جسد البطولة في الفروسية، والإنسانية في تحطيم العبودية وعشق الحرية، والشرف في الحب المناضل، المتحدي، والفن في الشعر المجلجل الفخيم، فهو السوبرمان عاش قبل النيتشوي النموذج، بلحمه، ودمه، وقلبه، وروحه.
عنترة التاريخي رائع، وعنترة الاسطوري خلاب، وبينهما قصة البطولة، وتمثالها على الدهور. وقد عمدت في هذه الحلقة الثانية من سلسلة كواكب الأدب العربي إلى جلاء نسبه، ونشأته، وفرقت بين عنترة التاريخي وعنترة الاسطوري، وسبب التزيد في ذلك، ومتى كان هذا، عدا عن شروح شعره.
الدكتور علي محمد شلق (لبنان). ولد عام 1915 في كفريا - الكورة - لبنان. تعلم في كلية اللغة العربية بالأزهر وتخرج فيها 1935, ونال الدكتوراه في الآداب من السربون 1950. عمل مدرسا ومديراً لمدرسة ثانوية, وأستاذا بعدد من المعاهد والكليات في لبنان والكويت والعراق ومستشارا بتربية لبنان, وتقاعد عام 1983. مؤسس المجلس الثقافي للبنان الشمالي, وعضو اتحاد الكتاب العرب, وأهل القلم بلبنان, واتحاد الكتاب اللبنانيين, وأنشأ بعد تقاعده (صالون علي شلق الشعري). دواوينه الشعرية: تلفت اليمام 1960- الحرب ياعرب 1961- طعم الزمان 1984- ملحمة هنيبال 1941 - ملحمة محمد 1957. أعماله الإبداعية الأخرى: وادي النمل (مسرحية) 1948- ذات الشعر الأحمر (قصص) 1958- هارب من باريس (قصص وتأملات) 1965- ثورة القبور (مسرحية) 1983- ثورة القبور (قصة) 1984- إلى جانب عدد من المسرحيات كتبها للتلفزيون اللبناني مثل جابر بن حيان, وأبوبكر الرازي, وجميل بثينة. مؤلفاته: تتجاوز التسعين كتاباً منها: ابن الرومي في الصورة والوجود - أبونواس بين التخطي والالتزام - المتنبي - نقاط التطور في الأدب العربي - جميل بثينة. نال عددا من الميداليات والأوسمة والجوائز عنوانه: كفريا - الكورة - لبنان.