Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأسئلة #4

سؤال العنف: بين الائتمانية والحوارية

Rate this book
اذا كانت الفلسفة بحكم توسلها بالاستدلال والحوار تضاد العنف فان الفلسفة الائتمانية التي وضع أسسها المفكر المجدد طه عبد الرحمن, بحكم جمعها بين روح التفلسف وروح التدين, تثبت ان آثار العنف لا تقف عند حد هذا العالم المرئي, وانما تتعداه الى ما وراءه من عوالم غير مرئية.

218 pages, Paperback

First published January 1, 2017

1 person is currently reading
183 people want to read

About the author

طه عبد الرحمن

38 books1,116 followers
طه عبد الرحمن (من مواليد عام 1944 بمدينة الجديدة المغربية)، فيلسوف معاصر، متخصص في المنطق وفلسفة اللغة والأخلاق. ويعد طه عبد الرحمن أحد أبرز الفلاسفة والمفكرين في العالم الإسلامي منذ بداية سبعينيات القرن الماضي.
تلقى طه عبد الرحمن دراسته الابتدائية بمدينة "الجديدة"، ثم تابع دراسته الإعدادية بمدينة الدار البيضاء، ثم بـجامعة محمد الخامس بمدينة الرباط حيث نال إجازة في الفلسفة، واستكمل دراسته بـجامعة السوربون، حيث حصل منها على إجازة ثانية في الفلسفة ودكتوراه السلك الثالث عام 1972 برسالة في موضوع "اللغة والفلسفة: رسالة في البنيات اللغوية لمبحث الوجود"، ثم دكتوراه الدولة عام 1985 عن أطروحته "رسالة في الاستدلال الحِجَاجي والطبيعي ونماذجه".
درَّس المنطق وفلسفة اللغة في جامعة محمد الخامس بالرباط منذ 1970 إلى حين تقاعده 2005. وهو عضو في "الجمعية العالمية للدراسات الحِجَاجية" وممثلها في المغرب، وعضو في "المركز الأوروبي للحِجَاج"، وهو رئيس "منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين" بالمغرب. حصل على جائزة المغرب للكتاب مرتين، ثم على جائزة الإسيسكو في الفكر الإسلامي والفلسفة عام 2006.
تتميز ممارسته الفلسفية بالجمع بين "التحليل المنطقي" و"التشقيق اللغوي" والارتكاز إلى إمدادات التجربة الصوفية، وذلك في إطار العمل على تقديم مفاهيم متصلة بالتراث الإسلامي ومستندة إلى أهم مكتسبات الفكر الغربي المعاصر على مستوى "نظريات الخطاب" و"المنطق الحجاجي" و"فلسفة الأخلاق"، الأمر الذي جعله يأتي بطريقة في التفلسف يغلب عليها التوجه "التداولي" و"الأخلاقي".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (28%)
4 stars
6 (24%)
3 stars
8 (32%)
2 stars
2 (8%)
1 star
2 (8%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for نورة.
800 reviews906 followers
November 28, 2018
٢.٥

من زمان عن أعمال طه عبدالرحمن ❤️
عودة خفيفة سريعة على شكل حوارات مع الدكتور طه..
-في حديثه عن العنف والذي غالبا ما يتصور بشكله المادي (سكين-قنبلة-دماء...إلخ) تطرق إلى صورة من أعظم صوره الغير معترف بها في ظل مادية العصر الحديث فقال: “ولا نزاع في أن إحياء القلب وهو عمل باطن، أعظم من إحياء النفس وهو عمل ظاهر، فيكون إيذاء من يحيي القلوب، أقبح من إيذاء الذي يميت نفسا”.
أقول: صدق، ومن هذا الفهم السليم يتأتى فهم مشروعية الجهاد الذي ما قتل الأنفس إلا لإحياء القلوب، وكما قال تعالى عن القصاص: “ولكم في القصاص حياة” نقول: ولنا في الجهاد حياة للأرواح بدين ربها.
-الغفلة عن المقاصد الشرعية، والغفلة عن الأسباب الموضوعية برأي الدكتور هي التي صنعت من المتطرف والعنيف عنيفا.
-المتشدد يتخذ من الشبهات لدى الآخرين سببا لممارسة تشدده على نفسه، وأظن أن هذه مشكلة بل وهوس لدى بعض المتشددين، إذ بدل اتخاذ الدين كمرجع، هم بذلك يتخذون من مخالفيهم مرجعا ومقياسا في التدين، فكل ما خالف المخالف هو في حد ذاته دين ومندوب.
-المتطرف غالبا في محاربته لهذا الظالم المتجبر فإنه ما إن ينتزع منه السلطة، حتى يلبس لباس البطش ذاته الذي كان يلبسه سابقه، وفي هذا تتكشف عورات نفسه، وتدني مقاصده، فالتذاذه بالعنف صنع منه منازعا لله في جبروته، وإن فعل ذلك باسم الله وحده!

