تلقيت هدية ماتعة من توقيع أخينا الاديب ربيع السملالي... وهي كتاب من جمعه وترتيبه وتقديمه... ولعل أول ما يتبادر إلى ذهن البعض أن الكتاب الذي يكون نتيجة جمع وترتيب ليس له من الأصالة ما للكتاب الذي يؤلفه صاحبه ابتداء... والحقيقة أن هناك ظنونا خواطئ بخصوص مهمة الجمع والاختيار... فالبعض يحسب أن الأمر لا يعدو جمعا يسير الكلفة سهل المأخذ...مبسوطا لكل يد... ممهودا لكل راغب... ولكن لو وضع أمام الامتحان لتبلبلت أفكاره وحارت به الظنون... ولفكر وقدر.. وفكر وقدر... وقدم وأخر ... حينها ينكشف له خطأ ظنونه وضربه في غير هدى... ولعلم أن الاختيار.... انما هو مرآة عقل صاحبه. فأخبرني ما تختار... أقل لك من أنت وما قيمة عقلك......ولَعَلِمَ أن الاختيار إنما يقوم على التمحيص والمعارضة والمقارنة.... وهي عمليات تستوجب وجود عدة نقدية وآليات بحث حسب الموضوع وحسب الاقتراحات التي تتعارض فيما بينها أو تتوافق أو تتناقض مما يوجب التمييز بينها والموازنة والترجيح فكأن القائم بذلك يجد من الصعوبة ما لا يجده لو ابتدأ الكلام من نفسه وشرع في الكتابة من بنات أفكاره .... وهذا ما حدسته وأحسسته وأنا أقرأ ما أعده صديقنا الأديب ربيع السملالي... في كتابه الماتع الباذخ ( زاد الأديب)... الذي قسمه إلى فصول ثلاثة بدأها بالقراءة وثناها بالكتابة وختمها بالادب... وهي فصول يأخذ أولها بحجز تاليها في تسلسل منطقي تفرضه لازمة ارتباط القراءة بالكتابة وخاصة إذا كان موضوعها هو الأدب... بفخامة بنيانه وعظيم تراثه واختلاف اساليب شداته ومحترفيه... وسعة آفاقه... وتعدد أجناسه... التي غرقت فيها أعمار... وخاضت فيها... أفكار ... وتلاطمت فيها أمواج الإبداع طريفه وتليده... مما لا يدرك له مدخل معلوم ولا مخرج موهوم... إن تلك الفصول التي ضم الكتاب أطاريحها ونوع من آراء كتابها ومذاهبهم في القراءة والكتابة وثمرات الإبداع تكشف بغناها عن مدى المخاض الذي عاناه مختارها وجامعها... خاصة وأنني لاحظت أنه لم يجعل القسمة بين كتابها ضيزى، بل راعى تنوع مذاهب أصحابها وأذواقهم بل وحتى جغرافية انتمائهم.... ومن يتابع أسماء اولئك الكتاب سيظهر له ذلك بجلاء.. يدفعه الى شكر من جمع تلك الأضمومة بفسيفسائها تلك... التي زينت الكتاب وأكسبته نفسا نقديا... قبل اريجه الأدبي الابداعي.... نعم!! فما كان ليختارها إلا على بصيرة... وعلم... واكتناه وسبر... وموازنة... فلم تقتصر على كونها زادا للأديب... بل تجاوزت تلك الدائرة لتنفتح على ترسيخ حس نقدي دون إلزام أو فرض رأي.... بل من خلال الرضى الذي ينتاب القارئ لتلك الفصول والجاسي في دروبها والمتنقل في فقراتها... دون ملل او كلل... او ندم... لأن الزاد الذي يستحصله... انما هو رحيق ابداع يستنسغه ومقومات نقد يتشربه... فيجمع المتعة الى الفائدة... وأنعم بها من ذخيرة ثمينة في زمن هزلت فيه كتب تخرجها المطابع وهي عليلة... فتموت في يد القارئ... او تذبل في رفوف النسيان... إن هذا السفر نفيس لأنه جمع أوراقا زاهية وثمارا نضيجة من أشجار متنوعة الغرس في شجرة واحدة باسقة تسر الناظرين، وورودا مختلفة القدود والخدود من بساتين شتى... فرقتها الجغرافيا وجمعها نسب الأدب وحب القراءة ومخاض الكتابة..... في باقة موصولة الجذور بماء الإبداع الذي لا يغيض.... ولا ينبئك مثل خبير...
