ولد سنة 1940 بسيدي معاشو (عمالة سطات). اشتغل بالتعليم الابتدائي ابتداء من سنة 1952. حصل على الإجازة في الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع سنة 1967، ثم على دبلوم الدراسات العليا في علم النفس سنة 1975، كما أحرز على دكتوراه الدولة سنة 1988. يشتغل حاليا قيدوما لكلية الآداب والعلوم الإنسانية – بنمسيك سيدي عثمان – البيضاء. انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1961. يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة، الرواية، المقالة الأدبية والبحث في علم النفس والتربية. نشر أعماله بمجموعة من الصحف والمجلات: التحرير، العلم، دعوة الحق، أقلام، الآداب، الكتاب العربي، الوحدة، أبعاد فكرية، العربي... تتوزع مؤلفاته المنشورة كالتالي: القصص: - سيدنا قدر، طرابلس، دار المصراتي، 1969. - دم ودخان، تونس، الدار العربية للكتاب، 1975. - رحلة الحب والحصاد، بيروت، دار الآداب، 1983. - البلوري المكسور، شوسبريس، 1991. الروايات - الطيبون، الدار البيضاء، دار الكتاب، 1972. - رفقة السلاح والقمر، الدار البيضاء، دار الثقافة، 1976. - الريح الشتوية، تونس، الدار التونسية للنشر، 1977. - بدر زمانه، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1984. -برج السعـود، 1990. - من جبالنا، توزيع شوسبيرس، 1998. - درب السلطان: في ثلاثة أجزاء (ج. 1. نور الطلبة، ج. 2. ظل الأحبـاس، ج. 3. نزهة البلدية) وكلها من توزيع شوسبريس، 1999-2000. الدراسـات: - عواطف الطفل: دراسة في الطفولة والتنشئة الاجتماعية، ط. 2، الرباط، الشركة المغربية للطباعة والنشر، 1991. - مخاوف الأطفال وعلاقتها بالوسط الاجتماعي، الرباط، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1991. كتب للأطفال: - أحلام الفتى السعيد، الرباط، وزارة التربية الوطنية، اليونيسيف، 1991. - ميساء ذات الشعر الذهبي، الرباط، وزارة التربية الوطنية، اليونيسيف، 1991. - بطل لا كغيره، الرباط، وزارة التربية الوطنية، اليونيسيف، 1991. - طريق الحرية، توزيع شوسبريس، 1998.
يستعرض الدكتور مبارك ربيع في هذا الكتيب الصغير صفحات مشرقة من الكفاح الوطني الذي قاده نخبة من رجالات المغرب الشجعان، الذين استرخصوا الغالي والنفيس من أجل استقلال بلدهم ودحر المستعمر عنه.
الكتاب يتناول فترة من فترات الكفاح المسلح الذي قاده بعض الوطنيين المغاربة في مدينة الدار البيضاء بعد نفي جلالة الملك محمد الخامس إلى الخارج، حيث نهضوا وألفوا جماعات فدائية نفدت الكثير من العمليات المسلحة قضت مضاجع المستعمر في تلك الفترة، وأبانت عن روح وطنية عالية في مواجهة خططه الإستعمارية، وعجلت برحيل جنوده عن المغرب وتحقيق الحرية والاستقلال بعد رجوع الملك محمد الخامس من المنفى.
الكتاب لغته جميلة، يصلح لكي يكون مقررا لأبناء المدارس الابتدائية والاعدادية. فقد وضع المؤلف شروحات مبسطة للكلمات الصعبة في الهامش، تسهل عليهم فهم النص واستيعابه، كما أنه لم ينس شكل الكلمات ووضع الحركات الأعرابية لها .
الكتاب محاولة جميلة من المؤلف للغوص في تاريخ النضال الوطني المغربي، قدمها لنا بأسلوب بسيط ولغة عربية أنيقة، تشهد له بقدرة كبيرة على الكتابة للأجيال الصاعدة الذين لم يعايشوا تلك الفترة ولم يشهدوا تلك الأحداث.