رأيي بشكل عام في الكتاب أنه وعلى الرغم مما حوته الحوارات من مفاهيم جيدة، إلا أن فيها ثغرات يجب سدها، وفضفضة تستحق التضييق، وإيهاما حقه التوضيح، كما أن هنالك نسقا للمعنى الذي طرحه الدكتور يستحق التقييد والتعضيد بالاستقراء الجيد للمفردات الإسلامية المتعلقة بموضوع العنف كالجهاد، وأنا هنا حينما أقول جيد فإنني أعني استقراء حقيقيا لمعاني الجهاد ومدلولاته بناء على الواقع النبوي حينها لا بناء على فلسفة الدكتور، وهذه لا تكون إلا بدراسة مطولة لا مجرد حوارات فضفاضة، كما أني لا أحبذ القراءات الوردية لشعائر عظيمة ورمزية كالجهاد لأجل اتساقها مع منظور المؤلف، كما لا أسلم بمثال قابيل وهابيل كرمزين لنظريته، وأوافق الأخ أيمن في مراجعته، فالدكتور اعتبر من هابيل مثالا حقيقيا لمفهوم الجهاد، أظن أن في هذا اختزالا، كما بينت الكثير من الآيات والأحاديث الصريحة في الدعوة للقتال في سبيل الدفاع عن النفس والعرض، بل والمال مما يخالف ذلك! ناهيك عن عبارات مثل الدعوة إلى عدم موادة من حاد الله ورسوله، و"اقتلوهم حيث ثقفتموهم"، وغيرها من العبارات الصريحة التي لا تماري ولا تداهن أحدا في توثيق عرى الدين، والدفاع عن شرائعه، ومعاداة من عاداه، لذا أظن أن القراءة لمفهوم الجهاد يجب أن تكون غير متحيزة ولا مطأطئة الرأس فيما يخص أحكامه ومفاهيمه، بل يجب فهمها ضمن سياقها العام، لا محاولة احتكارها وطرحها باستسلامية غير سائغة مع حبي وتقديري الكبيرين والمعروفين للدكتور.

الجميل فيما يخص هذا الكتاب قصة اقتنائه والتي لا تعكس عنوانه، حيث كنت في معرض الكتاب، وكان من سوء حظي أن أفلست حين وصلت لدار نشر مختصة بأعمال طه عبدالرحمن، فما إن وقعت عيناي على أعماله حتى جمعتها وضممتها إلي، فلما أردت المحاسبة عليها اكتشفت إفلاسي، فقمت بإعادة الجميع عدا العمل الأهم بينها، فلما حاسبت عليه -ويا لسوء حظي مرة أخرى- اكتشفت أن المبلغ لازال غير كافٍ حتى على عمل واحد، فما كان من صاحب هذه الدار إلا أن عفا عن الباقي وتنازل عنه، فلما وليت مدبرة دعاني بكرمه إلى اقتناء كتاب آخر بلا مقابل، أو لعله أشفق علي لما رأى في عيني نظرة المتحسر الذي أدرك فوات أهم المكاسب بوصوله متأخرا مفلسا، فرفضت رفض المكسور الذي لم تبق له إلا الكرامة ليدافع عنها :)، فما كان منه -جزاه الله خيرا- إلا أن أخذ إحدى الكتب -وقد كان هذا الكتاب- وأعطانيه كهدية لما رآني رددته من قبل بدافع العزة :/
إلى صاحب هذه الدار أوجه تحيتي وتقديري.. لشهامته تجاه قارئة التهمتها الكتب والتهمت ما حولها، فلم تبق لها ريالا تستر به نظرة الجائع لكتاب في عينيها.

