نجمة واحد ل " أخاف هذا الحب." الكتاب بسيط جدا ، من حيث اللغة( العامية المصرية - العزيزة على قلبي جداً- ) و الأفكار . حقيقةً ، لم أكِّن للكاتبة الحب الكافي الذي يجعلني أتحمس لفكرة " قراءة جميع أعمالها" للأسف ، لم تترك لي شيماء سعد تلك الفكرة .. اولا القصة ، او الرواية لم تحدد هدفها منذ البداية .. لأنني لم أستطع الوصول الى مبتغاها الحقيقي ولم أدرك وجهة نظر الكاتبة ، أكانت ضد ام مع ما يحدث في المجتمع ، او تحديدا ؛ تلك العالاقات .. لم تنبذها ولم تُحبذها بالشكل السليم للصورة. فالنهاية توضح هذا بشكل كبير .. حقيقة ، لا اظن ان الأحداث لديها بعد حقيقي ، ولا خيالي .. تقف الرواية في المنتصف من كل شيء .. -- لكن يبقى الموضوع الذي تناولته الكاتبة في روايتها ، موضوعا حساسا اجتماعيا و أخلاقيا ، و الذي تكاثر تداوله و حدوثه ف الآونة الاخيرة كثير نظرا للعديد- من الأسباب -،و التي للأسف لم أجد لها مكاناً ف الكتاب من الغلاف الى الغلاف . --- جعلتني الرواية أستهزىء من أحداثها الغير واقعية في نظري ، أستفز من ما حدث بين " علي و سلمى" .." هشام و مريم " .. هبه هه الوحيدة التي ارتاح لها قلبي منذ البداية حتى النهاية ، و أخذت من شفقة عقلي مأخذاً لا بد منه ، مسكينة ، لولا النهاية الفضيعه التي وصلت اليها -- و التي اعتقد انه مبالغ فيها-- كون شخصية هبه من خلال الرواية ، تتصور ك شخصية " ساكنة و ضعيفه ، غير قادرة على القيام باي شيء" و نظرا لعلم النفس فان مثل هته الشخصيات ، ستبقى ساكنة للنهاية ، لكن لا يهم .. -انا شخصيا -اخاف الحب ، لكن هذا الكتاب لا يحمل اي حب بين طياته .
إضطررت لقراءة الرواية نظرا للملل الشديد الذي انتابني في الحي الجامعي فلم أجد منفذاً إلا عن طريق قراءة هذه الرواية .. وياليتني لم أفعل الرّواية غير واقعية تتحدث فيها الكاتبة شيماء سعيد عن موضوع الخيانة الزوجية بطريقة رديئة استفزتني كثيرا اللغة بسيطة جدا ووجدت صعوبة في فهم اللهجة المصرية التي استعملتها الكاتبة في معظم أجزاء الرواية وهذه النقطة اعتبرها ضعف من الكاتبة لأنها لم تستعمل اللغة العربية الفصحى إلا نادرا الموضوع بدلا من أن يكون إجتماعي, حساس, وأخلاقي كثر حدوثه في الآونة الأخيرة, أصبح غير واقعي وأقرب إلى الخيال ومللت من الدراما المسيطرة على الرواية بشكل خيالي بحيث تشعر انك بصدد مشاهدة مسلسل مصري الرواية لم تحدد هدفها منذ البداية .. لأنني لم أستطع الوصول الى مبتغاها الحقيقي ولم أدرك وجهة نظر الكاتبة ، أكانت ضد ام مع ما يحدث في المجتمع ، او تحديدا ؛ تلك العالاقات .. لم تنبذها ولم تُحبذها بالشكل السليم للصورة. فالنهاية توضح هذا بشكل كبير .. حقيقة ، لا اظن ان الأحداث لديها بعد حقيقي ، ولا خيالي .. تقف الرواية في المنتصف من كل شيء ..