كاتب وباحث مغربي مُصاب بالأدب، من مواليد 1980م، يقيم بمدينة بني ملال حاليا، وكاتب في عدة مجلات أدبية وإسلامية، وعلى الموقع الشهير الألوكة، وصاحب المقالة الأدبية الأسبوعية بجريدة السبيل المغربية( الورقية )..وله خمسة كتب مطبوعة ..ومخطوطات قيد المراجعة والتّهذيب
كمشة أمل: اسم الكتاب زاد الاديب اسم الكاتب ربيع السملالي نوع الكتاب أدبي عدد الصفحات 286 التقييم 4/5 حين تحتضن الكتاب ستدرك ان الذي خطّ تلك الأسطر رجلا يحمل مكتبة في صدره ، كتاب جيد جداا يحوي اكثر من خمسين مقالا عن القراءة و الأدب و الكتابة كتاب غني بالفرائد يمنحك الوصفة المثالية لتكون قراءتك مثمرة و يشير في ذلك ان التكوين العقدي هو اول خطوة يجب أن يخطوها ليكون الانسان قارئا جيدا و ذلك حتى يستطيع أن يقرأ بوعي كما يبين انه لابد من الإستمتاع بالقراءة مع عدم الاستجابة للمقاطعات و اختيار مكان مناسب ووقت مقدس تستطيع ان تقرأ فيه بهدوء و حب و استمتاع و يوضح كذلك الى ضرورة تقييد كل الافكار التي تعتريك اثناء القراءة و كل الاقتباسات و الجمل التي راقت لك بكتابتها و ينصحك بان يكون القلم و الورقة البيضاء الصاحب الذي لا يغيب عن الكتاب فهي خير ما تستعين و يقول انه يجب ان يكون للقراءة هدف و غاية و بالتالي لابد ان تكون الغاية هي فهم الحياة كما انه ينصح بان لا ينحصر اطلاعك على مجال معين او نوع من الكتب التي تحتاجها في اختصاصك الدراسي لان اللقب العلمي ليس هو كلمة السر للإنجاز المتميز و يعرف الكتابة على انها عمل انساني يهدف بالدرجة الاولى الى تنوير القراء و الى وضع الكثير من النقاط فوق كثير من الأحرف كي تصبح قراءة الواقع ممكنة و فهم الحياة مستطاع و التعامل مع المتغيرات أيسر و قول ان كان كل الأدب كلاما فان ليس كل الكلام أدبا لان رأس الادب كله حسن الفهم و التفهم و الاصغاء للمتكلم كما يدعو الى تحاشي استحواذ الأنا في الكتابة و يضم الكتاب بين مقالاته الطرق الجيدة لان يصبح القارئ كاتبا جيداا كما انه بعد انهائه ستستطيع ان تحكم على الكتاب ان كان جيدا او لا كما انه ستخرج منه بزاد من الفوائد يعتبر الكتاب بداية جيدة لمن يريد ان يتعمق في الأدب أكثر انصح به بشدة
