رواية "عائشة" تحكي عن الحب قبل وبعد الزواج , عن مشكلات فتياتنا في الوقت الحالي , فبالرغم من التعب والأحلام المنكسرة لابد للأمل أن يتوج من جديد , لأن لنا ربا كريما لا ينسى عبدا من عباده . الناس ذوو القلوب الطيبة تخبطوا في متاهات الحياة , بين مرها وحلوها تاهوا في غسقها , تضاربوا بين غدر الأحباب وألم الفراق , تبقى الحياة جميلة رغم كل المصاعب , لأن المشاكل هي ملح الحياة . وهي من ترانا نرى كل شخص على حقيقته وكذلك كانت عائشة تحميل http://www.4shared.com/web/preview/pd...? http://up.top4top.net/downloadf-346bk... http://www.up-00.com/?mwVR https://up.harajgulf.com/do.php?id=13... https://lookaside.fbsbx.com/file/عائش...…
لم تكن الحياة سهلة .. ولن تكون أبدا .. دائما هناك تحديات تواجهنا وعواصف تهب لتغير مجرى حياتنا .. ربما لأنني أحيانا لا أقوى على المواجهة .. وجدت الكتابة كحل أنسب لي ..
وأخيرا بعد شهر من القراءات الفاشلة أجد عملا بحلاوة الشهد المحشو بالعسل ... شجعني هذا العمل على قراءة المزيد لهذه الكاتبة الشابة .... كما أنه أسعدني إذ أن الرواية تحمل في طياتها روح الخنساء ولطفها ..لكنني أعاتبها على عدم تقسيم الرواية إلى فصول وهذا ما جعلني أسهر لأنهيها ... بالاضافة لعتب بسيط بسبب الخلط بين الضاد والظاء في عدة مواطن
من الروايات التي تستحق القراءة لخفتها وبساطتها بالاضافة للرسائل الخفية التي تنبعث من بين السطور والتي تفيد كل شابة وقعت في شباك حب لم يرتبط بألذ كلمة : الحلااااال
بسم الله بسم الله ماشاء الله رواية أخرى أضيفها لقائمة الروايات التي تستحق رغم البساطة أتحفت الكاتبة في سردها مع لذة إسلامية فريدة .. جزى الله الكاتبة خير الجزاء وأتحفينا بالمزيد
لكم احب مثل هاته الاعمال قد تبدو لكم صغيرة لكنها كبيرة عند كاتبتها .. عن البدايات الجميلة .. عن الخطوة الاولى.. وعن مشروع كاتبة مغربية بأسلوب جميل سلس والاهم من ذلك محترم لايخلو من تعابير الحب الجميلة .. ولايخلو من تقافتنا المغربية . الكاتبة لم تبتعد عما نعيشه في واقعنا ومجتمعنا المغربي .. بل قربتنا اكثر لما يحصل في بعض البيوت .. القصة تتحذث عن فتاة تركوها والديها وتكفل بها عمها ورباها .. نشات علاقة حب مع ابن عمها احمد الذي يدرس الطب لكن العائلة لم تجعل لهذا الحب ان ينمو ويتطور.. بحكم ان الفتاة ليست من مستوى الابن .. يزوجون الفتاة لقرية بعيدة برجل لا تعرف عنه شئا سوى انها رآها ليلة عرس حبيبها احمد تعزيه بعبائتها السوداء وكحلها الاسود وعينها الذابلتين .. لكن القدر دائما ما يخبأ لنا احذاثا جميلة لانعلم بفحواها.. والقدر كان جميلا مع عائشة لتجد بداية لحياة جديدة مع يوسف لا اريد ان اتوغل في بااقي الاحضاث سأترك القارئ يكتشف ذلك بنفسه ... أشجع كثيرا صديقتي الخنساء الطائف على الكتابة لعلها تكون رمزا جديدا في مجال الكتابة لوطننا
لدي ملاحظة بسيطة .. سيكون من الافضل لو استعملت الكاتبة أسماء قريبة من تقافتنا.. لان اجد أن سلسبيل وذات وبعض الاسماء التي استعملتها بعيدة كل البعد عما نجده في واقعنا ..
.أود أن أهنئك على روايتك الجديدة "عائشة"..أحببتها لحد لا يوصف..جعلتني أعاايش مع البطلة..كل لحظة مرت عليها..كل إحساس أحست به..كل لحظة ضعف وكل لحظة قوة تمتلكها ..مهما قلت لن أجد الكلمات المناسبة كي أعبر لك عن مدى إعجابي بالرواية..ومدى سلاسة سردك للأحداث...كتبت فأبدعت..سلمت أناملك ثانيا..أتمنى لك كل التوفيق وبمزيد من التألق إن شاء الله..
This entire review has been hidden because of spoilers.
أحببت القصة و لو أنني أراها مثالية جدا و تعاطفت مع البطلة أكثر هو كتابي الأول للخنساء و أحيي شجاعتها في الكتابة و ربما لملء فراغ على الساحة المغربية نجحت في رسم بعض ملامح شخصية البطلة في بداية القصة و لكن لم تضف عليها الكثير خاصة عند قرارها بمغادرة المنزل كنت انتظر توصيفا أكثر للحالة النفسية.. كنت انتظر قرارات في تلك الفترة .. قوة الشخصية التي تحدثت عنها لم تبرز بل لم تخط أية خطوة
نصائح حب وصبر وحسن ظن في قالب روائي السرد جميل اﻷسلوب الحكائي سلس ولغة سهلة وواضحة مجملا قصة لا بأس بها..مايعيبها اﻷخطاء الكتابية لربما من الطباعة أيضا هناك أخطاء إملائية يمكن تجاوزها، تنقلات زمنية لم تكن موفقة في بعض المقاطع كتحدثها عن رحيل يوسف بعد الفراق للبحث عن زوجته عائشة وتلك المدة كانت كافية لسرد أيام وأحداث طويلة بين عائشة وخولة في حين أنها نفس مدة ذهاب عائشة ويوسف من بيت العم إلى البادية {من الفجر إلى الليل! } حياة البطلة تخللتها المثالية المبالغ بها أحيانا وكثيرا ما أحسست أن المجتمع غير مغربي إلا من عبارات اللباس والزفاف لا أعرف لما، أيضا لا أظن أن المواطن المغربي يحمل مسدسا بكل تلك اﻷريحية وأمه تعتبره شيئا شبه عادي!.. النجمتين للغة واﻷسلوب أتمنى مستقبلا أن أقرأ للكاتبة رواية بحبكة روائية أروع تحياتي ووفقك الله