Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفصول الأربعة

Rate this book
ليس عن دوران الأرض حول الشمس يتحدث «عمر فاخوري»، وإنما مدار هذا الكتاب أربع قضايا أدبيَّة كُبرى عبر فصول أربعة. ويناقش الفصل الأول حدود الإبداع متعرِّضًا لقدرة الأديب على التحرُّر من ضيق التقليد إلى عبقريَّة الخلق الجديد. وينتقل في الفصل الثاني إلى الأساليب النقديَّة، داعيًا إلى التخلص من طرق النقد المتحجِّرة غير الموضوعيَّة، والتي تنشغل بهوس إصدار الأحكام، بدلًا من تذوُّق الأدب من حيث كونه عملًا إبداعيًّا متكاملًا. ويفرد المؤلف الفصل الثالث للشعر؛ الصوت الأدبيِّ صاحب الضجيج الأعلى في كل زمان، ويرى وجوب أن يكون ابنًا شرعيًّا لزمانه، وليس استنساخًا لأشعار القدماء. وفي الفصل الرابع والأخير يتناول فاخوري «الجمال بين الحركة والسكون» حيث يخلص إلى إن من الشعر والأدب ما يستحثُّ قراءات خاصَّة تكشف عن جماليَّات لغته وتحلُّ إلغاز معانيه.

60 pages, ebook

First published January 1, 1941

17 people are currently reading
42 people want to read

About the author

عمر فاخوري

7 books8 followers
عمر فاخوري أديب حر، وناقد مبدع، وكاتب لبناني مناضل، غزير العلم، واسع الاطلاع على الثقافتين العربية والأوربية عامة والفرنسية خاصة.



ولد عام 1895 في بيروت، في أسرة عريقة، عُرفت بحب الأدب والعلم، والميل إلى التقى والصلاح. تلقى دراسته في الكلية العثمانية للشيخ أحمد عباس الأزهري، وكان من رفاقه فيها الشهداء: محمد المحمصاني، وعبد الغني العُريسي، وعمر حمد.. وبعد أن أنهى دراسته فيها، انضم إلى حركة النضال الوطني، فانتظم في (حزب الاستقلال) و(جمعية العربية الفتاة) السرية، وألف في هذه الفترة كتابه الأول (كيف ينهض العرب) الذي كاد يؤدي به إلى حبل المشنقة في عهد الديوان العرفي التركي في (عاليه).



التحق بمعهد الحقوق الفرنسي في بيروت، لكن نشوب الحرب العالمية الأولى قضى بإقفاله، ولما انتهت الحرب، أخذ ينشر مقالاته في جريدة (الحقيقة) بتوقيع (مسلم ديمقراطي) متهكماً على سياسة الحلفاء تجاه العرب، ولما نالت سورية استقلالها عام 1918 دعاه الملك فيصل الأول (1883ـ 1933) لتحرير جريدة (العاصمة) في دمشق، لكنه لم يكد يستقر فيها حتى وقع الاحتلال الفرنسي على سورية عام 1920، فغادر دمشق إلى فرنسا لدراسة الحقوق والآداب والعلوم السياسية في جامعة السوربون، فمكث ثلاث سنوات.

وهناك التقى نخبة من الوطنيين السوريين واللبنانيين كرستم حيدر، وإحسان الشريف، ورئيف أبي اللمع، وصلاح اللبابيدي، وحضر ندوات الأدب والفن والنقد، واطلع على الآراء الاشتراكية التي تأثر بها.



عاد عام 1923 إلى بيروت، وعمل في حقل الأدب والسياسة، ثم دعي إلى دمشق لتحرير جريدة (المفيد) لصاحبيها يوسف ونجيب حيدر، و(الميزان) لأحمد شاكر الكرمي (1894ـ 1927)، ولما توقفت الجريدتان بسبب مناهضتهما للاستعمار الفرنسي، قفل راجعاً إلى بيروت، واستأنف نشر مقالاته في جريدة (الحقيقة) كما أسهم في تأسيس مجلة (الكشاف)، وترجم لها كتاب غاندي لرومان رولان، ومارس المحاماة، وفي عام 1927 انتخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق.



أمضى عمر فاخوري السنوات الأخيرة من حياته موظفاً بين الدوائر العقارية والإذاعة اللبنانية. وفي عام 1940 تعرف إلى الحزب الشيوعي، فاعتنق مبادئه اليسارية، وانتخبته عصبة مكافحة النازية والفاشية في عمدتها، كما انتخبته جمعية أصدقاء الاتحاد السوفييتي السابق رئيساً لها. وفي عام 1943 أقدم على خوض معركة الانتخابات النيابية مستقلاً فلم يوفق، فانصرف إلى الكتابة والتأليف ومعالجة مرض اليرقان الذي تفشى في جسمه النحيل، وصبغ لونه بالصفرة، وظل على هذه الحال حتى وافته المنية في ربيع عام 1946 وهو في الحادية والخمسين من عمره، فقيراً، مثقلاً بالديون، بعد أن تعاون عسره ومرض

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (6%)
4 stars
9 (28%)
3 stars
15 (46%)
2 stars
1 (3%)
1 star
5 (15%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Ahmed Abdelhafiz.
202 reviews129 followers
September 12, 2011
في النقد الأدبي يناقش عمر فاخوري أربع إشكاليات أدبية خلال أربعة فصول

في الفصل الأول يناقش النموذج الذي يجب أن يكون عليه النص الأدبي متحررا من كل ما يضيق عليه أفق الإبداع، قاصدا بذلك منهج الفن للفن الذي ساد في أوروبا، ويرصد كذلك استباق العرب إلى هذا المنهج الأدبي وذلك في رسالة قدامة ابن جعفر "نقد الشعر" حيث دعا قدامة ابن جعفر في رسالته الشعراء إلى التحرر من قيود الشعر وألا يكون أمامهم في الكتابة إلا الشعر نفسه مبلغا وغاية.

