Jump to ratings and reviews
Rate this book

شاهدون على أعمالكم

Rate this book
إن الكثير منا بل اكثرنا يتعامل مع الحياة من منطلق ان شيئا من ذلك لا يراه ولا يشهد عليه، فالواحد منا لا يستخفي من سمعه ولا من بصره ولا من جوارحه بل ولا يستخفي حتى من الله تبارك وتعالى لكنه يستخفي من الناس {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول} لهذا اقتضت الحكمة الالهية ان يختار الله من عباده اناسا اصطفاهم بعلمه، واجتباهم بقدرته، وارتضاهم لغيبه، فجعلهم شهودا على الناس في قيامهم وقعودهم وحركاتهم وسكناتهم، وجميع اعمالهم ما صلح منها وما فسد، فاذا ادرك الانسان ان ثمة اناس يرقبونه، ويشهدون على عمله فانه من جانب المعصية يرتدع ويستحيي بحسب طبع الانسان الذي يحب ان يراه الاخرون في احسن حالاته، خصوصا اذا ادرك هذا الانسان ان هؤلاء الذين يرقبون عمله، ويشهدون على سلوكه الحسن او السيء هم اصحاب نعمة عليه.

215 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2003

1 person want to read

About the author

حسن بن مكي بن علي الخويلدي هو شيخ دين شيعي سعودي، ولد في مدينة صفوى شرق المملكة العربية السعودية عام 1380هـ 1960م حيث صادفت ولادته في اليوم ( 27 ) من شهر رجب والتي تصادف ذكرى الإسراء والمعراج.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.