عبد الله غالب عبد الله البرغوثي - مهندس وقائد كتائب عز الدين القسام سابقا، يقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 67 مؤبدا لمسؤوليته عن مقتل 67 إسرائيليا في سلسلة عمليات نفذت بين العامين 2000 و2003. يعتبر خليفة يحيى عياش في إدارة الهجمات الإستشهادية. تسلم القيادة من بعده عبد الله حامد.
لا يخفى على أحد أنّ حكايا فلسطين بالتحديد لها وقع خااص عند قراءتها .. تسلبك وتتحكّم في مشاعرك حينها .. حكاية مؤثرة مختصرة سريعة عن حياة شقّ كبير من أبناء فلسطين .. عن مفهوم التضحية والشهادة، عن معنى المقاومة والثأر .. وفي هذا الشق من الرأي ليس لي الا أن اعبّر عن اندماجي الكبير في الأحداث .. لكن من جانب روائيّ بحت أظنها مثالية جداا، سريعة ونظريّة .. وهذا أمر اعترف به الكاتب بنفسه في التمهيد وقالته صاحبة التقديم .. أي أنها كرواية تتحدث عن المقاومة في شقّها النسائي تفتقد للكثير من الحياة والمشاعر كروايته "الماجدة" التي أحبها مثلا .. وبالتالي لا يسعني القول الا إن هذه الرواية قد فتحت شهيتي للعودة لعالم الكتب
من جديد مع المناضل عبدالله البرغوثى او كما يحلو لى تسميته بأول إسم عرفته به..امير الظل من جديد مع الغالية المسلوبة...فلسطين والرحلة هذه المرة مع الحرائر...حرائر فلسطين مع الابنة والزوجة والأم الثكلى فى وطنها قبل ان تكون ثكلى فى عزيز لديها رحلة طبيبة...شاء لها القدر ان تتحول الى مهندسة عمليات استشهادية فى سابقة غريبة...ولكن ما العادى فى فلسطين؟؟؟ يرصد امير الظل حياة الطبيبة ملاك باختصار ومرحلة التفكير وتنفيذ العمليات بكثير من السرد للمشاعر...ولكن بدون تفاصيل علمية كما حدث فى رواية مهندس على الطريق الرواية متوسطة الجودة ولكن مرتفعة الاهمية تلقى الضوء على فصيل مهم جدا فى فلسطين...فصيل الحرائر اللغة سلسلة كالمعتاد...والحوار يكاد يكون منعدم رحلة قصيرة حوالى 13 صفحة ورواية مهمة ثلاثة نجوم للرواية ونجمتين اذا ما قورنت بباقى الاعمال انتهى الرفيو #الكتاب_رقم_11_لسنة_2018 #رواية_يمكن_الانتهاء_منها_بجلسة_,أحدة #عطر_فلسطين
لا أدري صراحةً ماذا أقول بعد مرور ستة أشهر من قراءة هذه الرواية، لكن سأعرض مختصراً: تتحدث الرواية عن شخصية فلسطينية، إمرأة، بدأت كطبيبة و انتهت كمهندسة في سبيل الله. هذا النوع من الروايات تنتهي منها ثم تجلس هكذا تفكر و تفكر و تفكر، تفكر في الحاضر في المستقبل، تفكر في فلسطين.
عن نساء فلسطين المقاومات.. عن الجبال الراسخة.. أمثولات الصمود.. الربانيات، معلمات الإيمان والجهاد.. عن الملائكة النورانية التي تسير على الأرض، تقبس من أنوار الإيمان وتنشرها في الأرض، حتى تعود إلى السماوات راقية مرتقية.
،التعليق والكلام في حضرةِ لُغةِ المقاومة والجهاد عبث .. كنتُ دومًا محبةً لقراءةِ إهداء رواياته ، وفي هذه المرّة ذُكِرتُ في الإهداء .. نعم من دواعي سروري وبهجتي، وتفتحي كزهرةٍ، أن يُهدي إليّ كاتبٌ عملاق، في روايةٍ تلامس قضيةً عملاقةً كهذه! كتب أمير الظل في صفحة الإهداء : أهدي روايتي هذه إلى الملائكة .. الاستشهاديات اللواتي أهدين لنا الحياة: إلى فاطمة النجار وثروت الشعراوي .. وعدّد البرغوثي نساء من صفحات المقاومة الفلسطينية ثم كاتب متكرمًا: إلى أخوات المرجلة الفلسطينيات الثائرات والسوريات والعراقيات والمصريات والثائرات، وإلى التونسيات والليبيات الثائرات إلى اخواتي في كل مكان اللواتي حملن السلاح والقلم والعلم للدفاع عن الحقّ". كعادته هو بليغٌ في معاني الجهاد والمقاومة والبدل والتضحية ، فهذه المعاني لايمكن أن يرفل فيها قلم كاتب إلا إذا كان قد عاشها .. ومن بحبر مفخخات أقضت مضاج بني صهيون ، وبيراع هام غرامًا في امّه فلسطين ، يكتب لنا البرغوثي : "المهندسة ملاك الرحمة".
