الكتاب قائم على الحديث النبوي: "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة".
طبعًا الحديث ده، كل فرقة من فرق المسلمين، فسرت نفسها على إنها هي الناجية، والباقيين في النار :)
وفيه عدد لا بأس به من الكتب، اتكلمت عن الحديث ده، مع شرح الفرق، ومحاولة "تأييف" فرق المسلمين على العدد 73، فكانت النتيجة غريبة جدًا، لأن العلماء، حاولت تظبط الفرق مع الرقم، فتم إنشاء فرق من بطن فرق، عشان الرقم يبقى صح.
لو صححنا الحديث، وإن حضرت سيدنا النبي، قال الحديث ده فعلا، هل النبي حدد وقت الفرق دي؟ الإجابة لا. يعني ممكن بعد 300 سنة تظهر فرق تانية عادي جدًا.
علماء كل فرقة، حاولت تُظهر الفرق التانية، ضالة تائهة، مصيرها النار واللعن، فتم كتابة عدد من الأفكار لكل فرقة، أعتقد إنها بعيدة تمامًا عن تعاليم أو أفكار الفرقة أصلا.
كاتب هذا العمل هو من أهل السنة، أشعري شافعي، وطبعا في أول الكتاب، حدد إن الفرقة الناجية هي أهل السنة والجماعة.
ممكن يكون الكتاب مفيد في بعض النقط، ولكن النوعية دي من الكتب، هتبقى متحيزة جدًا جدًا.
هل النبي قال الحديث ده؟ أشك، واحتمال كبير يكون تم وضعه بعد ذلك، مع احتدام الصراعات بين فرق المسلمين، وهي كثيرة جدًا.