حائز على شهادة الماجستير في الفيزياء, وعلى شهادة الدكتوراه في الأدب العربي مارس تدريس مادة الفيزياء في التعليم الثانوي, كما عمل في مركز الأبحاث اللغوية والتربوية في بيروت, وشارك في تأليف بعض المعاجم, ويعمل منذ عام 1985 أستاذا للأدب والنقد في كلية الآداب - الجامعة اللبنانية نشر أبحاثه وقصائده في العديد من الصحف والمجلات العربية, كما شارك في كثير من الندوات والمهرجانات الأدبية في بلدان عربية وأجنبية. دواوينه الشعرية : أقصّر عن حبك 1979 - أوهام ريفية 1980 - للرؤية وقت 1984 - قصائد خائفة 1990 - منارة للغريق 1998. مؤلفاته : شكل القصيدة العربية في النقد العربي - أيام ومياه وأصوات.
ديوان كخرير الماء، رغم ثيماته القاسية عن الطّبيعة المحتضرة وحطام الحروب. بساطة الكلام وعذوبته مكمن قوّة، وكذلك تلافي اللّغة الشعريّة الجوفاء المتزلّفة للمعنى والخالية من الرّوح والتي تطغى على دواوين الشّعر الحديث. أمّا الضّعف فجاء في الإسهاب، كأنّما الشّاعر فاته تشذيب الكلام وتكثيفه فندّت نوطات كثيرة خارج المقام.
"بلادكَ ما أنت تصنعُهُ، فتصوَّرْ، وخَفْ، وارتعِشْ، وأقِمْ في مَهَبِّ احتمالاتِ هذا الزمانِ، ولا تتوسَّمْ بِهِِ أيَّ وجهٍ لأيِّ احتمالْ."