This entire review has been hidden because of spoilers.
مازلت تحت تأثير الجمال! أعود لاحقا بحول الله لأكتب قراءتي تحديث: ها أنا أعود بعد فترة لأتحدث عن هذه التحفة الفنية المسطورة بأنامل المهندس البطل الأسير عبد الله غالب البرغوثي .. للمرة الثانية على التوالي ، بعد رائعته الماجدة ، يبرز الكاتب و يعلو بوصف و إثبات أهمية مكانة المرأة في الحياة السياسية و الاجتماعية والجهادية ، راق لي اهداؤه الموجه للفتيات عموما و خصّ بالذكر بنات تونس و غيرها طرح الكاتب مجموعة من القضايا الفلسطينية من بينها اتفاق أوسلو اللعين ، وما زاد الرواية رونقا هذه المرة هو أسلوبه الساخر في تسميات بعض الأمور ، كالعبوس -عن عباس - و فيتامين واو -عن الواسطة- و غيرها .. كما ذكّر بين طيات كتابه بقضية الطفل محمد أبو خضير و عائلة الدوابشة و حرقهم أحياء من قبل المستعمر الصهيوني الغاصب ، وقد عرّج على قبح أخلاق الصهاينة اللا محدود مما يجعلهم يسرقون الجثث فيستحلّون أعضاء الشهداء الفلسطينيين و ينقلوها لمرضاهم -لا أقامهم الله - بكل وقاحة وكأنه حق لهم ذلك ! ..دناستهم و عهرهم تخطى حدود العقل والخيال... كما سلط الكاتب الضوء على الزوجات الواشيات ، المحسوبات على الفلسطينيات وماهنّ إلا بخائنات للدين والوطن ، فيبتكرن الأساليب الماكرة من أجل الاطاحة بالمجاهدين والمجاهدات و السلطة تقف جنبا إلى جنب مع الاحتلال الاسرائيلي بكل وقاحة ، زعما منهم أنهم يحمون فلسطين من الإرهاب! و أخيرا تصوير العمل البطولي الذي لكل امرأة فلسطينية قدرة عليه ألا وهو الدفاع عن تراب البلاد و عن القضية كدين ووطن بكل الأساليب المتاحة ، فتقدم الولد فداء و تترمل لتقدم زوجها وتتيتم لتقدم أباها ، و تزغرد عندما يأتيها الخبر اليقين بدل أن تبكي وتولول ، وهذا هو صبر المرأة الفلسطينية ، المرأة الصابرة الصامدة المجاهدة ، المرأة المتعلمة القادرة المثقفة فك الله أسرك أيها البطل و دام قلمك المبدع شوكة في حلق الطغاة!
This entire review has been hidden because of spoilers.
سابع رواية لي مع الأسير عبدالهن البرغوثي لتكون رحلتي هذه المرة مع الطبيبة و المهندسة ملاك..ملاك الرحمة و رحلتها في المقاومة . أبدع الكاتب في هذه التحفة من كل النواحي و خاصة انه خصها للنساء و ثاني رواية يهديها لها بعد تحفته الأولى الماجدة. تطور أسلوب الكاتب وما زاد الرواية رونقا أسلوبه الساخر في تسمية العديد من الأمور.للكاتب طابع خاص و خاصة انه سلط الضوء على العديد من القضايا منها تجارة الأعضاء و سرقتها من جثث و الزوجات الخائنات للدين و الوطن و بيعهم لأبناء و بنات وطن للصهاينة والوشاية بهن و محاولة الإطاحة بهم .ليختم الكاتب بالعمل البطولي و إظهار ما تقوم به النساء في محاولة لتحرير فلسطين و دفاع عن وطنها. فك الله أسرك .
