لم يكن يعلم "محمد مظلوم" طالب الإقتصاد والعلوم السياسة - ان اسمه على مسمي - انه عندما كان أقدم على شراء قميصه المدون عليه " وطن بلا تعذيب" إنه سيكون سببا لدخوله " عالم سجن العقرب " مما عرضه ...
هشام شعبان، قاص وروائي وصحفي مصري، ولد في 19 أبريل 1992 بمحافظة أسيوط. درس الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وعمل صحفيًا وباحثًا إعلاميًا بعدد من الصحف والمواقع الإخبارية والمراكز الحقوقية المصرية والعربية.
صدر له 3 روايات "ثلاثة ورابعهم كلبهم - الإفطار الأخير - سجن العقرب". و3 مجموعات قصصية "رجل العباءة - ثور هائج - الحب على ضفاف بحيرة السلاحف". ومسرحية "أياما معدودات في الجنة". وكتاب ساخر "مملكة فسكونيا".
ترجمت بعض أعماله للغات: الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والفرنسية والبرتغالية. فازت روايته "ثلاثة ورابعهم كلبهم" بجائزة إحسان عبد القدوس، ووصلت مجموعته القصصية "ثور هائج" للقائمة القصيرة لجائزة "سرد الذهب" التي يمنحها مركز أبوظبي للغة العربية.
مأساة تتكرر مئات المرات ، شاب يعتقل ظلما ،فيموت والديه حزنا وكمدا ،ويموت هو الآخر في النهاية
لكن، لم الكفر بالله واليأس من رحمته ؟! لم كل هذا السب في الله عز وجل ؟!
" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ،مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله ألا ان نصر الله قريب"
أولا الرواية تعتبر الوحيده من نوعها فى توثيق ما يدور فى عالم سجن العقرب انا مقريتش عن السجون بالشكل دا يمكن اتفرجت على افلام - او مسلسلات - لكنها يا كانت بتحكي عن ماساة فرد الامن الموجود داخل السجن - او الظلم اللى بيحصل لكنه فى زمن مختلف او مرحلة سياسية قديمة - لكن مفيش حد تطرق للحديث عن ما يدور داخل سجن العقرب
عجبني وصف الكاتب لشخصية محمد - وشخصيات رفقاء السجن واختلافهم واختلاف ثقافتهم - الياس والظلم ممكن يبقوا اسواء ما يتعرض له اى انسان فى الحياة ونتيجتهم طبعا البعد عن ايمان الانسان باى حاجه تمس العداله سواء عدالة سماوية- او عدلة بشرية
يمكن هناك بعض الالفاظ اللى موجود فى الرواية بعض الناس بتشوف انها كثيرة اومتجاوزة لكن الحقيقة انا مش حاسة انها خرجت برا سياق الانفعالات الانسانية الواقعية
الكتاب بيسرقنا من عالم الواقع المحيط بينا سواء مهندس دكتور موظف - لعالم واقعي مرير وهو الظلم ومن لما نعيش نفس معاناتهم يمكن انا بلوم على الكاتب ان كان نفسي يكون فى سرد اكتر واطالة لقصة
بداية توقعت انها رواية Action تدور عن حروب سجين من داخل ذلك السجن الرهيب لم اجدها كذلك بالطبع ولكن كانت الخاتمه معادله للهروب من داخل ذلك السجن الرهيب وان اختلفت طريقه الهروب !! تدور احداث الروايه كامله داخل سجن العقرب الا بعض المشاهد الخارجيه روايه قد تجدها عاديه ، قد تجدها فكرة بسيطه للغايه الا انك عند القراءة تجد مابين كل سطر وسطر تجد سطرا مختفيا لا تراه بعينك ولكن تراه بعقلك واقعيه عاليه داخل محتوى الروايه خليط رائع ما بين السطور لن تراه الا بعقلك خليط بين الامل واليأس مزج بينهم الكاتب بطريقه رائعه مع استعمال لغه بسيطه تؤكد سيطرة الكاتب على مقاليد اللغة ونجاحه التام فى توصيل فكرتة باقل عدد من الكلمات فالكاتب يتمتع بقدرة كبيرة علي سرد الأحداث بشكل قوي واستخدام تعبيرات بسيطة وواضحة، تمكنه من ربط الأحداث جميعا بتناغم كبير ودون الشعور بأن هناك حلقة مفقودة، فتلك الرواية تتميز بالتنقلات في الافكار لكل شخصيه والأماكن مابين السن والعالم الخارجى والاحداث بشكل مفاجئ وهو أمر يصعب السيطرة عليه دون فقد ترابط الأحداث. الشخصيات فى الروايه تم رسمها بعنايه كامله حتى انك قد تراها تتحرك امامك وتشعر بما يدور بداخلها من افكار ومشاعر موضحا ماتعانيه كل شخصيه من احساس بالظلم اوالمهانه الوصف فى الروايه يحبس الأنفاس فقد جعلنى الكاتب أري المشهد أمامي مرأي العين حيث انه نقلت المشهد بحرفيه عاليه للغايه بريشه فنان او بالاحرى بكاميرا مصور محترف لعالم لم نراه واتمنى الا نراه والحوار فى الروايه جميل ومتناسب تماما مع الابطال سواء كان حوار بين الاشخاص او بين الشخص ونفسه كتفكير لما يحدث له من مواقف الحبكه الدراميه متصاعده بشدة وبسرعه وذلك لسرعه الاحداث فى الروايه وذلك منذ البدايه وحتى نهايه الاحداث
نصيحه عند القراءة ، اقرأ بتمعن ورويه وتفكير لا يسعنى فى النهاية الا التصفيق وبشده لكاتب واقعى مبدع للغايه شابوووووووووووووووووووة مبدعنا
تختلف عما قرأته إلى حد الآن.. فالحبكة عادية و بسيطة و ربما يعود ذلك إلى الموضوع الذي أراد الكاتب أن يركز عليه في روايته وهو وصف مدى بشاعة الظلم و ما يحدث في السجون .. لذلك لم يكن هناك تشويق كبير و كانت النهاية متوقعة.. ولكن أعترف بأن الرواية أثرت في كثيرا و تألمت لواقع ظالم واقع الفساد و القسوة و التجرد من الرحمة و الانسانية.. كم هي مؤلمة حياتنا لولا الأمل و لولا يقيننا بأن هناك رب عادل رحيم بعباده..
