تسائل غريب قادني لإختيار الكتاب هذا من بين أكوام الكتب في جرير (هل رأيتني كنت أمشي بالشارع ؟) مؤلف لـ هناء حجازي عبارة عن نصوص نثرية متنوعة , أغلب تلك النصوص لم أفهمها أو ربما تكون مفهومة لكن بلاهدف أو مغزى ,:
أغمضت عيني
عاد الحلم القديم
هششتة بيدي
إلتصق بالباب
فتحت النافذة
هطل مطر لم أكن أنتظره
الشمس في غياب
ونحن في أول الشهر !
حلمي الملتصق بالباب إنكسر
سقط نصفه على الأرض
النصف الآخر بهتت ألوانه
النافذة مغلقه
هواء الغرفه راكد
ماتت النبته
بكيت بكيت بكيت بكيت
لم تجف دموعي !
لكني أدركت أن لا نافذة
, بغض النظر عن إحتمال أن يكون الخلل أصلاً في فهمي أو في تكوين إستعابي الداخلي لكن أعتقد أن الكتاب بحاجة لمراجعة كاتبتة له كثيراً كثيرا ربما كانت تريد اللحاق بالمطبعة قبل الآذان لذلك كانت مسرعة قليلاً قالت في نص من نصوصها :
وأنت ككاتب النثر تدفع الألم بعيداً عنك حتى يقتلك الملل والإنتظار كإله ,تصنع معبودتك وتتأملها وهي تبتهل لك ,وتغفو على حلم جنتك وأنت لا تمد يدك لتأخذها إليها أبداً ,أنت تكتفي بمراقبتها وهي تبكي حنيناً إلى تلك الجنة الموعودة كأي إله
تقف أنت هناك في البعيد على شفا حب وله أو عذاب تكتبها فقط وتتركها هي تحب وتتوله وتتعذب وتناجيك وتناديك وتبكي على أعتابك وتطلب رضاك وتخاف من سخطك وتترجاك وتترجاك كأي إله
الآلهة لا يغامرون لرؤية حبيب ولا يتعرضون للإهانات وهم ينتظرون في الزوايا المظلمة لاتشق قلوبهم الزفرات ولا تفتتهم لحظات البعد الصارمة مسيطرون وجادون وحادون لذلك لا يعرفون الأقداح المعبوبة حتى الثمالةولا يعرفون الضحك الذي يشعل الروح ويزلزل الأفئدة
إقحام كلمة إله في أي نص لا يأتي عبثاً ومن باب تكبير المعاني وبما أن اللغة العربية بحر كما قالوا أعتقد أنها ولتؤدي المعنى تستطيع إستنباط أكثر من جملة وبأكثر من أسلوب وبطرق مختلفة بلا تجاوز ,بحاجة فعلاً لتدقيق جملها في هذا النص !
إممم مجرد وجهة نظر مع إحترامي للكاتبة ^_^