيع والقصص المختلفة المفيدة ، أغلبها قصص عن أبينا آدم عليه السلام منذ بداية خلقه ، أثناء قراءتي الكتاب راودتني العديد من التساؤلات عن قصة آدم مثل "كيف؟ ومتى؟ ولماذا؟" و بمجرد تنقلي صفحة تلو الأخرى أجد جواباً لتساؤلاتي ، وبالنسبة لأسلوب الكاتب في الكتابة فهو أسلوب قصصي ممتع وشيق جداً فكل قصة بها عبرة حيث تُدعم معها آيات قرآنية ، أحاديث ، حكم ، بيوتاً شعرية وأمثال رائعة نجد فيها من الحكمة الكثير ، الكتاب جداً أعجبني أنصح بقراءته ، تقييمي له ٩ من ١٠🌟
كتاب مؤنس للغاية و من لا يأنس بأبيه الأول؟ فصول بهيجة تدندن حول آدم بدأً بالمادّة التي خلق منها و انتهاءً بعودته إليها و في كل فصل من الفوائد العلمية و الدّرر الأدبية ما يلبّي حاجة الملهوف إلى المعرفة
لم تلحق النجمة الخامسة بأخواتها لما وجدتْ من تفتح المؤلف في بعض المواضع التي لا يسوغ فيها سوى التحفظ