لم يُقَمْ للجاسوس بيت عزاء، فمن سيأتي ليعزي؟ ومن سيجلس في بيت العزاء ليستقبل المعزين؟
ذهب إلى المقبرة اثنان فقط. أحد الجيران ةأبوه الذي تحول وجهه إلى أسود من العار والخزي والمذلة التي أصابته. إثنان وعامل في المقبرة الذي يدفن الموتى!.
لا أحد من البشر يعرف ماذا يظن عامل المقبرة وهو يدسه في التراب فبدأت تتكشف حقيقة هذه الجثة، إن غياب المشيعين بهذه الطريقة له معنى واحد ... إنه لا يستحق!
أهالوا عليه التراب ولم يترحم عليه أحد حتى أبوه.
تركوه في قبره وحيداً، لا أحد من الجواسيس كعه، ولا أحد من ضباط المخابرات اليهودية ينفعه.