Jump to ratings and reviews
Rate this book

ولكن!

Rate this book
بقيت في ذاكرتي
سرقت مني عمري
رحلت، وسلمت مني بسمة أطفالي
لن أنتقم منك، لأني لا أكرهك
ولكن!
لا تظن أنني لا أستطيع أن أكمل بدونك
أن كنت وسأكون
ولكن!
ماذ عنك أنت؟

139 pages

Published January 1, 2016

1 person is currently reading
12 people want to read

About the author

ميثاء المازمي

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
4 (50%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for SahooraQ.
386 reviews27 followers
April 26, 2020
نبذة عن الكاتبة: كانت بالثامنة عشرة بسنة نشرها لهذه الرواية (2016)..طالبة بقسم الهندسة بكليات التقنية العليا (الشارقة).
📘 نبذة عن الكتاب: قصة حياة أسرة بسيطة من ثلاثة أبناء ترويها بطلة الرواية خلال أربع سنين دراسية..قصة كفاح الأم في تربية أبنائها وأب مهمل أناني..قصة الابنة التي تحاول كسر جليد أبيها والتقرب منه..ما الذي ستؤول إليه الأحداث؟
💙 رأيي الشخصي: لغة الكتاب جداً بسيطة..حواراتها كثيرة..بداية لا بأس بها للكاتبة واختيارها موفق للموضوع..
Profile Image for Mahdi Allawatia.
10 reviews1 follower
December 24, 2017
قصةٌ أكثر من أن تكون رواية.. ولكن! عنوان رائع يفتح المجال للكثير من التأمل واللانهايات ولها تكملة كما جاء في آخر صفحة!
سردٌ قصصي لأحداثٍ متسارعة لابنةٍ عانت الكثير ورأت الكثير من أبٍ أنانيٍّ يرى العالم بزاويته هو لا أكثر!
الشخصيات الرئيسية واضحة ولكن لم يتم التركيز عليها في البداية لحفظها فتأتي الأسماء للحوار بلا نسق أو ربطٍ فكان من الصعب معرفة من يتحدث مع من!!
الحبكة كانت بسيطة وهي رؤية الأب في السيارة مع الشقراء العاقر التي أنجبت لاحقا بإبن وأخٍ لبطلة القصة.. نعم أبدعت الماتبة في توصيف علاقتها مع الأب وبعده عنها وهنا عالجت المشكلة التي تمر بها كل بنتٍ أمام صمتِ الأب الدائم والأب الإنطوائي!
قصة تضمنت الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية وعلامات الاستفهام التي كانت في غير محلها!
لربما يشفع للكاتبة صغر سنها فهو ١٨ سنة وهكذا ما تكون البدايات غالبا!
ما يُحسب للكاتبة تضمين بعض الأبيات الشعرية الرائعة للشاعر الكويتي فواز متعب فهذه سابقة جميلة!
قصة جميلة ومباشرة وأحداث مؤرخة بتسلسل عدا موقع واحد وهو النقلة بين الصفحة ٣٩ والصفحة ٤٣ فالتاريخان لم يرتبطان ابدا فقد عادت للوراء ١١ شهر فبلا مبرر واضح!
كل التمنيات للكاتبة بالتوفيق في القصص او الروايات القادمة!
مهدي اللواتي
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.