#مراجعة_كتاب_زاد_الأديب #ربيع_السملالى سلام على الربيع أبدع وانتقي وبوداعي لأخر صفحات #زاد_الاديب خرجت من واحة الربيع التى انتقى مقالاتها بعناية وغرد بينهم بقلمه فأبدع مجموعة مختارة من المقالات فى عالم القراءة والكتابة والأدب اختارها الكاتب ربيع السملالي بذائقة الأدباء بعدما شارك فيها أيضا فهى كُتبت من كُتابها بعناية ، وضعو فيها بين أيدينا تجاربهم وعصارة أفكارهم فى دنيا الأدب رحلة تعرفت فيها على أدباء وكتب زاغت عنهم الأبصار وسط هذا الزحام الذى تعج به الساحة الأدبية من كُتب وكتاب رحلة مفعمة بعبق اللغة والبيان فتعرفت فيها على القواعد التى يقيم بها الأدب وازددتُ فخرا بأدبنا العربى تعلمت منهم اننا نقرأ "لنفهم وندرك معنى الحياة ومن ثم لنقدم لأنفسنا وللناس ما نستطيع من خير " "اننا عندما نقرأ نصبح أعضاء نافعين ونستطيع أن نحدد المسار الذى نسير عليه فى حياتنا الصعبة ونعرف كيف نعالج أمور حياتنا المعقدة تعلمت منهم "أن ليس كل كلاماً أدبا" ”وأننا نريد أدبا وكأنه القيادة والإرشاد والتوجيه وأن الأدب الذى نبتغيه هو أدب الرسالات ، أدب المفاخر " ”هو الأدب الذى يعلم ويهذب ويرقي وينهض ويسمو " وودت لو أن الرحله طالت مع هذا الكتاب لكن كما علمتنا الحياة أن لكل شئ نهاية
أكتفي بنجمتين فقط للكتاب لأسباب أهمها أن من يجمع مجموعة مقالات لعدة كتاّب ويضعها في كتاب المفترض أن تكون هذه المقالات مميزة مما جعل الكاتب يقوم بتجميعها لكن هذا مالم أجده للأسف.. المقالات ليست مميزة عن غيرها لا في الأسلوب ولا في الأفكار بل أغلبها سطحي جدا
#زاد_الأديب رحلتي الرابعة في رحاب الربيع كانت مع الزاد.. وإني فضلت لنفسي التزود أولا للتمكن من إكمال المسير لكن رغبتي الجامحة كانت أكثر للنبضات والافكار للتعرف على أسلوب الكاتب.. ها أنا ذي أنهي رحلتي الرابعة بسلام ومعي الزاد الذي لا يمكنني العيش في ظلال القلم بدونه ..كيف لا وهو القلم بذاته والمعلم الرئيس للاستدلال على الطريق.. زاد الاديب (مغتسل بارد وشراب،هذا ماتصبو إليه الروح وينشده الفؤاد)كما قال المؤلف فيه من المقالات مايزيح الهم ويبث في النفس الاطمئنان..اقتسم الزاد فيها بين ثلاثة فصول: قراءة وكتابة وأدب لمن اراد البلاغة. إقرأ فبفعل القراءة أنت موجود واستفد من الكتاب بخطوات أربع: تكوين عقيدة صحيحة لمن اراد السلامة من موبقات الأفكار المدسوسة الهدامة، وتمتع في عالمها لا أن تكون مرغما كارها لما تقرأ، ولا تقاطعنك الشواغل فإنها تضيع لذة المناجاة بين يدي الكتاب واختر مكانا ربيعيا كي يكون اللقاء حميميا... ونَوِّع في قراءتك ولا تبق على صنف واحد ثم إن تمكنت من هذا الفصل ستكتب ..