مجموعة قصيرة من المقالات الساخرة والنصوص متعددة التصنيف ابتغت بها الكاتبة تمضية الوقت لا شئ أكثر ، لا رسالة واضحة لها ولا وصف ، وقد يكون الهدف الوحيد من ورائها هو تسلية القارئ بعض الشئ
نصوص عبثية .. لا أحب العبث ولا أهوى قرأته لكن .. لمَ لا أحاول ولتكن أخر مرة اقرأ النص تلو النص ثم أبتسم ! وأذهب لحظات لأفكر فيما قرأت ثم أُعاود الإبتسام من جديد لتنتهي النصوص تاركة لدي مذاق قطعة شيكولاتة فاخرة :) ثم أذهب سريعا لألقي نظرة وأنا أتسأل من الكاتبة ؟ لأجدها فتاة صغيرة بوجه طفولي وعيون ضاحكة فتتسع إبتسامتي أكثر وأقول لها في سري استمري في الكتابة ولا تتوقفي أبدا وأعلمي أن هناك من سينتظر دوما كل ما تكتبين :)
كان يا مكان في قديم الزمان - حسنًا، هو ليس قديمًا جدًّا.. منذ حوالي سنتين، وجدت أمامي بمحض الصدفة مقطعًا نثريًا حفظته منذ الوهلة الأولى، وكان مصدره اسم حسناء محمود. حاولت إيجاد المصدر دون أن أُفلح في ذلك، فلجأت للاسم: حسناء، مَن كتب ذلك؟ أي كتاب؟ جاء الرد بأنها مَن كتب، وما من كتاب.
تعكس صفحات ليست بالكثيرة روح فنانة شابة في تجربة أولى لأن تعبر عن نفسها، بحرية مطلقة، ودون تقيد بمجتمع أو شخص، بمصداقية لم يطغَ عليها زيف الواقع، وهذا - مبدأيًّا - يستحق التهنئة. ليست اللغة هنا بالدقيقة (أعني القواعد النحوية بالطبع)، ولكن ما تقرؤه وينفذ إلى داخلك كفيل بإنسائك أمر النحو، فاللغة تكفي الأفكار لعرضها على النحو الأفضل.
حسناء، هنا لكِ رسالة.. قرأت بعض ما كتب الرفاق عن عملك، وقد جاء التعليق قاسيًا من قبل البعض، ولكنني أقول لكِ - دون عنصرية - أنكِ استطعت التعبير عن الكثير مما أردت أنا نفسي التعبير عنه. أنتِ رائعة أيتها الفتاة، فاستمري، واخرُجي لنا ذات يوم بكتابٍ لا نهاية له من فضلك :)
راقت لي فكرة الكتاب .. جديدة نوعاً ما .. أعجبني حديثك عن آرائك و وجهات نظرك بتلقائية دون تجميل .. الكتاب فى مجمله جميل .. ولكن للحق هناك موضوعات جذبت انتباهي أكثر من غيرها .. كحديثك عن عمتك .. و جامع الكفار .. جهازك الهضمي ومقارنته بواقع الحياة المصرية الأصيلة فى عادات الغذاء المدمرة أتمنى لكِ كل التوفيق فيما كل ما هو قادم
اقرب الي كونه مذكرات شخصية ،كنت مقررة اديه نجمة واحدة وتوقعت اني لن أكمله ،الي ان جاء الفصل الاخير "احب وأكرة "عكس توقعاتي وخلاهم 2 .. "أشاهد الأفلام وحدي " استمتعت جدا بالفصل ده أخيرا لقيت حد زي في الرأي ده . عجبني حس الفكاهة والراحة والصدق في الكتابة .. لطيف ^
أولا بداية من قول الكاتبة بأن عملها هذا لا يرقى بأن يكون مثل الأعمال المنشورة الأخرى، لا أعلم قصدها بتلك الأعمال المنشورة إليكترونيًا كهذا العمل أم بوجه عام، على كل ما دام العمل يحتوي على بعض النصوص، شعر كانت، خاطرة، نثر، قصة، مقال، أي نوع أخر من الكتابة، فإنه وإن وقع تحت يدي، وقرأته فكُل سواء، له ما له، يكون عليه ما عليه، فاتمنى التوفيق ومزيد من التقدم للكاتبة وأن اقرأ لها أعمال ورقية في المستقبل، فيما يلي مراجعتي -الغير أكاديمية- لعملها، مراجعة من مجرد قاريء عادي، صديق.
ثانيا- وكأن أحدهم يهتم بالترتيب- الاقتباسات ببداية كل جزء او مقطوعة، سأطلق عليها مقطوعة هنا، هي ليست بموسيقية، لكنها نصية، مقطوعة لصغرها، لجمالها إن اكتملت، لا أغفر للكاتبة البخل الذي تتميز به ربما، فقلل من المتعة الخاصة بالقراءة، حين تبدأ بفتح فمك من الدهشة، او حتى الابتسامة، التذمر ربما، تجد الجزء الذي تقرأ فيه –مقطوعة- قد أنتهت! اجزاء الكتب تفصيلا:
-أشاهد الأفلام وحدي: تعتبر وجهة نظر خاصة، أتفق في مجملها مع الكاتب، تم طرحها بأسلوب تهكمي ساخر سلس. -عمتي المجنونة: مقطوعة صغيرة كانت ستبدو ممتعة لو اكتملت.
-لا أملك كراشًا: دخول كلمة غير عربية -عمدًا- ووضعها عنوان لما كُتب، لا أحبذه، استاء منه أيضًا، قابلني في عدة روايات أو كتابات أخرى ودون تمييز أو وضعه بين علامتي تنصيص حتى، لكونه مقتبس من لغة أخرى، مستحدث على اللغة الأم. موضوع قصير آخر جيد، تنتابه الفكاهة، السخرية، الوحدة. أحببته.
