صناجة الشعر الجاهلي، وصاحب الحكاية الخمرية، إزاء حكاية الفروسية لدى عنترة، والمرأة لدى امرىء القيس، فهو من وراء الخمرة خاطب العالم، وفتح الطريق للأخطل، وأبي نؤاس، وابن الفارض، على تباين مواقف، ورؤيويات.
في هذه الحلقة الرابعة من سلسلة كواكب الأدب العربي، عملنا على مد جسر بين الشاعر ومجتمعه، وتصوير نفسيته من خلال خمرته، وكيف افتقد عرش الشعر الخمري في الشعر العربي.
الدكتور علي محمد شلق (لبنان). ولد عام 1915 في كفريا - الكورة - لبنان. تعلم في كلية اللغة العربية بالأزهر وتخرج فيها 1935, ونال الدكتوراه في الآداب من السربون 1950. عمل مدرسا ومديراً لمدرسة ثانوية, وأستاذا بعدد من المعاهد والكليات في لبنان والكويت والعراق ومستشارا بتربية لبنان, وتقاعد عام 1983. مؤسس المجلس الثقافي للبنان الشمالي, وعضو اتحاد الكتاب العرب, وأهل القلم بلبنان, واتحاد الكتاب اللبنانيين, وأنشأ بعد تقاعده (صالون علي شلق الشعري). دواوينه الشعرية: تلفت اليمام 1960- الحرب ياعرب 1961- طعم الزمان 1984- ملحمة هنيبال 1941 - ملحمة محمد 1957. أعماله الإبداعية الأخرى: وادي النمل (مسرحية) 1948- ذات الشعر الأحمر (قصص) 1958- هارب من باريس (قصص وتأملات) 1965- ثورة القبور (مسرحية) 1983- ثورة القبور (قصة) 1984- إلى جانب عدد من المسرحيات كتبها للتلفزيون اللبناني مثل جابر بن حيان, وأبوبكر الرازي, وجميل بثينة. مؤلفاته: تتجاوز التسعين كتاباً منها: ابن الرومي في الصورة والوجود - أبونواس بين التخطي والالتزام - المتنبي - نقاط التطور في الأدب العربي - جميل بثينة. نال عددا من الميداليات والأوسمة والجوائز عنوانه: كفريا - الكورة - لبنان.