مهلا ليس فن الكتابة موقوفا على القراءة فقط بل اعمل على ذلك بدراسة فن النحو والقواعد وحفظ كلام العرب البائد والحاضر ولا تكثر التنميق كيلا تصير من جماعة التشديق، وإياك وزركشة الكلمات ومن المعنى تكون خواء.. اترك القلم على السجية وامده بملكة نقدية خاطب العصر بلغته ولا تتركنا مع قلمك في غبرائه..وعظم شعيرة الله ولا تجعل همك رفعة على حساب هواك.. إن الكتابة تحدث الآهات وإن الفكرة لمنزلقة من عالم الخيال إلى عمق الذات نحن نكتب لنحيا ونعيش ولنوهب الحياة لمن هم بعدنا.. وفي الفصل الأخير عشنا مع الأدب، ورأسه: حسن الفهم والتفهم والإصغاء للمتكلم ...هذا ما استطاع قلمي من الكتاب ان يجني وتلك زهرات الربيع بنداه الإبداعي تتفتح ... وإني مرسلة إليكم أن اقرؤا الزاد فانظروا إلى أنفسكم بما تستفيدون...وإلى لقاء آخر مع ميلاد فجر التأملات❤ .... #حنان_ربعي
~ الكتاب كما يبدو من عنوانه عبارة عن مقالات في ثلاث فصول عن القراءة، الكتابة والأدب على التّوالي اعتمد فيه الكاتب ربيع السّملالي على مقالات له كُتِبت في موقع الألوكة وجريدة السّبيل، كما جمع مقالات أخرى لكتّاب آخرين من مختلف الجرائد والمجلات خاصة منها العربية،دبي الثقافية والدوحة. ~ صراحة أعجبني ذوق الكاتب في الإنتقاء كثيراً وفقد استفدت حقّا واكتشفت كتّابا جددا مع أنّ هناك بعضًا من المقالات لم أحبّها كثيرًا كما أنّه لأوّل مرّة أجرّب أن أقرأ له فقد أعجبني أسلوبه كثيرًا ولا يخفيكم سرًّاأنّي كنت لا أقرأ إسم الكاتب إلا عند إنتهائي من المقالة إلا أني كنتُ أعرف من الأسلوب أنّ رييع السملالي هو كاتب المقالة الفلانية بعد أوّل مقالة قرأتها له .. ~ لم تُعجبني كتابة ترجمة العنوان فوق الغلاف ... ~ أوّل جزءٍ الذي يتحدّث عن القراءة هو الذّي أعجبني أكثر .. ~ أسلوبه ميّز وسأحرص على القراءة له .. ~ طبعة الكتاب جيّدة .. ~ الشكر لصديقتي على إعارتها الكتاب لي ... #أنصح_بقرائته
ما أعجبني فيه هي فكرة الجمع و الترتيب، و كأن أقلام الأدباء و المبدعين قد اتحدت في هذا الكتاب لتصور لنا صورة مبدعة عن الأدب و الكتاب.. كتاب يُنعش فيك حب القراءة و يُنمي حس الكتابة و يُذكي الشغف بالأدب. هذا كتاب لا يمكن أن يُغادر امكتبتي فلا بد من العودة إليه بين الفينة و الأخرى.