-رخصة الطبيب: كعمتي المجنونة.
-اسمعني فربما لست بخير: مقطوعة صغيرة غاضبة، جرعة سيريالية صغيرة، كما سبق وددت لو طالت قليلا.
-ديدان عقلي: مقال قصير مقبول.
-مقهى ريش العصر: ناقصة حرف في عنوانها، الاقتباس لا يحمل إسم قائله، ربما يؤخذ من سياق المقطوعة، تحليل لشيء جانبي، لا آبه به، ربما لأنه شيء طبيعي، وواقع، لا يوجد بالنص ما يلزمك لقراءته، وإن كان معروف حتى، كالنصوص الأخرى التي تتناول أشياء معروفة، تجبرك أن تقرأها، تعيد قراءتها عدة مرات. جهاز هضمي: ... جامع الكفار: اسلوب ساخر، تهكمي ايضا، جيد. أحب وأكره: اندمجت فيها، احببت تسلسلها إلى أن انقطع فجأة وبدون أي تنويه! ، تتمدد الكلمات ليست كما سبقها من "احب،اكره"، تعود بعد عدة أسطر بشكل غير مفهوم كتجميع هذا الكتيب. خطاب: أجمل ما قرأت فيما سبق، وددت لو طالت أيضًا، أسلوبها مميز، أفضل مما سبق.
جملة عما ورد في الكتيب: - 43 صفحة مجمعة، عبارة عن مقالات صغير، عدة خواطر قصيرة ربما، كتيب صغير يحمل بين صفحاته البسيطة لغة بسيطة ايضًا، مواضيع عادية، أسلوب يغلب عليه السخرية. -مقالات تفتقر لمقالات، المقالات التي وردت به لا تسمى بمقالات لأنها تقتقر المقال، إختيار موضوعه، طرح مميزاته وعيوبه، ... إلخ. -نصوص ربما، نصوص عادية مبعثرة أو "عبثية" كما هو موضح بهامش كل صفحة، أنها ليست بالقدر الكافي من العبثية. -رسائل ربما، ما لمسته من أغلبها بانها بعض الرسائل المدونة من كاتبها، كما قال في مقدمة هذه الصفات بانها نصوص تعبر عن ما بالداخل. -أود أن أناقض نفسي في النهاية على ما ذكرته في بداية المراجعة بأن ما وضعته امام عيني لأقرأه فأنه سواء علي في تقييمه، هنا ليس بسواء، لا أعرف كيف يتم تصنيف هذه الصفحات القليلة، يتعدد تصنيفها، لذلك عنيت بأن أفصلها كما ورد قبل كتابتي لرأيي جملة. في النهاية أتمنى من الكاتبة أن تركز على موضوع واحد، تكتب فيه، تنميه فيها، تركز عليه، عدم تكرار هذه العشوائية مستقبلا –حتى وإن كانت مجرد كلمات ضاقت بصدرها فخرجت لنا- ،وأن أقول لها عفوًا عل تضييع الوقت، أنه لم يكن تضييع، كان وقت ممتع ولو قليل حتى، كل التوفيق لها.
بداية موفقة أسلوبك جميل ذكرني ب دكتور أحمد خالد توفيق ، أعجبني الإهداء. "أتبنى تلك النظرية التي تفرض على حاملها أن يبتاع هدية ثمينة للغاية أو لا يقدم هدية على الإطلاق ونظرا لأن عملي هذا ليس ثمينا ولا قيما بالقدر الكافي فأنا لن أهديه لأي أحد" وكما قلت في الخاتمة "أتمنى ألا تكون النهاية،أتنمى أن أكتب ثانية،وأن أكتب أفضل ..شكرا لتضيع وقتكم في قراءة عملي...، صراحة لم أضيعه وأعجبني أكثر الجزء الآخر من الكتاب" أحب وأكره "و "خطاب" .
لن أقيم الكتيب بالنجمات المعتادة. ولكن سأقول للكاتبة, أنت تملكين الموهبة, ويبدو أنك قارئة جيدة, لذلك ثابري على القراءة والكتابة, إذا كنت تملكين الشغف الحقيقي بالأدب حقاً, فلن تتوقفي عن ذلك وستحققين ما ترغبين فيه يوماً ما. أتمنى لك التوفيق والنجاح.
خفيف و مناسب لجو الأعياد و الكريسماس. أسلوب السرد جيد و أحيانا جيد جدا. تقدر تقراه بسهولة في قعدة واحدة مع كوباية شاي في وسط قرايتك عادي مش هيفصلك. استمتعت بأكثر من قصة في الكتيب فعلا علي الرغم من أني بحب القصص القصيرة أو الخواطر اللي من النوع دا تكون أكثر غموضا أو عمقا. أتمنى أشوف قريبا محاولة أخرى أكثر طولا وتنقيحا من هذه المحاولة. بس إجمالا ,,, برافو بجد و مبروك النشر الأول و في انتظار القادم… :-)
أرى أنكِ شخصٌ يحب الحكايات التي تؤرقه، شخصٌ يفكر في كل تفاصيل حياته ويحب أن يخطها قلمه ليُعلم غيره أن هناك شيئاً في العالم يستحق أن يكون جميلاً .. للأسف بعض النصوص عبثية جداً ولم أحبها وبعضها به أخطاء إملائية ونحوية أحياناً والبعض أحببته كمقال "عمتي المجنونة"
أعتقد أن بكِ بذرة كاتبة جميلة، فاستمري وطوري من نفسك ولكِ مني قولٌ للرافعي يقول فيه: "دقة فهم الحياة، يفسدها" لا ترهقي نفسك 🌸