بقيت في ذاكرتي سرقت مني عمري رحلت، وسلمت مني بسمة أطفالي لن أنتقم منك، لأني لا أكرهك ولكن! لا تظن أنني لا أستطيع أن أكمل بدونك أن كنت وسأكون ولكن! ماذ عنك أنت؟
نبذة عن الكاتبة: كانت بالثامنة عشرة بسنة نشرها لهذه الرواية (2016)..طالبة بقسم الهندسة بكليات التقنية العليا (الشارقة). 📘 نبذة عن الكتاب: قصة حياة أسرة بسيطة من ثلاثة أبناء ترويها بطلة الرواية خلال أربع سنين دراسية..قصة كفاح الأم في تربية أبنائها وأب مهمل أناني..قصة الابنة التي تحاول كسر جليد أبيها والتقرب منه..ما الذي ستؤول إليه الأحداث؟ 💙 رأيي الشخصي: لغة الكتاب جداً بسيطة..حواراتها كثيرة..بداية لا بأس بها للكاتبة واختيارها موفق للموضوع..
قصةٌ أكثر من أن تكون رواية.. ولكن! عنوان رائع يفتح المجال للكثير من التأمل واللانهايات ولها تكملة كما جاء في آخر صفحة! سردٌ قصصي لأحداثٍ متسارعة لابنةٍ عانت الكثير ورأت الكثير من أبٍ أنانيٍّ يرى العالم بزاويته هو لا أكثر! الشخصيات الرئيسية واضحة ولكن لم يتم التركيز عليها في البداية لحفظها فتأتي الأسماء للحوار بلا نسق أو ربطٍ فكان من الصعب معرفة من يتحدث مع من!! الحبكة كانت بسيطة وهي رؤية الأب في السيارة مع الشقراء العاقر التي أنجبت لاحقا بإبن وأخٍ لبطلة القصة.. نعم أبدعت الماتبة في توصيف علاقتها مع الأب وبعده عنها وهنا عالجت المشكلة التي تمر بها كل بنتٍ أمام صمتِ الأب الدائم والأب الإنطوائي! قصة تضمنت الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية وعلامات الاستفهام التي كانت في غير محلها! لربما يشفع للكاتبة صغر سنها فهو ١٨ سنة وهكذا ما تكون البدايات غالبا! ما يُحسب للكاتبة تضمين بعض الأبيات الشعرية الرائعة للشاعر الكويتي فواز متعب فهذه سابقة جميلة! قصة جميلة ومباشرة وأحداث مؤرخة بتسلسل عدا موقع واحد وهو النقلة بين الصفحة ٣٩ والصفحة ٤٣ فالتاريخان لم يرتبطان ابدا فقد عادت للوراء ١١ شهر فبلا مبرر واضح! كل التمنيات للكاتبة بالتوفيق في القصص او الروايات القادمة! مهدي اللواتي
This entire review has been hidden because of spoilers.