مقيم في المدينة المنورة، وهو من أووائل الدعاة السلفيَين في الجزائر. المعروف بنصرة الدعوة السلفية والدفاع عنها وخاصة في قضية الجزائر فقد كانت له كلمات ومؤلفات حول الفتنة العظيمة التي حصلت في الجزائر. وله من العمر سبعة و عشرون سنة تقريباً كان إماما وخطيب لمسجد البدر بحيدرة بالعاصمة المشهور باسم (لاكولون) ولم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس بين 1988 و1994. وكان من أشد المعارضين والمخالفين للحزبيين، وله الكثير من الفضل في نشر الدعوة السلفية في الجزائر .وظهرت ثمرة الدعوة الشيخ عبد المالك رمضاني في سرعة فائقة، وكانت الصدارة فيها للدعوة السلفية التي لقيت في العاصمة حفاوة رائقة، وبدأت تبسط أجنحتها خارجها على الرغم من قلة دعاتها وكثرة عِداتها، وقلة مراجعها العلمية، وكثرة محاربيها بالمؤتمرات الرسمية، لكن مساجدها هي المطروقة، ونشراتها هي الموثوقة، فقد كان الطلبة يحضرون دروس الشيخ عبد المالك رمضان يبانتظام ومواظبة، وربما بلغ عددهم الألفين في المجلس الواحد، ليس في الجمعة، بل في درس الليل، أما الجمعة فيسافَر لها من مئات الأميال، وكتب كتاباً بديعاً بين فيه حقيقة فتنة الجزائر وهو كتاب: "مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية". وحظي كتابه بثناء العلماء واحتفائهم به، حتى راجعه، وقرظ له، المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، والمحدث الشيخ عبد المحسن العباد.
ثم هاجر إلى المملكة العربية السعودية سنة 1994 وتتلمذ على نخبة من العلماء البارزين منهم: الشيخ عبد المحسن بن حمد العبّاد البدر الشيخ علي بن ناصر فقيهي الشيخ حمـَّاد الأنصاري الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
وقد جالس الشيخُ باقي علماء المملكة واستفاد منهم: الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله الشيخ صالح الفوزان الفوزان حفظه الله الشيخ عبد الله بن غديان الشيخ صالح اللحيدان الشيخ النجمي الشيخ صالح السحيمي
هُنا يشرح المؤلف كيف يجب تجنب الخوض في الفتن من منطلق نبوي، والتفريق بين الفتنة وما سواها. ضرب الكثير من الأمثلة على مواقف الصحابة وردود أفعالهم من القتال بين طرفين مسلمين، وخوفهم الشديد أن يكون ذلك من الفتنة، رغم بسالتهم في الحروب الجهادية وإقدامهم فيها، ولكن لعظم حرمة دم المسلم وتحذير الرسول الشريف من تصدر الفتن واستقبالها كان الكثير منهم ينتهج الاعتزال ويقدم الحذر. استشهد بآراء العلماء في بعض الفرق الملتبس عليها الفكر الجهادي والانتحاري .. وتوضيح جرم من يقتل مسلماً. أهم فكرة استفدتها من هذا الكتاب: "أن الإقدام على الجهاد يجب أن يراعي ظروف الأمة، إذا كانت الأمة ضعيفة .. فضرره أكبر من نفعه .. وإذا كانت قوية فهي على الأرجح تتبع رأي الوالي فيما يأمر ويحجم، والجهاد قبل كل شيءلابد أن يراعي الظرف". الكتاب بشكل عام مختصر، وقد لا يحفل به من يحب التفصيل في المسألة والإسهاب في الحديث عنها، ولكن ممتاز لشرح النقاط الأساسية لمن يجهلها أو لديه خلط في فهمها.
كتاب جيد. لكنه توسع جدا حتى في بعض احيان يتوه حكم.و اضيع الخيط. فسر استنادا الأدلة من القرآن و السنة مختلفة أنواع و مفاهيم الفتنة و بين الفرق بين الجهاد الشرعي و البدعي. و في بعض اساليب جهاد المبتدعة مثل: الا غتيالات و التفجبرات التي كان ضدها . ليس لدي من علم الشرعي لمناقشة بعض افكار الكتاب.اخرى.دفعني للبحث اكثر لان لي بعض احترازات على استنتاجاته خاصة في م يتعلق بالاشياء اعايشها يوميا في بلادي. استاذي ادريس اشكرك على هذا الترشيح لذي اكدت قناعات عندي و ثبتني في زمان تكثر فيه لفتن و حثني على بحث في م اشكل علي.
كثرت جراح الأمة، فلا نكاد نضمد جرحاً حتى يقع آخر، وكان آخرها أحداث قلعة الكرك. ومن الأمور التي صار فيها كثير لغط؛ حادثة قتل السفير الروسي في تركيا. وبينما أنا أفكر في تلكم الجراح والفتن (وما قبلها من لدن ما يسمى بالربيع العربي) رأيت أخي أحمد، وفقه الله وسدده، قد أضاف هذا الكتاب على حسابه، فلفتني أسمه وأعجبتني مقدمته، ولله در الرمضاني، ما اعجب قلمه! الكتاب من الكتب المختصرة التي تتحدث عن الفتن. وما هو إلا آية وحديث ونقولات عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين وكيفية إجتنابهم للفتن (فمن بين العشرة آلاف أو يزيدون في المدينة، ما اشترك في الفتن إلا ثلاثون، فتأمل رحمك الله). ويتميز بالنقولات عن العلماء الكبار سلفاً وخلافاً. ويحثك على التأمل والتأني والنظر في العواقب وتقدير المصالح والمفاسد. هو زاد طيب لرف الفتن وفقه المقاصد