قرأته على عجل متجاوزة الشتائم التي امتدت إلى نهاية الرواية و تفاصيل البؤس والشقاء فلا أميل إلى هكذا نوع من الكتابة رغم فضولي لمعرفة ما ستخطه بقلمها كوني عايشت و لازلت تلك الفئة عن قرب بسبب مرضي و حاجتي لهم لإعاقتي
نهاية شاهدت شخصيا مثيلاتها متوحدون وافدون بين جدران أجنحة المستشفى غالبا لا يسأل عنهم إلا فضولي، تمد أيادي للمساعدة على استحياء و بقليل منقطع
لا أدري هل هو محظوظ ذاك المشلول و ذو العاهة أن يبقى في كنف رعاية متقدمة عن قريته أم سعيد لرحيله عن الغربة أخيرا يموت بيدي أحضان أهله العاجزين فقرا لرعايته !!! .