الأسطورة ليست من نتاج فرد بعينه,بل هي مجهولة المؤلف وتبناها المجتمع فصارت نتاجا له الأسطورة يتعين أن يكون لها أصلا غامضا وأن يكون معناها نفسه غامضا إلى حد ما منطق الأسطورة لا يتلاءم مع تصوراتنا عن الحقيقة التجريبية والعلمية الفكر الأسطوري هو فكر ماقبل منطقي إذا بحث عن العلل,فإنها لا تكون علل منطقية وإنما عللا باطنية غامضة كذلك فمنهج الأسطورة خيالي مهمته أن يخترع من المادة الإنسانية مما يبهر الناس من خوارق تتحاشى منطق الواقع وتفترض فينا التصديق كما انه في الوعي الأسطوري ليس ثمة تمييز بين الواقع والوهم .اللامعقول جزء لا يتجزأ من بنية الأسطورة حيث يمكن لأي علاقة ممكنة او غير ممكنة ان توجد ومع الأسطورة يصبح كل شيء ممكن
* الفكر الأسطوري يتميز بالارتباط الوثيق بالدين وبذلك تعتبر الأسطورة ديانة بدائية تحمل طابع القداسة كذلك فالأسطورة تعد قصة مقدسة قومها الأفعال التي قامت بها كائنات عليا وتتعلق دائما بخلق شيء جديد *تقدم الأسطورة نفسها كأمر لاجدال فيه وكتفسير للحقائق دائما وهي بالنسبة لمعتنقيها واقع وحقيقة لا يتطرق إاليهما الشك وبالإضافة ‘لى ذلك فإن التصور الأسطوري للعالم هو تصور درامي يقوم على أساس الصراع المحتوم بين الانسان والقدر كما يظهر في الأساطير المبدأ الثنائي للقوى المتعادية