ثرثرة كلامية مطبوعة لا ترتقي لان تصنف ادباً ، الخلط في الكتابة ما بين الفصحى و العامية المصرية دون مراعاة فن اصول الكتابة ، تكاثر الأغلاط الإملائية ، السردية جاءت على اكثر من شخصية في الرواية . واجهه الرواية وان كانت أنيقة و جميلة لكنها لا يمكن لها احتواء العهر الأدبي الفاحش و الركيك .
مرت فترة طويلة منذ تركت كارها كتابا دون اكمال ومرت فترة طويلة منذ كتبت مراجعة اقسو فيها على كاتب اول صفحتين وبعض فقرات السرد المتناثرة في العمل تدل على ان المؤلف يمتلك موهبة ربما تنمو وتنضج مستقبلا, ربما لكنه تعجل جدا جدا جدا في النشر اخطاء لا يقع فيها اي كاتب مبتدئ -دعك من اخطاء اللغة والاملاء التي بالكيلو ومن تداخل الفصحى والعامية في الحوار الذي مفترض انه بالعامية بالكامل دوافع الشخصيات مدمرة تماما شخصية محمود يحركها الفضوزل لدرجة توريط 5اشخاص في رحلة يعرف انها تحمل خطرا وسط الصحراء ومعهم بنات بينما لا يرد لذهنه التفكير في مصير جده كدافع اقوى بمراحل! ردود فعله متبلدة واضعف من الاحداث ربما لانه رأى اغلب الاحداث في 60فيلم اجنبي استخدام ضمير السرد متعدد الرواة باسلوب خاطئ افرغه من مضمونة وحول العمل لمجموعة روائية ما يحسب للكاتب هو الذكاء في الدعاية. الدعاية الغامضة التي سخر منها اغلب الكتاب الشباب لكنها كانت موجهة لفئة القراء من عمر 14ل18 هذه الفئة التي تاخذ مصروف تمثل جانب ضخم من سوق بيع الكتب حاليا, في مصر الشاب ما ان يتخرج من كليته او معهده حتى تطحنه دوامة الحياة الاقتصادية ومحاولته للحفاظ على مستويات القراءة تتحول لشراء كتاب كل بضعة اشهر الذكاء من الكاتب ايضا استخدام اسلوب دعائي بالتاكيد على (كل هذا حقيقي وهناك أدلة ما عليه في مكان ما على الانترنت) هذا الاسلوب التشويقي ذو النبرة التعليمية نجح مع اكثر من كاتب, دان براون الذي استخدم فريق بحثي واحمد خالد مصطفى الذي وضع بحوثه التاريخية كمقالات مكملة لروايته لكن هنامجرد استخدام بدون مجهود بحثي حتى البحث لاجل اضفاء مصداقية فنية عن اساليب الطب النفسي واستقبال الطبيب لمرضاه امر تجاهله الكاتب وجعله ياخذ المرضى لقلب الصحراء دون ادنى مبرر او رد فعل هنا فقرات سردية افلتت من الكاتب تشير ال انه قادر على كتابة التشويق, قادر مع بعض التركيز والتحسين على صياغة لغة جميلة لكنه فضل على هذا ان يحشو 500صفحة باحداث ضعيفة ركيكة متناقضة نفسيا
انا لست بناقد لكن ما استطيع قوله اني لا اري فائده من دمج الفصحي و العاميه في روايه واحده بالاضافه الي كم الاخطاء الاملائيه في الاثنين سواء الفصحي او العاميه مع العلم اني امتلك الطبعه الثانيه فكيف لم يتم استدراك كم الاخطاء الموجوده...... تم اهدار خمسه ايام لكي انهي الروايه و لم اتعود ان اترك عمل ادبي بدون الانتهاء منه ( اذا جاز اطلاق لفظ ادبي علي هذا الورق المهدر) انا اسف علي الوقت الضايع بجد حراااام
ما هذا الكم الهائل من الأخطاء اللغوية والاملائية ؟! وما هذا الخلط الغريب الغير متناسق بين الفصحى والعامية؟! قد تكون الفكرة تستحق الكتابة لكن هنا وللأسف قتلت الكتابة الفكرة ودفنتها بشكل لا يليق بها أو بكاتب روائى على الإطلاق..
فكرة الرواية حلوة وبتنم على أن الكاتب عنده موهبة محتاج ينميها لأن طريقة السرد سيئة وخلط العامية بالفصحى يتوه بالإضافة للأخطاء الاملائية اتمنى اشوف له رواية تانية يتلافى فيها أخطاءة فى الرواية دى وتسرعه بنشرها بالتوفيق فيما هو قادم إن شاء الله
رواية رائعه لكاتب عظيم مستقبله رائع قد يفوق الخيال ايه الابداع ده والجمال ده انا حبيت القرأءه بسببك والله سأظل اسير رواية بوينا محمد نصر سالم انت اسطوره ادب الخيال القادم تحيه لك