*تنبيه: لغة الكتاب طهية(من طه إن صح التعبير :))، لذا يستحسن ألا تشرع في قراءته قبل قراءة إحدى أعماله الكبرى التي يعرّف فيها مصطلحاته وفلسفته، والتي ستقرأ بعينها هذا الحوار.
Profile Image for أيمن  مشانة.
197 reviews86 followers
November 22, 2017
ينتقل طه عبد الرحمان هنا بالفلسفة الإئتمانية من التنظير الفلسفي إلى النظر في الواقع الإجتماعي والسياسي.
ينقسم الكتاب إلى قسمين اثنين:
قسم هو عبارة عن حوار مع مؤسسة الإبداع (الناشر) حول صورة العنف في المجال الإسلامي والعربي، ركز فيه على تفكيك ذهنية العنيف(الإرهابي بالمصطلح المتداول) وتحليلها نفسيا وفكريا وسلوكيا وعن الأسباب المؤدية إلى العنف السياسية منها والدينية والنفسية والفكرية خاصة.
وقسمٌ ثانٍ هو عبارة عن دراسة فلسفية عن الحوار عند إيمانويل ليفانيس؛ ركز فيه عن رؤيته للعلاقة مع الآخر المحاور، وهي دراسة لفكر توراتي يهودي عقلاني وهو ما عليه ليفانيس. وقد كان واضحا الأسلوب الطاهائي الإئتماني في نحت المصطلحات والمفاهيم وتفكيكها بأسلوب إبداعي مميز.
"تعليق "
لم يجذبني طرحه لمواجهة العنف الذي أسماه القوة القابيلية بالقوة الهابلية؛ لأن موقف هابيل كما يعلم من الآيات كان التسليم لقابيل بأنه لن يقاومه إذا حاول قتله، وهو مخالف لسنة التدافع ودفع الظلم فمن مات دون دينه، عرضه، ماله فهو شهيد.
أحسست أن طه هنا لم يكن بشخصيته المنظرة المبدعة فالكلام هنا معاد ومكرور ويشابه كلام الوعاظ والمنظرين ..
Profile Image for Badr Alrashed.
27 reviews13 followers
March 11, 2017
الكتاب يسلط الضوء على العنيف (مرتكب العنف) من زاوية نظر (الفلسفة الائتمانية) والتي صاغها طه عبدالرحمن في كتب روح الدين والدهرانية وشرود ما بعد الدهرانية.
الكتاب بطبيعة الحال امتداد لرؤية طه (مثل تقسيمه لعالم الملك وعالم الملكوت) الذي هو امتداد لتقسيمات (العقل المجرد والعقل المسدد والعقل المؤيد).
الكتاب مفيد، حتى لمن يقرأ من خارج سياق أفكار طه عبدالرحمن، ولا يؤمن بتقسيماته الأساسية، لأنه يسلط الضوء على (العنيف) من وجهة نظر دينية مختلفة ومفيدة.
يقسم طه عبدالرحمن العالم إلى "ملك وملكوت" ويفرق ما بين "النموذج الآمري" السائد المتفرع عنه "الفقه الآمري" الذي ينظر للدين باعتباره آوامر ونواهي ويتجاهل ما ورائها، ويرى أن هذا الفقه أدى إلى ظهور العنيف مع عوامل آخرى.
يدعو طه عبدالرحمن إإلى ما يسميه "النموذج الشاهدي" الذي راعي القيم الأخلاقية ولا يتعاطى مع الدين باعتباره آوامر ونواهي مجردة.
Profile Image for عدنان عوض.
164 reviews112 followers
September 9, 2017
أحتاج لقراءة ثانية للكتاب لكتابة مراجعة تفصيلية عنه.

هذا الكتاب هو أول ما كتاب أقرأه متخصص في موضوع العنف -بالرغم من اهتمامي بالموضوع- وهو مميز لأنها يتناول العنف من عدة جوانب منها تحديد للعنف وتفريق بينه وبين القوة، عنف الفرد وعنف السلطة، شخصية العنيف وتحليلها، وكعادة دكتور طه عبدالرحمن فلابد أن يحلل ويفسر بناءاً على نماذجه الخاصة فهو هو يحلل العنيف بناءاً على النموذج الائتماني والذي يدخل فيه تجاوزات العنيف ضد الانسانية وتجارزاته للذات الإلهية بعنفه هذا -وهي نقطة مميزة ربنا لا توجد في كتابات أخرى-....

ولأن النموذج الإئتماني هو الأساس في رؤية العنيف هنا، فالقارئ يحتاج رجعة لقراءة عدة كتب لفهمه، فسؤال العنف هو تطبيق للنموذج الإئتماني...

من هذا الكتاب يبدو أن الشخص العنيف عند طه عبدالرحمن هو الأسوأ بين البشر على الاطلاق وربما لا ينازعه أحد في ذلك...! فهو يحمل وزرَ وصفات العالم القابيلي ضد أخيه من العالم الهابيلي...
Displaying 1 - 4 of 4 reviews