المجموعة الشعريّة للأستاذة والأخت الغالية : تسنيم الحبيب.
هُنا.. حيث ما لا يُمكنني وصفه!
كما قلت وأقول دائمًا الشعر نُقطة ضعفي.. فكيف عندما يجتمع الشعر والغالية تسنيم؟
ٓ
لستُ في مقام التقييم لهذه المجموعة، أنّها مُبهرة.. للحدِّ الذي أعجز عن ترتيب حروفي لكتابة مراجعة..
في هذا الديوان من يُريد ينبوع اللغة/المفردات/عاطفة الجنون والعِشق/الرثاء..
اخترتُ أن أدرج المراجعة فور انتهائي، لأُصوّر بشكل أقرب عجزي عن التقييم/التعبير.
هنيئًا لنا بوجودكِ في الوسَط الحُسيني، اسأل الله أن يديمكِ لتَشهدي المولى أبا صالح (عج) وتُلبّين نداءه، بقدر ما حرّكتي فينا «أينَ المُعدُّ لقطع دابر الظلَمة”، بل أكثر.