اعتذر لك يا صديقي القارئ اذا لم تفهم الغرض الاساسي من كل حرف في تلك الرواية … تلك الرواية ربما تكون بداية لك في حياة حديثة تحترم فيها الكائن الاثنوي…هل يمكنك الشعور بالم الولادة؟؟ بالتاكيد لا…هل فكرت يوما ما ان كلمتك لها وهي تسير في الشارع ربما تجعلها مريضة نفسية …هل فكرت انها يمكنها ان تكره جسدها بسببك…تبا لك يا عزيزي الرجل…تبا لتفكيرك العقيم…تبا لعضوك الذكري ذلك الذي لا يفرق بين الحلال والحرام …الحلال بين والحرام بين…أقرأ كل حرف في تلك الصفحات…لا تقفلها الا في الصفحة الاخيرة…أشعل سيجارتك أو فنجان القهوة وعش قليلاا في تلك الصفحات وأنتي يا سيدتي…تزيني …أرقصي…فالرجال لا يعرفوا قيمة جمالك ذلك الذي انعم الله بك …من كتر مانتي يا سيدتي صادقة في حبك وجمالك…لم يستطع ابليس ان يوسوس لكي تأكلي التفاحة…أنما وسوس لادم لانه واهن من داخله…وحواء ترمز للسيدات وأدم يرمز للرجال أتمني ان تفهمي المغزي ….
محمود جمال عبدالله من مواليد محافظة القاهرة ومن ساكني القناطر الخيرية. أولى أعماله من الحب ما خان عام 2014 ثم الفاسقة 2015 ثم غاب أربع سنوات لتخرج رحلة يحيى عام 2019 ثم عنبر تاء عام 2020 ورواية مشتركة عام 2021 مع الكاتبة سما هاني تحت عنوان: رسائل مُحرمة وشجرة آل يس عام 2021 الشماشرجي عام 2023 ووصلت للقائمة القصيرة لكتارا عام 2024
حاجة كدة زفت .. ولا هي ادب ولا هي قلة ادب .. حاجة كدة ولا هي قصة ولا هي مذكرات ولا هي هرتلة بجد مش عارف اوصفها الا بالوصف الاولاني زفت .. خسارة الوقت فيها منه لله اللي رشحهالي
مجرد ترهات لكلمات و أفكار مطبوعة على الورق ، أغلاط إملائية فاحشة ، و خلط رهيب بين اللغة العربية الفصحى و اللغة العامية المصرية الدارجة . واجهه الراوية مطبوعة بجمال و اناقة ، لكن المضمون رديئ و مبتذل و لا يرتقي لمصاف الأدب الروائي . باختصار ، ضياع لوقت القارئ و مزيد من اهدار الحبر على الورق .
حاجه كده تخنقك اول لما تبدأ تقراها حسيت انى بقرأ بوست على الفيس بوك اى كان الى بيحاول يقوله حتى لو هو صح كرهك فيه حاجه كده الى هو يع يع يع مقدرتش اكمل صفحتين منها وبجد دى اول مره امسك روايه ومخلصهاش دا لو اعتبرنا الى هو كاتبه روايه يعنى
انهيت اليوم 2 سبتمبر 2023 رواية الفاسقة للكاتب محمود جمال عبدالله و هو من مواليد محافظة القاهرة ومن ساكني القناطر الخيرية. الفاسقة هي بنت اصبحت ضحية للمجتمع بعد ان قام عاطلين باغتصابها يوم وفاة امها ثم تركها خطيبها فاختارت ان تكمل الرحلة و تتمادي الي بيوت اللهو لتنتقم ممن حولها و نفسها و لكن تنتهي رحلتها بالتوبة. تروي البطلة (نشوي) حكاياتها خلف الابواب المغلقة و الاشخاص الذين قابلوها في حياتها و رغباتهم و افكارهم و اسرارهم و ضعفهم مثل صديقتها (شذي) و الرجال الاخرين و ذلك اثناء زياراتها المتكررة للدكتور النفسي و الغريب ان الدكتور في اثناء مناقشته معها يتوصل للعديد من الحلول لمشاكل منزله و اولاده بناءً علي حواراتهم. الرواية ليس فيها عمق و افكارها جاءت سطحية مثل منشورات الفيس بوك او الواتس اب التي نقرأها صباح كل يوم و تم اقحام المعلومات في حوار الابطال و حشوها و احيانا بلا داعي. اللغة ضعيفة و ركيكة و لربما حاول الكاتب ان يجعلها بسيطة و خفيفة لتناسب جو الرواية و لكن لم يعدل عن ذلك حينما يبدأ بالتقاط حبل الحكي ليصف الشخصيات او المواقف. اكبر خطأ قرأته في الرواية جاء علي لسان الشيخ حينما قال للبطلة ان الزنا ليس له عقوبة محددة في الاسلام!!! اخيرا فان الراوي اراد ان يظهر البطلة عميقة و مثقفة و ذو تجارب و رأي في الحياة فجعلها احيانا تنطق بالفلسفة و الحكمة والمنطق و كانها "ابو العريف" فمثلا البطلة تقول للدكتور: "مشكلة الشعب المصري يا دكتور انه مبقاش يفرق بين الاسلام و المسلمين .. بقي شايف ان كل واحد لبس قفطان و جبة بقي ممثل الاسلام لكنه في الجقيقة لا يمثل الا نفسه... ده فكر شائع في مصر .. فكرة فرعون .. فكرة ان احنا ٩٠ مليون اله ... كل واحد فينا عين نفسه ملك و نبي و رسول.. الملحد شايف نفسه ربنا و المسلم شايف ان عيب اغلط في رجال الازهر لأنهم الاسلام و المسيحي شايف ان حرام اغلط في القسيس لانه يمثل الدين المسيحي و الدكتور شايف ان عيب اغلط في الطب و المهندس كذلك. في النهاية الرواية لا تستحق اكثر من نجمة واحدة من خمسة في رأيي المتواضع و ربما يكون السبب هو غلاف الرواية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
وفر وقتك ووفر فلوسك رواية هابطة، لغة ركيكة قرأتها بالرغم من إنني زرت صفحة الرواية هنا قبل أن أبدأ Goodreads تجاهلت ما وجدته وفضولي غلبني، لكن فعلاً بعد ذلك سأخذ بعين الإعتبار للتعليقات والأراء والتقييمات لا أريد أن أقسو علي المؤلف أكثر من ذلك لكن الرواية تحتوي علي أخطاء كثيرة ولم يحضر لها من الأساس