" ولان للبطولة طعماً آخر في اللحظات الحاسمة ، فأن يحيى عياش يكاد يتفرد بين ابطال الشعب الفلسطيني ، فقد جاء في ذروة الانهيار ليعلن ان الشعب الذي تُحضر القبور لدفن قضيته مازال مفعماً بالحياة ، وان مقومات اليأس الرسمية ، ليست اكثر من رماد يواري الجمر المتّقد في صفوف الشعب . في عمره القصير صنع المهندس الكثير ، فقد ادرك منذ البداية ان يسابق الزمن حين قرر العمل على نسف جدار الامن الشاهق الذي اقامه الصهاينه ، فكان مبادراً حيث لا فائض من الوقت لدى شعب يحيا واحدة من اكثر مراحل تاريخه المعاصر حرجاً ." ان بامكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين ، غير اني اريد ان ازرع في الشغب شيئاً لا يستطيعونَ اقتلاعه / العيّاش يحيى"
"كم أتوق إلى العودة إلى المسجد الأقصى وكم أنا بشوق لرؤية شجر القدس الطيب وحجارته الأصيلة وناسه المخلصين المجاهدين والله يا جدتي إنّي أحلم بالقدس ليل نهار أحلم أني أقف بخشوع على قبر صديقتي الشهيدة لأقرأ لها سورة الفاتحة ولغيرها من شهيدات فلسطين الماجدات الخالدات، وأحلم أني أقف على باب دار صديقتي التي أكرمها الله بالحرية والانعتاق من قيد السجان الصهيوني المجرم لكي أبارك لها بنصرها وفك كربها ولأصطحبها في جولة نبارك بها لكلِّ المحررات المنتصرات، ولنواسي كل أمهات وبنات وأخوات الشهداء والشهيدات.بالقدس أحلم وإلى القدس سأعود بعون ربي المعبود فلا تفريط بأرض الجدود، ولا خنوع للسلاسل والقيود ولا للغراقدة والجنود، لا لليهود ولعبيد اليهود، ولا للخمود."
أحببت جداً الجزء الذي نقرأ فيه الوصية الثالثة للمناضلة التي فجرت منزلها تقريباً هو أكثر جزء أثر فيّ وبشدة وهو سبب تقييمي الجيد للكتاب.. أما باقي كتب البرغوثي الرائعة فلا غبار عليها واستمتعت بها أكثر من هذه الرواية
لأول مرة لم أستسغ رواية للأسير البطل عبد الله البرغوثي ربما تنقصها الحبكة أو الأحداث و لعل السبب في مباشريتها 🤔في إنتظار أعمال أقوى له و كذلك خبر إطلاق سراحه 🙏✌️
إبداع جديد للمناضل الأسير عبد الله البرغوثي ، كفاح مستمر ، أوله كان بالسلاح و استمر بعد الاعتقال إلى كفاح بالقلم ، حين يسبق العمل القول يكون خير شاهد و دليل ، لم يرضخ المجاهد لوساوس السلاسل المكبل بها بل لا زال يقاوم ، كي تسافر هذه الكلمات من عتمة المعتقلات إلى النور الوضيئ و تحرر من القيد ، هذه الرواية تتضمن جهاد المرأة المؤمنة و تضحياتها ، فتقاوم لتردع المحتل و لتقول أنها قادرة على أن تصنع ما لم تصنعه الجيوش العربية اليوم ، "ملاك" بطلة الرواية طبيبة نشأت في القدس و تخرجت من جامعة في الأردن و عادت إلى الوطن عازمة على الثأر ، فتحولت إلى مهندسة عمليات استشهادية ثم إلى مطارَدة من طرف الاحتلال و من والاه من أبناء جلدتها لترتقي شهيدة فتنير دمائها الزكية درب الجهاد
أن يكون موضوع الرواية حول فلسطين والكاتب مهندسا و أسيرا فلسطينيا فلا بد أن يترك الكتاب فيك أثرا كبيرا ويثير فيك العديد من المشاعر. تبرز الرواية الدور الهام التي تلعبه المرأة الفلسطينية في الجهاد ضد الصهاينة من أجل تحرير فلسطين. فهي أم الشهداء الصابرة التي تودع أبناءها بالزغاريد وهي زوجة الأسير التي تعيش على أمل الالتقاء بزوجها وهي المرابطة بالمسجد الأقصى وهي الأسيرة بالسجون الإسرائيلية وهي الاستشهادية التي تضحي بحياتها في سبيل نصرة قضيتها. بالإضافة لكل هذا فإن الكاتب قدم المرأة الفلسطينية بصورة مختلفة. فالبطلة في هذه الرواية تلعب دور مهندسة المقاومة والعمليات الجهادية. ملاك الطبيبة التي نشأت في القدس ودرست الطب في عمان الأردن ثم عادت لفلسطين فأصبحت مهندسة للمقاومة ثم مطاردة من قوات الأمن الصهيونية ثم استشهادية من أجل تحرير فلسطين. أحداث الرواية تدور إثر اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة أو انتفاضة السكاكين وتركز على مظاهر معاناة الفلسطينيين من قتل وأسر وتعذيب وتهجير وتدنيس للمقدسات ومنع لدخول المسجد الأقصى. ومن أهم القضايا التي طرحتها الرواية هي الاحتفاظ بجثث الشهداء الفلسطينيين وعدم إعطائهم لأهاليهم لدفنهم من أجل سرقة أعضائهم واستخدامها في عمليات زرع أعضاء . الرواية مؤثرة ولكن أحداثها سريعة وبالمقارنة ببقية روايات الأسير فهي ليست من أفضلها.