كمشة أمل: اسم الكتاب زاد الاديب اسم الكاتب ربيع السملالي نوع الكتاب أدبي عدد الصفحات 286 التقييم 4/5 حين تحتضن الكتاب ستدرك ان الذي خطّ تلك الأسطر رجلا يحمل مكتبة في صدره ، كتاب جيد جداا يحوي اكثر من خمسين مقالا عن القراءة و الأدب و الكتابة كتاب غني بالفرائد يمنحك الوصفة المثالية لتكون قراءتك مثمرة و يشير في ذلك ان التكوين العقدي هو اول خطوة يجب أن يخطوها ليكون الانسان قارئا جيدا و ذلك حتى يستطيع أن يقرأ بوعي كما يبين انه لابد من الإستمتاع بالقراءة مع عدم الاستجابة للمقاطعات و اختيار مكان مناسب ووقت مقدس تستطيع ان تقرأ فيه بهدوء و حب و استمتاع و يوضح كذلك الى ضرورة تقييد كل الافكار التي تعتريك اثناء القراءة و كل الاقتباسات و الجمل التي راقت لك بكتابتها و ينصحك بان يكون القلم و الورقة البيضاء الصاحب الذي لا يغيب عن الكتاب فهي خير ما تستعين و يقول انه يجب ان يكون للقراءة هدف و غاية و بالتالي لابد ان تكون الغاية هي فهم الحياة كما انه ينصح بان لا ينحصر اطلاعك على مجال معين او نوع من الكتب التي تحتاجها في اختصاصك الدراسي لان اللقب العلمي ليس هو كلمة السر للإنجاز المتميز و يعرف الكتابة على انها عمل انساني يهدف بالدرجة الاولى الى تنوير القراء و الى وضع الكثير من النقاط فوق كثير من الأحرف كي تصبح قراءة الواقع ممكنة و فهم الحياة مستطاع و التعامل مع المتغيرات أيسر و يبين ان كان كل الأدب كلاما فان ليس كل الكلام أدبا لان رأس الادب كله حسن الفهم و التفهم و الاصغاء للمتكلم كما يدعو الى تحاشي استحواذ الأنا في الكتابة و يضم الكتاب بين مقالاته الطرق الجيدة لان يصبح القارئ كاتبا جيداا كما انه بعد انهائه ستستطيع ان تحكم على الكتاب ان كان جيدا او لا يعتبر الكتاب بداية جيدة لمن يريد ان يتعمق في الأدب أكثر انصح به بشدة
جمع مقالات أدباء في الغالب مجهولين أو شبه لكن رأى السملالي فيها الفائدة فقرّر جمعها و نشرها هذه قصة الكتاب باختصار. و مجملا الكتاب مؤنس و لا يخلو من فائدة.
كتاب زاد الأديب لربيع السملالي ، جمع فيه عدة مقالات تتحدث عن الكتابة و القراءة و الأدب ، قال ربيع عن كتابه : " .. و تعمد ألا يختار من أسماء الكتاب و المفكرين إلا الذين لا يعرفهم إلا القليل من الناس .. لسان حاله : كفانا قراءة لأسماء استولت على عرش الكتابة زمنا طويلا حتى كاد يصيبنا الملل و يسرع إلينا السؤم .. ولنعط فرصة لكتاب آخرين من النساء و الرجال " عنوان الكتاب مطابق لمحتواه تماما و قد أحسن المؤلف في إختياره ، هو زاد لكل من قرر أن يسلك طريق الأدب ، يسقي الروح العطشى و يرفع الهمم ، تنوعت المقالات المطروحة فلا تجد موضوع مهم يشغل بال القارىء اليوم إلا و قد تطرق إليه و أوجد المقال المناسب المفهوم و قد شاءت الظروف أن أقرأه على مهل و كان في ذلك خير .. سأذكر بعض الكلمات التي بقيت عالقة في ذهني و تركت في نفسي أثرا طيبا يقول ربيع (ص:201 ) : " ما فائدة الأدب إن لم يخاطب وجدان الإنسان ، و يبعث في قلبه السكينة و الإطمئنان ، و يحمله على النظر إلى الحياة نظرة تغاؤلية رغم بشاعتها و تقلب أحوالها .. ما فائدته إن لم يمسح على عن الأرواح تلك القتامة التي لا تريم .. ما فا ئدته إن لم يكن مفتاح خير و حب و جمال ، مغلاق شر و ظلم و فساد .. ما فائدته إن لم تكن لغته سهلة ميسورة لا تحوجك إلى الفزع إلى القواميس عند كل لفظة .. ما فائدته إن لم يدفع عنك قلق الإغتراب الكامن في فؤادك الكسير . " أقول : فعلا من يقرأ كتبك و مقالاتك تتغير فكرته عن عالم الأدب - هذا العالم المنسي - و تستقر نفسه - الحائرة في التفريق بين الأدب السوي و الأدب المشبوه - و أخيرا هذا الكتاب نافع و مهم لمن أراد أن يسلك طريق الأدب أو لمن سار على هذا الطريق