في الفصل الثاني يدعو عمر فاخوري إلى تحرير الأدب والشعر من هوس الحكم وهوس التاريخ وهوس المقارنة. هوس الحكم على النص أو كاتبه حكما جازما قاطعا بنبوغه أو حمقه. هكذا بلا موقف بينهما وهو ما يحبه العامة من التطرف الفكري. هوس التاريخ يقصد به ربط الشعر بالتاريخ وتفسيره تاريخيا أكثر من الاهتمام به أدبيا " هل يُجدي شعر ابن أبي ربيعة مثلا، علمُنا أنه كان صادقًا في حبه لا كاذبًا؟ وهل يضر بشعر المتنبي مثلا، علمنا أنه كان كاذبًا في مدح سيف الدولة لا صادقًا؟ لنفرض أنهما كانا صادقين، ثم نفرض أنهما كانا كاذبين، ولنقلب المسألة صدرًا لظهر وظهرًا لصدر، فماذا يكون؟ ماذا يكون بالإضافة إلى الشعر؟ تُرى، أيغض الكذب من قدر شعرهما، أو يرفع الصدق من شأنه؟ لقد كان المتنبي عبقريا رغم أنف الصدق أو الكذب .." ـ
هوس المقارنة وهو مقارنة الشعر بما لا يشترك معه في أي خلفية لتنطلق منها مقارنة الاختلافات كمقارنة بعض النقاد شعر المتنبي بالمذاهب الفلسفية لدراون ونيتشه، بعد أن خلصوا من مقارنته بشكسبير، حتى كدنا أن ننسى أن المتنبي شاعر.

في الفصل الثالث "عود إلى الشعر" يدعو الكاتب إلى العودة إلى الشعر بجانب الإبحار في علوم الشعر القديم. فما المانع من استحداث بحور شعرية جديدة غير التي نظم عليها العرب الأوائل أشعارهم؟ لا شيء. إلا عدم الفهم وعدم الثقة.

الفصل الرابع كله نقدي في صورة بلاغية للمتنبي في قوله "تناهى سكون الحسن في حركاتها" فانطلق الكاتب يرصد أقوال وشروح السابقين في هذا الشطر ثم شرح صاحب (نظام الفنون) وما يلاقي هذا البيت من شعر أبي نواس في بيت آخر.

لم يرد عمر فاخوري أن ينهي الكتاب قبل أن يثير إشكالية فكرية كبرى لفتت انتباهه في حواره مع صديقه الصيدلي. يقول صديقه -وهو صادق في قوله- أنه أعلم من لافوازيه أبي الكيمياء بعد أن تخرج من الجامعة ودرس في الكيمياء أكثر مما عرفه لافوازيه في حياته لكنه يظل بعد ذلك صيدلي ليس إلا، ولافوازيه نابغة وكفى.
وعلى هذا القياس يرى عمر فاخوري نفسه أعلم بشئون اللغة ومذاهب النقد وبحور الشعر أكثر من المتنبي لكنه ليس المتنبي.
Profile Image for Asmaa Merdi.
108 reviews12 followers
February 18, 2022
كتلة من العسل والشقليطة، كلامه في الشّعر لذيذ، افتتانه بالمتنبي ثم قوله "نحن أعلم من المتنبي" مثير للتساؤل، نظرة جديدة أدركتها حول بحور الشعر العربي ولفتة حول تسميتها بحر، ٩٠ صفحة تُقرأ في جلسة واحدة.
أكثر أدباء ظلمهم القرن الواحد والعشرين من القرن العشرين وما سبقه هم اللبنانيّة، شكرًا للدوحة على نشره.
مقدمة لطيفة وموجزة من عزت القمحاوي
Profile Image for Mohamed Abosabah.
15 reviews1 follower
July 8, 2015
الشعر والرقص والموسيقى والغناء ، ومن الثابت أن تلك الفنون الأربعة متفرعة من أصل واحد من النغم أو الضرب أو التوقيع . فالموسيقى هي علم الأعداد ، والأعداد أبسط الألفاظ ، والألفاظ مادة الكلام ، لا سيما الكلام المنظوم .
Profile Image for علياء البغدادي.
63 reviews5 followers
October 4, 2019
أختلف مع عزت القمحاوي في مقدمته للكتاب عندما وصف المراجعات الأدبية ب"شديدة البساطة" ، فبعضها لم يكن بهذه البساطة بالنسبة لي! الأسلوب في بعض المراجعات متخم بالتفاصيل ال"شربوكة" كما يقول فاخوري، دعتني لأن أمسح بعض الفقرات مسحاً ضوئياً حتى أصل لبر الفهم بعد أن ضعت عن الغاية من المقالة.

مجملاً، كتابٌ يتركك (إن كنت نهماً للفن والشعر الجاهلي والثقافة العربية والعالمية) ترغب بتوسعة قراءاتك أكثر
Profile Image for Emma.
63 reviews30 followers
September 14, 2013
كتاب بسيط وممتع..لا يُمل!
Profile Image for حسن  عدس.
329 reviews119 followers
July 1, 2016
اتكلم في مسائل مهمة بس متأخر 100 عام عن عصرة علي الاقل
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.