عبد الإله عبد القادر ولد في البصرة، العراق عام 1940 ، كاتب ومخرج مسرحي عراقي. حاصل على بكالوريوس آداب وماجستير أدب مسرحي، ويحضر دكتوراه دولة في الأكاديمية الوطنية لجمهورية قيرغستان، يتقن اللغتان العربية والإنجليزية، ويعمل حاليا مديرا تنفيذياً لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية.
الكتاب بيحكي عن دولة قرغيزستان احدي الدول الأسيوية اللي استقلت بسقوط الاتحاد السوفيتي و الكتاب كان اضافة مهمة جدًا ليا في كل معلوماته الحقيقة بعيدًا عن القضية اللي شايفها غير ذات جدوي الكاتب بيعرفنا بالدولة و مكانها و الدول المحيطه بيها امثال كازخستان و اوزبكستان و طاكيجستان و بيعرفنا مين اللي قسم البلاد دي التقسيم العبقري ده و هو ستالين طبعًا قسم البلاد بطريقة غير منطقية بالمره و في الغالب الهدف مكنش انه يوقع البلاد دي في بعض في صراع دائم علي موارد المياه و موارد الأرض و لكن في الغالب التقسيم كان بالبركة كده و طبعًا قضية الكتاب الرئيسية هي تجاهل العالم العربي للدول دي بالذات انها دول اسلامية و محتاجه مساعدة و محتاجه ان ولادها يشتغلوا في الدول العربية ميعرفوش ان احنا مش لاقيين شغل ما علينا الكاتب مدرك كويس جدًا ان الاسلام في العالم العربي صوري و في نفس الوقت عايز قادة العالم الاسلامي يستغلوا البلاد دي و يبدأوا يأثروا فيها زي ما دول كثير بتحاول تأثر فيها أمثال أمريكا و روسيا و إيران و تركيا و إسرائيل و ده طبعًا تفكير غير واقعي بالمره من امتي الدول العربية المسلمة كانت بتساعد دول عربية مسلمة زيها كان أولي يحرروا فلسطين بقي ولا يبقي ليهم اي دور فيها غير دور الخنوع و دور اعمل نفسك مش شايف حاجة اللي بيلعبوه ببراعة ايه فائدة الصراخ بالحق و كل الناس يا اما مش فاضية تسمعك يا اما مش عايزه تسمعك في الآخر فقط هتوجع صوتك هل ده تفكير سلبي؟ ممكن هل ده تفكير واقعي ؟ أكيد و هو التفكير و الاسلوب اللي انا احبذه فشكرًا علي المعلومات الكثير الجميلة و حاول متوجعش صوتك بعد كده مع حكام العالم الاسلامي العربي لانهم مش بيقرأوا كتب اصلًا :D