حسنا ، الرواية تنتمى لأدب السجون ، جاءت مكثفة ، ومن الواضح ان بها تجربة شخصية أو على الاقل شخص قريب من المؤلف ، فقدت نجمة لوجود تجديف فى طريقة الكلام عن الله سبحانه وتعالى ، كان من الممكن التوضيح عن مشاعر البطل بطريقة افضل من هذه ، اما النجمة الىخرى فكانت لشعورى ببعض المبالغة فيما حدث للبطل ، حيث جاءت ميلودرامية قليلا ، لكن مما لا شك فيها أن الرواية تحمل بذرة أديب ، ربما ستأتى الروايات القادمة افضل
كنت انوي ان أعطي الرواية 5 نجوم لكن ازلت النجمة الخامسة بسبب كون النهاية واضحة ومكشوفة منذ البداية،، أما الجمة الرابعة ذهبت بسبب أن الكاتب باسلوبه من بيان اليأس وحالة الشخصية الرئيسية التي وصل اليها قد يزرع الشبهات في قلوب بعض المراهقين والشباب وحتى ضعاف الإيمان من الكبار وفي قلب نفسه ربما أيضاً على الكاتب ان براجع نفسه في ما يكتب ويراقب ما ينشر فهذا هو السبيل الأسلم،،
ليست رواية بل صرخة معذب خرجت من اعماق روحه لتحاول اسماع الناس لأهات المعذبين والمقهورين والمظلومين في عالم يسحق فيه صاحب السلطة كل من ممكن ان يري فيه تهديد لحكمه المطلق حتي لو كان التهديد مجرد سؤال بأي ذنب عذبت وانتهكت وقتلة ...انه عمل صغير في حجمه كبير في موضوعه ..
كتاب يعبر عن واقع السجون في البلدان العربية. مؤلم و مؤثر. بالرغم من اللغة البسيطة الا انه يشد القارئ حتى النهاية. كنت اتمنى النهاية تكون غير و لكن هذا هو الواقع المر الذي نعيشه في هذه الايام العصيبة
رواية تحكي قصة وطن يندى لها الجبين، تشعر بالقصة ربما لأنك قرأت عنها قبلًا، لكن الرواية ما منحت أفراد القصة وأحداثها المأساوية الملائمة في الوصف والتفصيل، وغلب على لغتها الطابع الصحفي فيما يسمى "القصة الصحفية" وفي بعض الأحيان"التقرير.
لم أستطع أن أستمتع بالرواية تمامًا ولا أن أذرف دمعًا غزيرًا على مأساوية الأحداث، لاختزال في الوصف أو ربما قصور في اختيار الكلمات المعبرة.. صحيح أني شعرت بالحزن والألم يمسان قلبي، لكن ما أعهده في نفسي من التأثر لم يحدث..
لغة في مجملها جيدة، وإن وُجدت بعض العبارات الغامضة، والتراكيب المبهمة، وإن وُجدت كذلك بعض التراكيب الركيكة، والأخطاء اللغوية..
النهاية أيضًا هي نهاية حالمة بالنسبة لي، بكل ما تحمله من حزن وأسى تظل حالمة، لن يحدث ما يدفع بهذه النهاية للحدوث.. ودون "حرق" للحدث فإني أراها نهاية منفصلة عن الرواية..
لكن إجمالًا ليس هذا الكتاب الأخير الذي أقرؤه لهذا الكاتب بإذن الله..
من اسوأ ما قرأت احداث سطحية و متوقعة و تبريرات ساذجة جدا يعنى نثلا ازاى لواء الشرطة بيتعالج فى القصر العينى ؟ لا و مسجون خرج يتعالج و شافه هناك فين شخصية البطل محمد مظلوم ؟ ولا عرفنا حاجة عن شخصيتة ولا افكاره ولا نشاته ولا ليه حتى لبس القميص اللى وداه فى داهية ده هو الكاتب حب يقلد فيلم احنا بتوع الاتوبيس و بعنوان يشد وعارف ان فى ناس كتير هتبقى عاوزة تقرأ علشان العنوان بس لك�� بجد رواية ولا ليها لازمة
الرواية جاءت مخيبة للآمال بصورة كبيرة ، القصة تراجيدية بامتياز وهذا النوع يحتاج إلى معالجة راقية على مستوى السرد الروائي والتركيز على التفاصيل والكثير من حديث النفس والوصف والتوصيف وبعض الإستطرادات الفلسفية والفكرية ، وإسهاب في تناول السياسي والإجتماعي من المواضيع وهذا ماخلت منه الرواية تماما .. لا أظنني سأعود لهشام شعبان يوما ٱلا لو أحدث ضجة مستقبلا .